تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالصور.. ماذا تخفي إيران بعد الاتفاق النووي؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
08-02-2016 | 06:10
A-
A+
بالصور.. ماذا تخفي إيران بعد الاتفاق النووي؟
بالصور.. ماذا تخفي إيران بعد الاتفاق النووي؟  photos 0
Documents 22500
Documents 22500 Photos
Documents 22499
Documents 22499 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "دايلي بيست" الأميركي نقلاً عن موقع "ستراتفور" الاستخباراتي الأميركي صوراً التقطتها الأقمار الصناعية مؤخراً تظهر أعمال البناء التي تجريها إيران في موقع بارشين العسكري السري حالياً. وبحسب موقع "ستراتفور"، تشير الصور التي نُشرت الاثنين إلى أنّ إيران تحفر نفقاً يؤدي إلى مجمع جبلي خاضع لحراسة مشددة في منشأة بارشين، التي تبعد 32 كيلومتراً تقريباً عن طهران، فيما تسعى إلى إخفاء آثار تجارب مواد شديدة الانفجار استخدمت لتفجير أسلحة نووية في المكان. ونفى أحد المحللين في موقع "ستراتفور" أن تكون إيران تخدع المجتمع الدولي بعدما سرى مفعول الاتفاق النووي، لافتاً إلى أنّها تعمل على إخفاء آثار التجارب السابقة من جهة وتطوّر منشآت قد لا تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول إليها من جهة ثانية. وقارن المحلل بين صور العامين 2010 و2015، ليُشير إلى أنّ إيران عبّدت المنطقة المحيطة بالمبنى، الذي من شأنه أن يستخدم لتفجير أسلحة نووية، واقتلعت النباتات والأشجار من الأرض ونكشتها، لافتاً إلى أنّ هذه الخطوات تتخذ عادة لإخفاء المواد المشعة الناتجة عن الاختبارات النووية. وألمح المحلل إلى أنّ هذه الصور الجديدة تظهر أنّ إيران لم توقف الأشغال في المكان خلال محادثات الاتفاق النووي. وتعليقاً على صورة أخرى تظهر معدات البناء خارج النفق لم ينشرها "ستراتفور"، أكّد المحلل أنّ الصور الأخيرة تظهر أنّ أشغال مدخل النفق قد انتهت. وعن الانفجار الضخم الذي تعرّض له "بارشين" في العام 2014 من دون أن تفصح إيران عن أسبابه، رجح المحلل أن يكون ناتجاً عن اختبار صاروخ أو رؤوس حربية تقليدية، قائلاً إنّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تلق نظرة على الحفريات داخل الجبل في أيلول الماضي. وفي الإطار نفسه، كشف موقع "دايلي بيست" عن احتمال أن يكون هذا المجمع الغامض المبني تحت الأرض جزءاً من برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، الذي دفع الولايات المتحدة الأميركية إلى فرض عقوبات جديدة على طهران في كانون الثاني، بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ. وفي ما يختص بالتعليق على الصور، رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومسؤولون أميركيون الإدلاء بأي تصريح. يُشار إلى أنّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية أرسلت فريقاً لتفقد الموقع الخريف الماضي قبل إبرام الاتفاق النووي الإيراني الذي رفع عن طهران عقوبات تقدّر بمليارات الدولارات. (ترجمة لبنان 24 - Daily Beast)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك