تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"ابو الهدى" انسحب "لأنهم يتاجرون بالدين"

سمر يموت

|
Lebanon 24
01-02-2016 | 12:38
A-
A+
 "ابو الهدى" انسحب "لأنهم يتاجرون بالدين"
 "ابو الهدى" انسحب "لأنهم يتاجرون بالدين" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أنهت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد خليل ابراهيم اليوم، محاكمة 40 متهما بـ"الإنتماء إلى مجموعات مسلّحة شاركت في جولات القتال بين باب التبانة وجبل محسن، وتسبّبت بقتل عسكريين ومدنيين وإثارة النعرات الطائفية"، فاستجوبت 11 مدعى عليهم بين موقوف ومُخلى سبيله. الساعة الثانية عشرة إلا ربعا، أُدخل الموقوفون قفص الإتهام، فيما أُوقِف أحمد سليم ميقاتي"أبو الهدى" وابنه عمر في وسط القاعة، وتوسطهما أحد العناصر المولجة حماية القاعة فيما أحاط بهما ثلاثة آخرون بشكل حجب رؤية كل منهما عن الآخر. وحدهما "أبو الهدى"وإبنه "عمر"، من بين المستجوبين، اعترفا بمشاركتهما في القتال، إذ أكّد الأوّل مشاركته في معركة المنكوبين، نافياً ترؤسه مجموعة مسلّحة، وقال: "لم أترأّس مجموعة في حياتي، وأنا عندما قرّرت القتال لحق بي نحو 200 شخص من المحبّين ولم أكن أعرفهم، لكنني سرعان ما قّررت الإنسحاب بعدما أيقنت أنّها حرب مسيّسة وأنّهم يُتاجرون بدين الله عزّ وجلّ". وتساءل ميقاتي:" هل أنا الوحيد الذي شاركت في جولات القتال، أين هم قادة المحاور؟ الكلّ هنا ينفي!" ولمّا حان استجواب نجله "عمر" وناداه العميد ابراهيم، اقترب من قوس المحكمة، وعندما سأله عن مشاركته في جولات القتال في الشمال مع مجموعة والده، قال: " لا مجموعة لدى أبي، كنت أرافقه أنا وأخي "أبو بكر" واثنان من أقربائي فقط. وأنا اعترف بمشاركتي بالقتال في جولة واحدة خلال معركة المنكوبين في العام 2013، كان عمري حينها 17 عاماً وأردت الإنتقام لـ"أبي بكر"وقد أُصبت حينها في رأسي". وردّا على سؤال عما إذا كان فعلاً يبحث عن عسكريين من الجيش اللبناني بُغية قتلهم، نفى "عمر" الأمر معقبًا :"حطّوها فيّي لأني ضعيف ولا سند لي". ونفى أن يكون تعرّف على حفيد "ابو بكر البغدادي" قبل توجّهه معه إلى سوريا، مشيرا إلى أنّه اضطر لترك المدرسة بعد أن دخل والده السجن حيث اضطر للعمل مع شقيقه لإعالة أفراد العائلة المؤلفة من 7 أشقاء. أما زياد صالح المعروف بزياد علّوكي فنفى أن يكون ترأس مجموعة قوامها 400 شخص، كانت تجول الشوارع على متن دراجات نارية وتشارك في المظاهرات، تزامناً مع "انتفاضة" الشيخ أحمد الأسير، مشيرا إلى أنّه كان يتجوّل مع شقيقه و4 أشخاص، مؤكدا أنّه دفع ضريبة ظهوره على الإعلام وتحدّثه باسم الجميع. وأنكر إطلاقه النار على الجيش قائلا: "نحن راهنا على القضاء والعدالة وسلّمنا أنفسنا لمديرية المخابرات، ولو كنت اعتديت على الجيش لما سلّمت نفسي منذ بداية الخطّة الأمنية". بدوره سعد المصري، قال أنّه اضطر لحمل بندقية للدفاع عن الجيش بعدما علم أنّ هناك من يحاول الإيقاع بين أهل طرابلس وبين المؤسسة العسكرية، معتبرا أنّه لم يكن يوماً قائد محور وأنّ قادة المحاور هي "بدعة صنعها الإعلام وحده". هواية "كشاش الحمام" حاتم جنزرلي، هي التي دفعته إلى إطلاق النار، حسب قوله: "أهوى شراء الأسلحة وإطلاق النار في الهواء، وأمّي تحبّ السلاح أيضا وتدفعني إلى حمله قبل الخروج من المنزل. لم أكن يوما قائد محور والإعلام كبّرني وأنا لم أوجّه بندقيتي إلّا إلى منزل آل النشار لأننا كنا على خلاف معهم". أما باقي المتهمين دانيال عوض، بلال ديبو، عمر النيز، محمود الشامي، عمر جنزرلي، محمود البوش، بلال الحاج يوسف وعمر الحاج يوسف فنفوا معرفتهم بأفراد المجموعات المسلّحة أو مشاركتهم في جولات القتال بين باب التبانة وجبل محسن، مؤكدين أنّ إفاداتهم الأولية انتُزعت منهم تحت الضرب والتعذيب. وقد أُرجئت الجلسة إلى 12 الجاري للمرافعات والنطق بالحكم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك