كشف موقع "دايلي بيست" الأميركي أنّ حربًا باردة جديدة تلوحُ في الأفق، وإذا ما حصلَت ستكون حربًا جويّة عالمية، ما يستدعي أن تستفيد الولايات المتحدة الأميركية من مقاتلاتها السابقة وتطوّر قاعداتها، لتستطيع مواجهة سلاح الجو الصيني والروسي.
وفي هذا الصدد، يريد البنتاغون طائرة مجهزة بمئات الصواريخ من أجل مواجهة "قوات بوتين"، فالبنتاغون يريد سربًا من الطئارات التي بإمكانها حمل مئات الصواريخ. ولفت الموقع إلى أنّ "مقاتلات ذات تقنية عالية ستُشارك بمعركة ضد عدو كبير في المرة القادمة".
فما يريده البنتاغون هو "ترسانة طائرات" للحرب الجوية العالمية المقبلة، حيث ستستخدم الولايات المتحدة أصغر طائرة حربية من الجيل الخامس إذا شاركت. وفي سيناريوهات الحرب الجوية التي قد تحدث على أوروبا الشرقية أو غرب المحيط الهادئ، فالمقاتلات الروسية والصينية ستفوق الأميركية عددًا.
توازيًا، تحدث وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عن الطائرات المقاتلة في واشنطن، وقال إنّ مفهوم ترسانة الطائرات هو إستخدام أقدم منصات الطائرات القديمة وتحويلها إلى قاعدة لانطلاق الطائرات بجميع الحمولات. وأوضح أنّ ترسانة الطائرات تتصل ببعضها حيث تتضمّن أجهزة إستشعار عن بعد.
وبحسب الموقع، فإنّ "المقاتلات الشبح الأميركية فيها محركان من طراز "F22" ومحرك F35، وتطير إلى المعركة واضعةً أسلحتها في الداخل بطريقة يصعب على الرادار التقاطها". أمّا التواصل بين الطيارين فيكون بدقة خفية.
من جهته، ثمّن دايف ديبتولا وهو جنرال متقاعد من سلاح الجو الأميركي، وأشرف على العمليات خلال احتلال أفغانستان عام 2001، الخطّة الجديدة للبنتاغون من أصل صقل قوّة سلاح الجو.
(dailybeast - لبنان 24)