تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إيران تفصِّل "جنيف 3" على مقاسها.. وأكثر!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-02-2016 | 04:49
A-
A+
إيران تفصِّل "جنيف 3" على مقاسها.. وأكثر!
إيران تفصِّل "جنيف 3" على مقاسها.. وأكثر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعدما فشل المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا في تلبية مطالب وفد المعارضة السورية المتضمنة وقف القصف على المدنيين والمنشآت الطبية وإطلاق سراح المعتقلين والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، عُلقت محادثات جنيف الثالثة حتى 25 من الشهر الجاري. في هذا السياق، لفت موقع "ناشونال إنترست" الأميركي في تقرير إلى أنّ القادة الإيرانيين يشعرون بالفرح جرّاء تعثّر محادثات جنيف، بالرغم من أنّهم أعربوا علانية عن دعمهم لها. وأشار التقرير إلى أنّ الغطاء الروسي الجوي منذ أواخر أيلول الماضي وازدياد عدد المستشارين الذين أرسلتهم إيران من الحرس الثوري وتوافد المقاتلين المرتزقة المنتمين إلى الطائفة الشيعية من أفغانستان وباكستان بكثرة إلى سوريا، مكّنا الجيش السوري من إحراز تقدّم ميداني لافت بعدما خسر أراضٍ كثيرة، لاسيّما في اللاذقية. في المقابل، أكّد التقرير أنّ التقّدم الميداني في سوريا، كبّد إيران خسائر بشرية فادحة، دفعتها إلى تخفيض عدد مقاتليها من الحرس الثوري من 2000 عنصر إلى 700 أو 800، من دون أن تتخلى عن التزامها تجاه الأسد. فتسعى إيران إلى تحقيق هدفين، يتمثل الأول في التعتيم على نواياها فيما يستعد الجيش السوري إلى تحقيق التقدم الأكبر باتجاه حلب من جهة، وتقديم نفسها على أنّها أصبحت أكثر ودية قبل البدء في محادثات جنيف، من جهة ثانية، بحسب التقرير. وتعقيباً على جنيف، رأى التقرير أنّ طهران أقدمت على خطوة مفاجئة خلالها، فشن الجيش السوري بدعم إيراني-روسي أقوى وأهم هجوم على شمال حلب منذ أيلول الماضي، قاطعاً خطوط الإمداد التركية على قوى المعارضة. ومن ثم انتقل إلى مسار المحادثات والتطورات الميدانية السورية، ليؤكد أنّ ثقة إيران تزداد في أنّ التوصل إلى تسوية، كيفما كانت، سيصب في مصلحتها، وذلك في ظل توجه السياسة العالمية إلى دعم الأسد في سبيل القضاء على تنظيم "داعش". وعلى المستوى اللبناني، رجح المقال أن تستمر إيران في توفير الدعم لـ"حزب الله" كي تمنع إسرائيل من فتح جبهة جديدة على طول هضبة الجولان. وخلص التقرير إلى أنّ إيران أعدّت خطة بديلة في حال أصرّت الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها على مغادرة الأسد، فالدعم الذي يوفره حرسها الثوري للجيش السوري يجعل لكلمتها صدى أكبر. وختم التقرير بالقول إنّ طهران وموسكو ستتابعان عملية السلام من ساحات المعارك، فيما يتجاهلان الخطة الانتقالية التي وقعا عليها في فيينا، مؤكداً أنّ إيران لا تعوّل على جنيف. (ترجمة لبنان 24 - National Interest)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك