تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"أبو مصعب" في قبضة الأمن العام: الأسير عندما يستعين بـ"القاعدة"!

Lebanon 24
07-02-2016 | 19:48
A-
A+
"أبو مصعب" في قبضة الأمن العام: الأسير عندما يستعين بـ"القاعدة"!
"أبو مصعب" في قبضة الأمن العام: الأسير عندما يستعين بـ"القاعدة"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من تنظيم «القاعدة» إلى «جند الشام» فـ«كتائب عبدالله عزّام» ثم جماعة فضل شاكر فأحمد الأسير، استطاع اللبناني (محمّد ب.) أن يبقي خطوطه مفتوحة مع كلّ هذه التنظيمات. من يطلب منه العمل معه في تجارة الأسلحة يفعل، ومن يسمع منه أنّه سيكون في العراق لقتال القوات الأميركية يذهب لملاقاته، ومن يطلب منه «السّمع والطاعة» يكون أسرع منه بإعلان البيعة، ومن يهاتفه طلباً لدعم عسكري.. يسبقه للقتال. «كلّ ما في بطنه» من قديم وجديد، قاله «أبو مصعب» في أثناء التحقيق الذي أجرته معه المديريّة العامّة للأمن العام، بعد تمكنها من استدراجه من مكان إقامته في عين الحلوة ليتمّ توقيفه في بيروت بتاريخ 16 كانون الثاني الماضي، بإذن من مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكريّة القاضي صقر صقر الذي أشار بتوقيفه. التّهم التي وجّهها صقر إليه تعدّت العشر، وأبرزها تأمين الدعم المالي واللوجستي لـ «كتائب عبدالله عزام» وتجنيد الأشخاص والتحريض ضدّ الجيش اللبنانيّ والأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة (منها قيامه خلال العام 2014 بتوجيه الشتائم والتحريض والتوعّد بالقتل بحق المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي)، بالإضافة إلى المشاركة في القتال ضدّ الجيش اللبنانيّ. ما إن تم تسريحه من الخدمة الإلزاميّة في الجيش اللبناني في العام 2004، بدأ محمد بالتردّد على أحد المساجد بالقرب من منزله في منطقة التعمير في عين الحلوة. هناك تعرّف على عدد من الأشخاص السلفيين الذين أسرّوا له بانتقالهم إلى العراق عبر سوريا للقتال إلى جانب تنظيم «القاعدة» (قُتل معظمهم في العراق)، فطلب أن يلتحق بهم. وبعد حوالي الأسبوع من مغادرتهم، تلقى اتصالاً هاتفياً من أحد هؤلاء أخبره فيه أن مكان التجمّع هو في «معبر القائم» (نقطة عند الحدود السورية العراقية)، مزوداً إياه برقم هاتف شخص سوري يجب الاتصال به فور وصوله إلى مدينة حلب، مع كلمة السرّ: «أبو حفص». بعد انتظار لأكثر من أسبوعين في حلب، عاد الشاب محمد أدراجه إلى لبنان بعد أن فقد الأمل بأن يأتي الشاب السوري الذي وعده بالحضور ليقلّه إلى «القائم» وبدأ يخشى من كمين قد يؤدي الى توقيفه. ومع عودته إلى لبنان، غيّر «أبو مصعب» الخطّة ليبدأ بالتقرّب من اللبناني عبد الرحمن شمندر الملقّب بـ «أبو العباس» الذي أنشأ في محلة التعمير مجموعة مسلّحة تابعة لـ «تنظيم جند الشام» بتمويل من بعض القيادات الإسلاميّة في عين الحلوة لتأمين الأسلحة والذخائر. وما تلقّاه الشاب من تدريبات عسكريّة بشكل أساسي على يد الجيش اللبنانيّ، نفّذه بالجيش اللبناني نفسه، إذ أقدم في العام 2006 مع المدعويْن عبد الرحمن شمندر وبهاء برناوي على إطلاق النّار باتّجاه حاجز الجيش اللبنانيّ في «منطقة الموصلي» في صيدا. (لينا فخر الدين ـ السفير) (لقراءة النص كاملاً اضغط هنا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك