تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحريري العائد إلى بيروت.. عينه على السراي الحكومي

Lebanon 24
25-02-2015 | 02:27
A-
A+
الحريري العائد إلى بيروت.. عينه على السراي الحكومي
الحريري العائد إلى بيروت.. عينه على السراي الحكومي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أعوام طويلة من الغياب، حطّ سعد الحريري في بيروت عائدًا من "مسقط رأسه". جلس في "بيت الوسط" وبدأ الرجل بممارسة مهامه ليستقبل ويودّع الزائرين، من أصغر موظّف إلى أكبر رئيس، تمامًا كما لو أنّه ما زال رئيسًا للحكومة. كثر يتساءلون عن السبب الذي جعل "دولته" يستقلّ طائرته الخاصة ويضع "رجله اليمين" في "مطار رفيق الحريري الدولي". وإلى ماذا استند لكي يقول إنّه الوقت المناسب لقرار العودة، بغضّ النظر عن المشاركة في الذكرى العاشرة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. يملك المراقبون الكثير من الأسباب التي كانت نتيجتها: "الحريري بيننا"، إلا أن غالبيّة هذه القراءات تدور في "الفلك السعودي" رابطين بين عودته والتغيّرات التي طرأت على نظام الحكم في "المملكة". وهذا لا يعني حتمًا أنّ رئيس تيّار "المستقبل" فَقَدَ الرعاية السعوديّة، ولا حتّى يعني أن توقّع المغرّد السعودي الشهير "مجتهد"، الذي أشار إلى أن شركة "المباني" (التي للنائب نعمة طعمة اسهم فيها) ستحلّ مكان "سعوديه أوجيه" (التابعة للحريري)، سيجد مكانًا لكي تتحقّق. صحيح أن الحريري خسر "الممر الأساسي" إلى قلب الديوان الملكي برحيل خالد التويجري، ولكنه سيبقى حكمًا ابن "المملكة" الداعمة له وإن ارتفعت "اللهفة السياسيّة" أحيانًا أو انخفضت في أحيان أخرى. وبالتالي، فإنّ ما يدور في رأس رئيس "التيّار الأزرق" لا يتوقّف عند موضوع البقاء في لبنان في الوقت الحالي، إذ أنّ مصادر مواكبة تشير إلى أنّه سيبقى في بيروت على أن يتنقلّ بينها وبين الرياض والعواصم الأخرى وفق ما تقتضي أعماله ومصالحه الماليّة. يريد الحريري أكثر من ذلك.. عينه شاخصة على السراي الحكومي. هذا هو الحلّ الوحيد الذي سيعيده "فاتحًا منتصرًا" الى لبنان، وسيعيده أيضًا إلى السعوديّة "ابن بار" بأرباح مكّدسة تعطي توازنًا لمحورين إقليميين، وتمنحه مزيدًا من دعم المملكة وتخفف من هواجس حكامها الجدد. ولكن الأمنيات لن تتحقّق إلا بـ"سلّة واحدة": "رئيس طرف" للجمهوريّة مقابل الحريري لرئاسة الحكومة. يعرف رئيس "المستقبل" أنّه ليس في جيب "حزب الله" في الوقت الحالي إسمًا غير ميشال عون. وهو يعرف أيضًا أنّ رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" يخوض حربًا "على المنخار" للوصول إلى بعبدا، على اعتبار أنّها فرصته الأخيرة. وهو أيضًا وأيضًا يراقب عن كثب المفاوضات الأميركيّة - الإيرانيّة بشأن السلاح النووي. استطاع أوباما على "عتق رقبة" إيران من العقوبات، ولو جزئيًا، وهذا يعني أنّ شهيّة المتفاوضين ستتجه إلى المنطقة. وقد تكون بعبدا على سلّم الأولويات. ولهذا السبب يحاول رئيس "المستقبل" أن يفتح بـ"خرم إبرة" جبل الجليد المتجمّد لإنتخاب رئيس للجمهوريّة، بياناته وتصريحاته المتتالية تدلّ على ذلك. كما أنّه عمد بيديه الإثنتين إلى فتح باب بيته لمرشّح "حزب الله" الرئاسي، ولم يرض إلا أن يحتفل معه بعيد ميلاده الثمانين بكثير من الغزل. قالب الحلوى والمأكولات الفاخرة التي أوصى عليها الحريري من فقرا كرمى لعيون ميشال عون، أوحت بما لا يقبل الشكّ أن الحوار مع عون بشأن الرئاسة لم يتوقّف عند حائط مسدود، كما روّج سابقًا. فهل يقبل الحريري بأن يكون له اليد الطولى بأن يتحوّل العماد إلى "فخامة الرئيس"؟ وهل يقبل المحور الإيراني - السوري - "حزب الله" بأن يصل الحريري إلى السراي على حصانه الأبيض؟ السؤالان يرتبطان بحجم قدرة الطرفين على التراجع أو التقدّم في الموقف لاقتناص الفرصة، وبمصلحتهما أيضًا.. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك