تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

وزراء "المستقبل" يمهلون سلام.. وإلا "لن نحضر أي جلسة"

Lebanon 24
03-02-2016 | 15:27
A-
A+
وزراء "المستقبل" يمهلون سلام.. وإلا "لن نحضر أي جلسة"
وزراء "المستقبل" يمهلون سلام.. وإلا "لن نحضر أي جلسة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يبدو رئيس مجلس النواب نبيه بري مطمئنا الى مسار التحالفات النيابية على مستوى الاستحقاقات الانتخابية، رئاسية كانت ام نيابية ام بلدية، وقد ابلغ زواره امس ان لديه معلومات اكيدة مفادها ان هناك اطرافا سياسية تعمل على وضع "بوانتاج" مفصل لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقررة في 8 الجاري. ولاحظت أوساط سياسية لـ"الانباء" أن التقاطع بات واضحا بين موقفي نبيه بري والرئيس سعد الحريري من ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، فكلاهما ميال الى فرنجية لكن اي منهما لم يعلن صراحة دعمه له، ولئن كان هذا متوقعا من الحريري الخميس المقبل، حيث ستكون له اطلالة تلفزيونية مع الاعلامي مرسيل غانم عبر المؤسسة اللبنانية للارسال وفق معلومات لـ "الأنباء". اما الرئيس بري فإن علاقته مع العماد ميشال عون من سيء الى اسوأ منذ الانتخابات النيابية الاخيرة في دائرة جزين عام 2009، حيث خسر اصدقاء بري المعركة امام مرشحي عون المدعومين من حزب الله، وهذا الوضع مرشح للتكرار اذا ما حصل انتخاب نيابي فرعي في جزين لسد الشغور الحاصل بوفاة النائب ميشال الحلو طبقا لقرار مجلس الوزراء بهذا الشأن. ومع ذلك، لايزال الرئيس بري يحاذر اعلان دعمه لترشيح فرنجية صراحة، وفي وقت بدأ قريبون من حزب الله شن حملة مكشوفة على فرنجية كالوزير السابق وئام وهاب متهما اياه بالتآمر على 8 آذار مقابل غمزة من سعد الحريري وبيع المقاومة وسورية. في هذه الاثناء، نشط منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد على صعيد هذه القوى لتأمين حضور وازن في احتفال ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في 14 الجاري. وذكرت "الأنباء" ان سعيد سيغادر للقاء الرئيس سعد الحريري ويضعه في اجواء الاتصالات هذه. واكدت مصادر متابعة ما سبق ان اشارت اليه الآن حول صرف الرئيس الحريري النظر عن الحضور الى بيروت للمشاركة بهذا الاحتفال لاعتبارات امنية بالدرجة الاولى، وانه سيتحدث الى المحتفلين عبر الشاشة. وفي معلومات "الأنباء" ان تحديد جلستين لمجلس الوزراء في 10 و11 الجاري لبحث كل الملفات المالية والادارية والقضائية العالقة اخذ باعتباره وجوب ان يقرر مجلس الوزراء في جلسته الثانية، اي جلسة يوم الخميس، احالة قضية الوزير السابق ميشال سماحة المتهم بالارهاب الى المجلس العدلي بناء لاقتراح وزير العدل اشرف ريفي، وإلا فإن وزراء المستقبل وحلفاءهم سيمتنعون عن حضور جلسات مجلس الوزراء بعد هذا التاريخ. واشارت المعلومات ان وزراء المستقبل امهلوا الرئيس تمام سلام لاقرار هذا المرسوم قبل احتفالات 14 الجاري. (الأنباء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك