تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رجل الأزمات الأممية المثير للجدل.. من هو دي مستورا؟

Lebanon 24
31-01-2016 | 07:42
A-
A+
رجل الأزمات الأممية المثير للجدل.. من هو دي مستورا؟
رجل الأزمات الأممية المثير للجدل.. من هو دي مستورا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما أن يذكر اسم ستيفان دي مستورا، حتى تتبادر إلى الأذهان القضية السورية، ومساعيه المثيرة للجدل في التوسط بأزمتها، إذ وجه معارضو الأسد له اتهامات بالتواطؤ مع النظام، فمن هو الرجل الذي ارتبط اسمه ببعض الأزمات الدولية؟ عمل دي مستورا الذي يجيد ست لغات هي السويدية والإيطالية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والعربية (العامية)، والأب لابنتين، منذ السبعينات في برنامج الأمم المتحدة للغذاء في قبرص. تقلد بعدها عدة مناصب في المنظمة الدولية ومؤسساتها وفي عدد من دول العالم، من بينها سراييفو وإثيوبيا وفيتنام، كما شغل كذلك مناصب حكومية في إيطاليا والسويد التي يحمل جنسيتيهما معاً. وتشكل الأزمة السورية التي أطاحت بكوفي عنان والأخضر الإبراهيمي بعد إعلان كل منهما استقالته وفشل مهمته، تحدياً كبيراً لدي مستورا في ظل الركود السياسي الحاصل. عين الدبلوماسي الإيطالي- السويدي عام 2001، ممثلاً خاصاً للأمين العام في الأمم المتحدة في جنوب لبنان، وكان أكبر إنجاز له في مهمته، تمكنه من الإعداد والتنظيم لإزالة الألغام. ثم انتقل في عام 2004 إلى العراق كمبعوث للأمم المتحدة؛ وخلال فترة وجوده هناك تقول الأمم المتحدة، إنه كان حريصاً على إبراز نظرة متفائلة للعراق وفرصته في الانتعاش، وسلط الضوء على العمل الشاق الذي تقوم به الأمم المتحدة لتوفير مستوى أفضل من المعيشة للعراقيين. الأمر الذي شجع الأمم المتحدة للعودة به إلى العراق كمبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة بين 2007 و2009، قبل أن يعين مجدداً كمبعوث خاص لها في أفغانستان بين 2010 و2011. وعلى صعيد العمل الوطني، تم ترشيحه في عام 2011، لمنصب وكيل وزارة الشؤون الخارجية في حكومة تكنوقراط الإيطالية برئاسة ماريو مونتي. وفي عام 2013، عينت الحكومة الإيطالية نائب وزير الخارجية ستيفان دي ميستورا، بوصفه المبعوث الخاص لرئيس وزراء إيطاليا لحل قضية اثنين من مشاة البحرية الإيطالية المحتجزين في الهند منذ شباط 2012 بعد أن قتلا اثنين من الصيادين الهنود، وبسببها توترت العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا والهند على خلفية هذه القضية، وقد تم تكليف دي ميستورا لإيجاد "حل عادل وإيجابي ومقبول" مع السلطات القضائية الهندية، لضمان محاكمة عادلة وعودة سريعة للجنديين إلى إيطاليا. ويبدو أن سجل عمله في أكثر الأماكن خطورة مثل أفغانستان والعراق ولبنان وراوندا والصومال والسودان وقبل ذلك يوغسلافيا، كان من بين عوامل اختياره لمنصبه الجديد كمبعوث دولي إلى سوريا. لكن ورغم جهوده لإحلال السلام في هذا البلد الذي ينزف منذ 5 سنوات، في مساع يرى مراقبون أنها قد تؤهله لنوبل للسلام إن نجح في إحلال السلام، إلا أن المعارضة السورية تتهمه بالانحياز للنظام السوري. فقد لقي المبعوث الأممي ترحيباً كبيراً من نظام الأسد خلال زيارته إلى سوريا، على عكس المبعوثين الأمميين اللذين سبقاه الأخضر الابراهيمي، وكوفي عنان، إذ كانا يتعرضان للشتم بوسائل إعلام النظام، والاستقبال البارد من قبل زعمائه. وسبق للمعارض السوري ميشيل كيلو، أن اتهم دي مستورا بأنه منحاز لبشار الأسد، ويسعى لإبقائه على رأس السلطة في سوريا من خلال الترويج لـ"حل سياسي" على مبدأ "لا غالب ولا مغلوب"، وعليه يسعى لتجميد القتال بين الثوار وقوات الأسد. كما سبق أن أثار جدلاً واسعاً بتصريح له قبيل عقد مفاوضات "جنيف 3" -الجارية حالياً- والتي قال فيها: "لا يعرف من يقوم بقصف المدن السورية بالطائرات والصواريخ"، الأمر الذي أثار غضباً واسعاً في الأوساط السورية. (الخليج اونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك