تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عملية ارهابية وراء اغتيال مسؤول أمني؟!

Lebanon 24
27-01-2015 | 03:37
A-
A+
عملية ارهابية وراء اغتيال مسؤول أمني؟!
عملية ارهابية وراء اغتيال مسؤول أمني؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت صحيفة "النهار" إلى أن المعطيات الأمنية في قضية مقتل مسؤول شعبة المعلومات في مرياطة في قضاء زغرتا الملازم غسان عجاج ليل أول من أمس أجمعت على اعتباره اغتيالا في اطار المواجهة بين شعبة المعلومات والارهاب نظرا الى ظروف الاغتيال الذي نفذه محترفون وكون المغدور من ذوي المراس الطويل والمشهود في مكافحة الارهاب ومطاردة ارهابيين خطيرين. كما أن معلومات لفتت الى ان الملازم عجاج كان يضطلع بدور مهم في جمع المعلومات عن تفجيري مسجدي السلام والتقوى في طرابلس. وفيما كثفت شعبة المعلومات تحقيقاتها لكشف ملابسات مقتله اعتبرت مصادر أمنية هذا الاغتيال رسالة الى الشعبة والدولة. الى ذلك، دهمت قوة من مخابرات الجيش أمس غرفة في منطقة زغرتا - كرم التين حيث اوقفت شخصين من التابعية السورية وضبطت داخل الغرفة عبوة معدة للتفجير بالاضافة الى أربع قذائف هاون وصاروخ 83 ملم وثلاث رمانات يدوية وكمية من الذخائر المختلفة. وفي السياق نفسه، لفتت صحيفة "الأخبار" الى أن دويُّ الرصاصات التي أردت إحداها المؤهل أول غسان عجاج، أحد رتباء فرع المعلومات، أمام منزله في بلدة مرياطة (زغرتا) منتصف ليل أول من أمس، استوقفت المحققين. فإن كان الأمر اغتيالاً، فلماذا لم يستخدم القاتل/القتلة كاتم صوت لتنفيذ الجريمة. وتابعت الصحيفة، للوهلة الأولى، وُجِّهت أصابع الاتهام إلى مجموعات إرهابية، ولا سيما أن فرع المعلومات بات في الآونة الأخيرة عرضة للهجوم والتحريض من قبل بعض أئمة المساجد في طرابلس والشمال، على خلفية دوره في توقيف شبكات متورطة في أعمال إرهابية واقتحام مبنى الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية. وقالت مصادر أمنية إن عجاج "تعرّض لعملية اغتيال موصوفة، والجريمة رسالة واضحة إلى الفرع لثنيه عن مواجهة الإرهابيين والتصدي لهم"، مشيرة إلى أن "سيارة المغدور كانت قد أُحرقت قبل نحو سنة من قبل مجهولين". وعلمت "الأخبار" أن نطاق عمل عجاج كان ضمن قضاء زغرتا، وأنّ مهماته لم تكن مرتبطة بالخلايا الإرهابية، مستبعدة فرضية اغتياله لدورٍ ما في هذا الخصوص. ونفت المصادر ما تردّد عن ربط مقتله بتوقيف علا العقيلي، زوجة القيادي في "داعش" أبو علي الشيشاني، التي أوقفتها استخبارات الجيش في منطقة زغرتا. ولفتت إلى أن الفاعل يعرف المغدور جيداً، أو أنّه كان يرصده لفترة معينة قبل تنفيذ الجريمة، لكونه أطلق النار عليه من مسافة قريبة في المكان الذي اعتاد المغدور ركن سيارته فيه. وفي هذا السياق، استوقف كثيرين نعي "الشرفاء في آل عجاج وعموم أهالي مرياطة" للمغدور، ما أثار تساؤلات كثيرة عن هذه العبارة غير المعهودة في أوراق النعي، وحول ما إذا كان هناك خلاف عائلي وراء الجريمة. أما على صعيد التحقيقات، فكشفت المعلومات أنّ مسار التحقيق يحتمل أكثر من فرضية، لتحديد إذا ما كان دافع الجريمة شخصياً أو عملية اغتيال دوافعها من نوع آخر. (النهار - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك