تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ملف العسكريين.. تقدم بالمفاوضات واتصال ينتظره إبراهيم

Lebanon 24
25-02-2015 | 02:08
A-
A+
ملف العسكريين.. تقدم بالمفاوضات واتصال ينتظره إبراهيم
ملف العسكريين.. تقدم بالمفاوضات واتصال ينتظره إبراهيم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوضحت مصادر متابعة للمفاوضات من أجل إطلاق العسكريين المخطوفين لدى تنظيمي "داعش" وجبهة "النصرة"، أنّ "المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم زار قبل يومين دمشق بعد زيارتيه قطر وتركيا في ظلّ تقدم المفاوضات". وأشارت المصادر لصحيفة "الحياة"، إلى أنّ "الجانب التركي أبلغ جهة تتواصل مع النصرة، أنّ هذا الملف يجب أن يقفل، بينما تحرك وسيط قطري في هذا الصدد". وذكرت معلومات "الحياة" أنّ "زيارة إبراهيم دمشق تتعلق بإطلاق سراح سجناء في السجون السورية بناءً لطلب الخاطفين"، لافتةً إلى "جهود لإقناعهم بخفض عدد هؤلاء، كما يجري البحث بخفض عدد المساجين الذين يطالب الخاطفون بإخلائهم من السجون اللبنانية من 5 مقابل كلّ عسكري إلى ثلاثة". من جهتها، أكّدت مصادر مواكبة للملف لصحيفة "النهار"، أنّ "الإتصالات التي أجراها إبراهيم في تركيا كانت إيجابية وتشي بانفراجات قريبة قد تظهر نتائجها في الأسابيع المقبلة، وأنّ إبراهيم ينتظر اتصالاً قد يحمل بشرى للأهالي، وأن توجه الجماعات الخاطفة لإطلاق العسكريين على مرحلتين أو ثلاث مراحل بعدما أبدت الحكومة اللبنانية موافقتها على مقايضة العسكريين بموقوفين في سجن رومية وسجون أخرى، علماً أنّ الخاطفين طلبوا فدية مالية للشروع في صفقة التبادل". وأوضحت المصادر أنّ "الصفقة تقضي بإبعاد المفرج عنهم من الموقوفين المتورطين في أعمال إرهابية إلى خارج لبنان، وعلى الأرجح إلى تركيا، ربطاً بما تمّ الإتفاق عليه في زيارته الأخيرة لقطر". وقال مصدر معني بالملف لـ"النهار"، إنّ "المفاوضات مع تنظيم داعش كانت تتسارع أكثر في السابق، أما الآن فنستطيع القول إنّها مجمّدة في مكان ما، لكنّها لم تنقطع. أمّا بالنسبة إلى المفاوضات مع جبهة النصرة فتمضي بوتيرة أسرع، وثمة تقدّم في الموضوع، ونستطيع القول إن الأمور تسير بمسار أكثر إيجابية، ولم تعد عالقة عند النقطة التي علقت فيها سابقاً". وتحدثت مصادر أخرى متابعة للملف، فقالت: "كنا أمام حالة في لبنان لا تريد حل الملف، فكلما خطونا إلى الأمام ظهر من يحاول العرقلة، أما حالياً فوصلنا الى النهايات ونتمنى على كلّ الأطراف اللبنانيين أن يمضوا في محاولة إعادة العسكريين إلى أهاليهم". وشددت على أن "المقايضة أمر صار مفروغاً منه، وجرى الحديث عنه من اليوم الأول والحكومة اعلنت الموافقة على مبدأ المقايضة، فهناك طرفان وكل طرف له شروطه ومطالبه، ونتمنى حصول نتائج في اقرب وقت ممكن، ومن المفترض ان يحل الملف خلال أيام وليس خلال أشهر". وانتقدت المصادر "تسريبات اعلامية تتناول المواضيع بطريقة غير دقيقة، فكلمة او عبارة تبكي الاهالي أياماً، وتفسد بعض الاتصالات. نحن بدأنا بخطوات، ومنها الزيارات الاخيرة، ولا نريد ان نصطدم بجدار فولاذي يمنعنا من التقدم". (النهار - الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك