تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الرابطة المارونية إلى معركة.. وانقسام في الرابية

كارلا أبي شهلا

|
Lebanon 24
30-01-2016 | 05:22
A-
A+
الرابطة المارونية إلى معركة.. وانقسام في الرابية
الرابطة المارونية إلى معركة.. وانقسام في الرابية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في النصف الثاني من شهر آذار المقبل تجري انتخابات المجلس التنفيذي في الرابطة المارونية. وخلافًا للدورات السابقة لم تظهر حتى الآن ملامح اللوائح المتنافسة بشكل رسمي، على رغم بدء تقديم بعض الترشيحات. وفي معلومات لـ"لبنان 24" فإن رئيس جمعية المصارف جوزيف طربيه سيرأس لائحة تضمّ الوزير السابق فادي عبّود لمنصب نائب الرئيس٬ والوزير السابق عبدالله فرحات لمنصب أمين عام٬ وقد تُبصر النور بشكل رسمي منتصف الاسبوع المقبل . لكنّ التفاهم الجديد بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحرّ" قد يبدّل المعطيات، وبالتالي، من الممكن ألّا يصبّ في مصلحة طربيه، الذي سبق له أن ترأس الرابطة لدورتين لمدة ست سنوات. كذلك، تأخذ عليه شريحة من الأعضاء إنشغاله بشؤون مصرفية وتردّده في المبادرة وفي اتخاذ مواقف واضحة من الشؤون السياسية. في المقابل، يستعدّ نقيب المحامين السابق انطوان اقليموس لإطلاق لائحة ثانية٬ على رغم أنه يعاني صعوبة في تشكيلها مع انضمام حوالى 4 إلى 5 أعضاء إليه من بينهم رامي الشدياق وميشال القماطي. أمّا الخلية الثالثة٬ فتتكوّن من المحامي توفيق معوّض والسفير عبدالله بو حبيب والاعلامي انطوان سعد الذين يحاولون الانضمام إلى إحدى اللائحتين السابق ذكرهما٬ وبما أن المساعي الأولية لم تنجح٬ فقد غيّروا استراتيجيتهم عبر محاولة "تخريب" اللائحتين٬ بحسب ما كشف مصدر في الرابطة لـ"لبنان 24". أما في الخطّ الرابع٬ فيجتمع النائبان ابراهيم كنعان وآلان عون اللذان يعملان على إدخال موجة معراب (أي الاتفاق العوني - القواتي)٬ إلى الرابطة٬ عبر محاولة تركيب لائحة جديدة تضمّ قواتيين وعونيين٬ برئاسة بول كنعان٬ شقيق النائب ابراهيم كنعان. ولكن هذه الفكرة خلقت مشكلتين: أوّلًا٬إنقسام في الرابية بين من يطالب بهذه اللائحة٬ والقيادة التي ترى أن الخطر أكبر من المردود الفعل.٬ فالفشل وارد٬ وفي حال الفوز٬ لن يكون كاملًا٬ إذ أن اللائحة مختلطة. وثانيًا٬ خلقت الفكرة ردّة فعل عكسية عند القاعدة في الرابطة٬ التي لا تتقبل أن تكون الأحزاب هي من يتسلّم المسؤولية. فمعظم الأعضاء يعتبرون أن الرابطة أرقى وأعلى من الانتماءات٬ وهي التي تلعب الدور الذي لا يمكن لبكركي أن تقوم به في الاستحقاقات٬ خصوصًا في ظل الفراغ الرئاسي. وإزاء هذا الوضع داخل الرابطة، تبدو البطريركية المارونية في وضعية المترقب في انتظار أن تنجلي مواقف الاطراف٬ مع العلم أن المجلس النتفيذي الحالي٬ الفائز في الدورة الماضية٬ كان مدعومًا من النائب نعمة الله أبي نصر٬ الذي لم يحدد موقفه حتى الساعة٬ ولم يُعلن عن قراره٬ في حين أن له وزناً انتخابياً في هذه المرحلة. أمّا الترشيحات الرسمية، فقد افتتحها كلّ من المحامي انطوان عقل والسيد مارون يونس لمركز الرئيس، ورامي شدياق للعضوية، بحسب ما علم "لبنان 24". من جهة أخرى، يعتبر أحد أعضاء الرابطة، في حديث لـ"لبنان 24"، أنه "من غير المرجح وصول شخص حزبي إلى منصب رئيس"، لافتًا إلى أن "الاتفاق العوني – القواتي انعكس على مسار التحالفات بشكل واضح، إلّا أن هذا الوفاق في الرابطة هو في الشكل فقط، إذ أنه من المفضل أن تكون شخصيّة الرئيس غير حزبية". وعلم "لبنان 24" أن المجلس التنفيذي سيدعو أعضاء الهيئة العامّة لحضور الجمعية العمومية العادية يوم السبت في 19 آذار 2016، بهدف انتخاب مجلس تنفيذي جديد للرابطة. وسيقفل باب الترشيح قبل 10 أيام من الموعد المحدد لانعقاد الجمعية العمومية. يُشار إلى أن الرابطة كانت تأسست عام 1952 من قبل نخبة من رجال الفكر والاختصاص، وانتخبت أول جمعية عمومية عامة لأعضاء الرابطة جورج تابت رئيساً. وتشكل الرابطة فريق ضغط أسّس كي يدعم لبنان الحر المستقل التعددي والديمقراطي، حيث يتمتع جميع المواطنين بالحقوق والواجبات بطريقة متساوية. وتضم الرابطة حالياً ما يقارب 1000 عضو من النخب المارونية، وتقبل انتساب عدد محدود من الأعضاء كل سنة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك