تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"المستقبل" يعتبر تأييد عون انتحاراً سياسياً

Lebanon 24
07-02-2016 | 21:01
A-
A+
"المستقبل" يعتبر تأييد عون انتحاراً سياسياً
"المستقبل" يعتبر تأييد عون انتحاراً سياسياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت مصادر نيابية بارزة لصحيفة "الحياة" ان "دعم رئيس حزب "القوات" اللبنانية سمير جعجع لرئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون وتأييد الحريري لفرنجية لن يبدلا في واقع الحال النيابي لجهة الرهان على إمكانية تسجيل اختراق يسمح بانعقاد الجلسة، خصوصاً أن هذين المرشحين سيقاطعانها، فيما سيحضر مرشح "اللقاء النيابي الديموقراطي" النائب هنري حلو". ولفتت الى أن "مقاطعة عون وفرنجية جلسة الانتخاب، تعكس مقدار جدية الكتل النيابية المنتمية الى 8 آذار باستثناء الكتلة التي يتزعمها رئيس المجلس النيابي نبيه بري في التعاطي بمسؤولية مع الاستحقاق الرئاسي، لا سيما أن "حزب الله" بلسان أكثر من مسؤول فيه يتهم «14 آذار» بتعطيل انتخاب الرئيس". وسألت "كيف أن "حزب الله" يرمي المسؤولية على خصومه في تعطيل جلسات انتخاب الرئيس مع إنهم لم يتغيبوا عن البرلمان في كل جلسة يحددها الرئيس بري لانتخاب الرئيس، بينما يصر من خلال نوابه على مقاطعة الجلسات"؟. واعتبرت أن "الموقف الذي صدر عن المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين خليل بعد زيارته أول من أمس عون على رأس وفد حزبي لمناسبة الذكرى العاشرة لولادة ورقة التفاهم بين الحزب وبين "التيار الوطني الحر"، وفيه أنه لن يحضر الى البرلمان إلا إذا ضمن انتخاب "الجنرال" رئيساً للجمهورية، أشبه بأمر عمليات يصدر عن "حزب الله" لتعطيل جلسة الانتخاب، وتسأل هل بات المطلوب أن "يعين" عون رئيساً للجمهورية كشرط لانعقاد الجلسة، شرط أن تخصص لأخذ العلم بتعيينه وإلا فإن ديموقراطية التعطيل تبقى قائمة حتى إشعار آخر". وفي هذا السياق قال قيادي في آذار" لـ"الحياة" إن "حزب الله ليس على عجلة من أمره لانتخاب رئيس جديد ويعزو السبب الى أن لدى الحزب مشروعاً يتجاوز ملء الشغور في رئاسة الجمهورية، الى السيطرة الكاملة على البلد، ليعيد تركيبه كما يشاء. وإلا لماذا يصر على عرقلة انتخابه مع أن المرشحين المتنافسين ينتميان الى 8 آذار"، مؤكداً أن "الحزب وإن كان يدعم عون ويشترط توفير الضمانات لانتخابه قبل انعقاد الجلسة، فإنه في المقابل يراهن على تبدل الأحوال السياسية بما يتناسب مع مشروعه السياسي، على رغم أن مسؤوليه يتحدثون عن تمسكهم باتفاق الطائف الذي غاب كلياً عن ورقة تفاهمه مع التيار الوطني". لقراءة النص كاملاً اضغط هنا
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك