تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"المستقبل" في "حركة سريّة" ضدّ عون.. وبكركي تتحرّك

Lebanon 24
05-02-2016 | 23:44
A-
A+
"المستقبل" في "حركة سريّة" ضدّ عون.. وبكركي تتحرّك
"المستقبل" في "حركة سريّة" ضدّ عون.. وبكركي تتحرّك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
علمت صحيفة "الأخبار" أن "بكركي باتت تعتبر أن أحجار اللعبة الرئاسية يُسيطر عليها تيار المستقبل، لا أي فريق سياسي آخر". وبحسب الأوساط، "لا يهم بكركي من يكون الرئيس العتيد، النائب سليمان فرنجية أو النائب ميشال عون، إنما همّها هو إنهاء الشغور في الفراغ الرئاسي المستمر منذ أكثر من عام". وهي "ترى أن حظوظ عون في الوصول إلى بعبدا متقدّمة على حظوظ فرنجية، نتيجة دعم حزب الله له، وباتت تعتبر أنه لا إمكانية لتجاوز الحزب في هذا الملف". وتؤكّد أوساط كنسية أن "ثمّة مطارنة بدأوا ينصحون البطريرك (الماروني بشارة) الراعي بالضغط على الرئيس سعد الحريري، والتأكيد أمامه أنه لا مجال لانتخاب فرنجية". وبناءً عليه، توقّعت الأوساط أن تبدأ بكركي "بإرسال موفدين عنها، إما للقاء الحريري شخصياً، أو الاجتماع بمستشاريه". ورجحت الأوساط أن "تكون رسالة بكركي إلى الحريري هي ضرورة التراجع عن دعم فرنجية وتأييد عون، وإلا سيتحمل المستقبل كل التداعيات التي يُمكن أن تنتج من استمرار الفراغ". في المقابل، كشفت مصادر بارزة في تيار "المستقبل" لـ"الأخبار" عن "حركة سرّية" بدأها مع عدد من سفراء الدول الأجانب، من بينها بريطانيا وفرنسا وأميركا، بهدف "التسويق لموقفه الرافض دعم العماد ميشال عون". وتقول المصادر إن "الرئيس سعد الحريري يرد على كل من يسأله رفضه الذهاب إلى خيار رئيس القوات اللبنانية، بالقول لماذا لا يحصل العكس ويدعم سمير جعجع مرشحنا للرئاسة"؟ وفي سبيل إقناع السفراء، قالت المصادر إن "التيار يستخدم حجّة قوية للردّ على كلام السفراء الذين يقولون إن دولهم تريد إنهاء الشغور الرئاسي من أجل انتظام عمل المؤسسات، بالتأكيد على أن وصول عون إلى بعبدا لن يحقق هذا الهدف". وأن "عون لا يصلح لأن يكون رئيساً، لأنه بمجرّد وصوله إلى بعبدا سيُطالب باستعادة صلاحيات رئيس الجمهورية، وسيصطدم بالتالي مع رئيس الحكومة". ومن الكلام الذي يسمعه السفراء من مسؤولين مستقبليين أن "عون سيسعى إلى المزيد من السيطرة على القرارات، وسيُصرّ على حضور جلسات مجلس الوزراء، وسنُصبح حينها أمام تجربة مثيلة بتجربة الرئيس السابق إميل لحود، وهي تجربة تعطيلية وصدامية". وهم يؤكّدون أنه "لا مصلحة بمجيء عون لأن ذلك سيولّد اشتباكاً مسيحياً ــ سنياً". (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك