تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أحداثٌ ساخنة تتوالى.. هل يصب التدخل الروسي بمصلحة واشنطن؟

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
08-02-2016 | 08:18
A-
A+
أحداثٌ ساخنة تتوالى.. هل يصب التدخل الروسي بمصلحة واشنطن؟
أحداثٌ ساخنة تتوالى.. هل يصب التدخل الروسي بمصلحة واشنطن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سردَ موقع "مونيتور" بعض الوقائع المتسارعة والأحداث الأخيرة التي تحصل في سوريا، ونقل تحليلات لبعض كتّابه، متسائلاً إن كان التدخّل الروسي وما تبعه من أحداث يساعد على فوز الولايات المتحدة الأميركية في سوريا، أو تصبّ في مصلحتها. وبحسب الموقع، الذي لخّص التقارير التي نشرها خلال الأسبوع الماضي، فإنّه يتوجّب على الولايات المتحدة رفض أي عرض سعودي أو تركي لإرسال قوات إلى سوريا، معتبرًا أنّ أي تدخّل من هذا النوع سيعُطي دفعًا جديدًا لـ"جبهة النصرة"، وتساءل: "من سيقاتل ضد "داعش". أكراد سوريا أم روسيا نفسها الأمر الذي سيهدد بتدخل الناتو؟". ورأى الموقع أنّ "الإستراتيجية الأميركية تعمل جيدًا في الوقت الذي يسعى المقاتلون الأجانب في تنظيم الدولة الإسلامية إلى تشييد قاعدة جديدة في ليبيا وفي أماكن أخرى"، ونقل عن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست قوله :"إنّ الإستخبارات الأميركية لحظت تراجعًا بعدد مقاتلي "داعش" في العراق وسوريا، من 31500 إلى 25000". ولفت الموقع إلى أنّ "الإتجاه الروسي هو لإقامة مرحلة جديدة من الحرب السورية"، موضحًا أنّ "النهاية ستبدأ من حلب المحاطة من روسيا والقوات السورية المدعومة من إيران". وتساءل: ماذا ستربح روسيا من انتكاسة ليس فقط "داعش" بل "النصرة" وحلفائها، الحصول على الجواب قد يكون صعبا لسببين: أولاً: الحملة الروسية في سوريا فوضوية ولا تميّز. فالمدنيون يدفعون أثمانًا وروسيا تسميها أرباحًا إستراتيجية. وبهذا الصدد، نقل الموقع عن الكاتب محمد الخطيب ما قاله عن الغارات الروسية التي استهدفت إحدى المدارس والغارات التي طالت مدنيين في قرى بمحيط حلب. ولفت الموقع إلى أنّ وزير الخارجية الأميركي جون كيري دعا روسيا إلى الإلتزام بقرارات مجلس الأمن في مسار الحرب السورية. ثانيًا: هناك إشكالية محيّرة. فعدد من وسائل الإعلام أشارت إلى أنّ الجماعات المسلّحة مدعومة من الولايات المتحدة وحلفائها. توازيًا، قال الكاتب في صحيفة "وول ستريت" سام داغر "إنّ مدنًا وقرى مستهدفة من النظام السوري، فيها أمر مشترك وهو الخليط من الجماعات الإسلامية والمعتدلة الممولة والمسلحة من السعودية وتركيا". من جهته، أظهر معهد دراسات الحرب مدى التقدّم العسكري السوري، منذ التدخل الروسي، حيث حصلت معارك بين القوات الحكومية و"داعش" وجبهة "النصرة" و"أحرار الشام" في ريف حلب الجنوبي لإعادة إنشاء خط تواصل مع قاعدة كويرس العسكرية وفي منطقة الباب بريف حلب، كما حصلت إشتباكات مع "النصرة" في منطقة اللاذقية. من جانبه، شرحَ الكاتب مصطفى الحاج الأسباب التي سمحت للجيش السوري بإستعادة الشيخ مسكين، شمالي درعا، بعد القصف الروسي، مؤكدًا أنّ الخلافات الداخلية بين فصائل المعارضة كانت دافعًا في ذلك الفوز، كما أنّ "الجيش السوري الحر" كان على خلاف مع "حركة المثنى". أمّا الكاتب فهيم تستكين فقال إنّ الجماعات التركمانية السورية، التي كانت هدفًا للقصف الروسي، أقامت روابط وثيقة مع الجماعات الجهادية السلفية مثل "النصرة". وقال إنّ القوميين الأتراك، احتشدوا في مخيم السوريين التركمان حيث الجماعات المسلّحة فيه على علاقة بـ"النصرة". وختامًا، قال الكاتب سميح إيديز إنّ التطورات في شمال سوريا تزيد من حدة التوتر بين أنقرة وموسكو، خصوصًا بعد إسقاط تركيا للسوخوي. (almonitor - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك