تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تشديد القبضة الامنية ... ولا مخاوف كبيرة

Lebanon 24
09-05-2015 | 23:09
A-
A+
تشديد القبضة الامنية ... ولا مخاوف كبيرة
تشديد القبضة الامنية ... ولا مخاوف كبيرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدت حركة الدولة، وتحديداً الحكومة برئاستها ووزاراتها المعنية إلى جانب الجيش والأجهزة الامنية، في الساعات الأخيرة كأنّها في حال جهوزية غير معلنة للتحسب لكلّ الإحتمالات المترتبة على المعارك الجارية في القلمون السورية وعند الحدود المتداخلة مع لبنان. ولكن العامل البارز في المشهد الرسمي سياسيّاً وأمنيّاً عكس إلى حدود بعيدة تماسكاً في المعطيات المتوافرة عن سائر الإجراءات المتخذة والمرشحة للإتساع في مواجهة احتمال حصول ترددات وتداعيات للمعارك، علماً أنّ مجمل المعطيات لا تزال تشير إلى أنّ الموقف الميداني في الجبهات الجردية مرشح للتصعيد التدريجي في قابل الأيّام . والحال أنّ ما رشح عن الإجتماع الأمني الموسع الذي عقد برئاسة رئيس الوزراء تمام سلام وضم الوزراء والقادة العسكريين والأمنيين اتسم بالكتمان حيال العرض الأمني العام أو الملامح التفصيلية التي نوقشت خلال الإجتماع. غير أنّ المعطيات المتوافرة لصحيفة "النهار" عن الإجتماع، أشارت إلى أن "ليس لدى الدولة مخاوف من الحجم الذي شاع في الأيّام الأخيرة ولو أن انعقاد الإجتماع في ذاته، يعكس الإتجاه الرسمي الحكومي إلى تشديد القبضة الأمنية الداخلية أكثر فأكثر في موازاة التشدد العسكري عند الحدود تحسباً لكلّ الإحتمالات". وتفيد المعلومات أنّ "العرض الذي قدمه القادة العسكريون والأمنيون عكس ارتياحاً لجهة اتساع رزمة الإجراءات الأمنية من أجل الحفاظ على الإستقرار الداخلي وتوفير الإطمئنان العام للمواطنين في مجمل المناطق لاسيّما منها تلك القريبة من الحدود الشرقية مع سوريا بعدما شهدت هذه المناطق اخيرا اتساع معالم الحذر والتخوف من تمدد مفاعيل المجريات القتالية الجارية في المقلب السوري المتاخم للحدود أو المترابط مع الجرود اللبنانية في البقاع الشمالي كما جرى عرض للوضع السائد في مناطق معينة من البقاع الاوسط والغربي بعدما شهدت هذه المناطق نقزة واضحة في الايام الاخيرة عزتها الشائعات عن خشية من تمدد الخطر إلى تخومها". وتهدف الاجراءات التي نوقشت وتقرر المضي في ترسيخها وتوسيعها الى تبديد المخاوف من التداعيات المحتملة للمعارك في وقت يبدو معه ان الجيش اتخذ كل ما يلزم من تدابير واجراءات وتعزيزات في مختلف مناطق انتشاره عند الحدود، كما ان الاجراءات الامنية الداخلية ولا سيما منها التي تعززت بقوة في الايام الاخيرة في مناطق الضاحية الجنوبية وسواها عكست بدورها مستوى متقدما من التنسيق بين مختلف الاجهزة الامنية بما سيساهم في تبديد المخاوف من الاستهدافات المحتملة من جهة وتمتين الجبهة الامنية الداخلية من جهة اخرى . في أيّ حال لا يعكس الواقع الميداني في مناطق المعارك الجارية، لاسيما منها جرود عسال الورد والجبة وبريتال الأقرب إلى الحدود اللبنانية معطيات عن معركة سريعة أو حاسمة، ولو أنّ الأيّام الأخيرة حملت تقدماً لـ"حزب الله" والجيش السوري في هذه المناطق، الأمر الذي برز مع تنظيم الحزب رحلة إعلامية وصحافية إلى بعض المواقع التي سيطر عليها في جرود عسال الورد وبريتال. وحتى الحزب نفسه لا يزال يحاذر الحديث عن المعركة الكبيرة في القلمون وموعدها ومجرياتها، بما يشير إلى أنّ كلّ شيء لا يزال مرهوناً بتقويم ميداني للموجة الأولى من هذه المعارك عسكريّاً وسياسيّاً. وهذا يعني أنّ الأمور لن تجري بوتيرة سريعة ومفاجئة كما شاعت الإنطباعات أخيراً. (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك