بعد أيام على فرض الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على عناصر جدد من "حزب الله"، وإلقاء القبض على أربعة منهم في باريس بتهمة القيام بتبييض أموال لحساب الحزب، كشفت إدارة مكافحة المخدرات "DEA" (وهي وكالة إنفاذ القانون الاتحادي تحت مظلة إدارة العدل في الولايات المتحدة) النقاب عن عمليات تهريب مخدرات حول العالم، اتهمت "حزب الله" أنّه يقوم بها ليموّل عبرها نشاطاته ويشتري أسلحته.
وبعد التفاصيل التي نشرتها إدارة مكافحة المخدرات، خرجت الصحف الإسرائيلية برواية جديدة عن عناصر "حزب الله" الذين أوقفوا، حيث زعمت صحيفة "جيروزاليم بوست" أنّ "اللبنانيين الذين أوقفوا يعملون في وحدة العمليات الخارجية في الحزب، وتمّ توقيفهم في 7 دول".
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإنّ مشروع "كاسندرا" التابع لإدارة مكافحة المخدرات، يستهدف ويراقب الشبكة العالمية لنشاطات "حزب الله" المسؤولة عن نقل كميات كبيرة من الكوكايين في الولايات المتحدة وأوروبا.
ولفتت الصحيفة إلى خيطٍ جديد، وهو أنّ الرصاصة الأولى التي أُطلقًت في هذا الملف أتت من تحقيق أوّلي حصل في البنك اللبناني - الكندي.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ "وحدة العمليات الخارجية في الحزب أسسها (القائد الراحل) عماد مغنية. وهي تعمل مؤخرًا برئاسة عبدالله صفي الدين وأدهم طباجة اللذين أُدرجا على اللوائح السوداء الأميركية مؤخرًا".
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنّ "حزب الله أقام علاقات تجارية مع مجموعات في أميركا الجنوبية مثل La Oficina de Envigadoالتي تعدّ مورّد الكوكايين الأكبر إلى الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا".
(Jpost - لبنان 24)