تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مصالحة عون - جعجع: الحلف المسيحي يحتاج الى "روداج" سياسي

يارا واكيم

|
Lebanon 24
30-01-2016 | 04:55
A-
A+
مصالحة عون - جعجع: الحلف المسيحي يحتاج الى "روداج" سياسي
مصالحة عون - جعجع: الحلف المسيحي يحتاج الى "روداج" سياسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو تيّار"المستقبل" حانقاً على رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الى درجة لا توصف، وإذا كانت الإتصالات دورية بين معاوني جعجع والرئيس سعد الحريري قائمة، فإن مناخاتهما مختلفة جدّا. ففي حين يظهّر جعجع أمام من يلتقونه جوّاً لطيفاً من الحريري مؤكداً على صلابة تحالف قوى 14 آذار، فإنّ مناخ "التيار الأزرق" يبدو متجهّماً حيال جعجع الذي رفض خيار فرنجية وتفرّد بخيار العماد ميشال عون ضارباً عرض الحائط بالحوارات التي كانت قائمة سابقاً بين الركنين الرئيسيين في قوى 14 آذار. أما جبهة جعجع -عون الحربية فقد تحوّلت الى جبهة محبّة وودّ وإطراء متبادل واتصالات هاتفية بين الطرفين "عند الضرورة لكن ليست يومية" كما يقول مصدر قواتي بارز لـ"لبنان 24". إلا أنّ هذه المصالحة التي توّجت في 18 الجاري في احتفال معراب لم تتحوّل فعلياً الى حلف مسيحي قائم بحدّ ذاته بعد، وهذا ما كان لفت إليه جعجع في حوار أخيراً مع صحيفة "الشرق الأوسط". فكم هي متينة هذه المصالحة العونية- القواتية إذن؟ وما هي شروط التحالف بين الطرفين؟ يقول المصدر القواتي البارز في حديثه الى "لبنان 24": "منذ سنة ولغاية اليوم حققنا خطوات جبّارة في علاقتنا مع "التيار الوطني الحرّ"، فمن كان يتخّيل أن تؤيّد "القوات اللبنانية" الجنرال ميشال عون لرئاسة الجمهوريّة؟". يضيف: "لكنّ الأيام القادمة هي التي ستحدّد إن كانت الخطوات الإيجابيّة المتلاحقة من "إعلان النوايا" الى الإتفاق على بنود الجلسات التشريعية وترشيح العماد عون سوف تؤدي الى حلف كامل وناجز أم أنه سيبقى في مكانه الرّاهن". وبرأي المسؤول القواتي البارز فإن الحلف "يتطلب مشروعاً سياسياً متكاملاً مع تجربة تمتدّ على مدى عامين أو ثلاثة ونوعاً من التكامل في الخطوات السياسية عمليا". وعن استحضار دماء الشهداء الذين سقطوا بسبب الحروب العونية- القواتية بعد المصالحة، يقول المصدر القواتي البارز: "إن كلّ ما يقال هو لـ "الذبذبة" على هذه المصالحة، ولأن مصالح البعض سوف تتضرر، وهؤلاء يتاجرون بدماء الشهداء، وأكثر من يحمل شعلة الشهداء هما الحزبان اللذان تصالحا، وهذه المصالحة تخدم في عمقها قضية هؤلاء". ويضيف: "كثر محبّو الشهداء الذين سقطوا في مرحلة الحرب التي أطلق عليها حرب الإلغاء، علما أنّ أكثرية من يتكلمون عن الشهداء اليوم لا يهمّهم هؤلاء ولا يذكرونهم محبّة أو رحمة بهم، وبالأصل هم ليسوا مخوّلين بهذا الموضوع. بل إن أصحاب الشهادة بالذات هم مخوّلون الحديث في هذا الموضوع بالإضافة الى رفاقهم الذين كانوا واقفين في القاعة في معراب مصفقين للمصالحة التاريخية التي تمّت". في هذا السياق، يلفت المصدر القواتي البارز الى أنّه منذ 25 عاماً و"القوات اللبنانية" تستذكر الشهداء في كلّ مناسبة وقد خصصت لهم قدّاسا سنويا. ويسأل: "بالتأكيد أن الجميع توقفوا عند هذه النقطة وأخذوا العبر، والسؤال المطروح: إن دولاً قاست حروباً سقط فيها آلاف الشهداء منها فرنسا وألمانيا وأميركا واليابان وباتوا اليوم حلفاء، فهل كان يجب أن تستمرّ الحروب في ما بينهم الى الأبد؟". ويختم بقوله: "إن بيت القصيد أن البعض يريدوننا أن نبقى في مرحلة الضغينة والقتل والدماء والحقد... أليس مقبولا أن يقوم الشخص بمراجعة ويتجه نحو المستقبل؟". وفي هذا الإطار يروي المصدر القواتي أنه من الأمور الطريفة التي حصلت أنه عندما تلفّظ الدكتور جعجع بعبارة: "حيث لا يجرؤ الآخرون" كان العماد عون أو المتحمّسين للتصفيق!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
15/08/2026 02:35:03 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك