تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالفيديو: أوروبا خلعت وجهها السموح مع اللاجئين.. لماذا؟

Lebanon 24
31-01-2016 | 15:14
A-
A+
بالفيديو: أوروبا خلعت وجهها السموح مع اللاجئين.. لماذا؟
بالفيديو: أوروبا خلعت وجهها السموح مع اللاجئين.. لماذا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وفجأة تبخّبر الوجه السموح عن أوروبا في قضية اللاجئين، ولم تعد الضمائر تهتز لعشرات الصور المشابهة لصورة إيلان كردي، وآخرها لهذا الطفل، جثة قذفتها أمواج بحر إيجه حتى الشواطىء التركية. أوروبا اليوم في جو جديد، تبحث عن سبل طرد اللاجئين أو إبعادهم أو ترحيلهم أو عزلهم. حتى انجيلا ميركل أصبحت تقول اليوم: "سأعيد اللاجئين الى أوطانهم". ولكن ماذا تغير؟ قيل الكثير عن المضاعفات السياسية لأزمة اللجوء بدءاً بصعود أحزاب اليمن في أوروبا على وقع التخويف من خطر الإرهاب وربطه باللاجئين، وصولاً إلى بوادر خلافات أوروبية - أوروبية أصبحت تهدد بتجميد نظام العمل بنظام "الشنغن". ولكن قراءة مشهد اللجوء إلى أوروبا ستبقى منقوصة إذا لم نسترجع بعض الوقائع: تذكروا في الصيف الماضي كيف اندفعت موجة اللجوء فجأة نحو أوروبا وكأنها حصلت بسحر ساحر ، يومها تسأل كثيرون عن توقيت تدفق اللاجئين علماً أنّ أزمتهم بدأت قبل ذلك بنحو أربع سنوات. تذكروا أيضاً أنّه على وقع ضغط تدفق اللاجئين، حصلت الإنعطافة الأوروبية في الموقف من الأزمة السورية، فتحت هذا الضغط، رضخت أوروبا وأصبح قادتها يتحدثون منذ أيلول عن إمكانية بقاء الأسد في مرحلة إنتقالية، وأنّ الأولوية لمحاربة الإرهاب. وذهبت فرنسا إلى حد طرح إشراك النظام السوري في الحرب على الإرهاب. وفي أيلول أيضاً مرّ التدخل العسكري الروسي في سوريا بسلاسة دولية، وانتظم الجميع تحت سقف واحد، محاربة الإرهاب أوّلاً، بعد هذا الإنتظام هل تكون ورقة اللاجئين أدّت وظيفتها، فتُرك اللاجئون معلّقين بين جحيم وجحيم. لمشاهدة التقرير إضغط هنا. (LBCI)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك