تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"شيروكيه" مُفخّخة.. من القلمون إلى الضّاحية

سمر يموت

|
Lebanon 24
10-02-2016 | 11:22
A-
A+
"شيروكيه" مُفخّخة.. من القلمون إلى الضّاحية
"شيروكيه" مُفخّخة.. من القلمون إلى الضّاحية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد السوري حسّان المعرّاوي أنّه سلّم أبو عبدالله العراقي سيارة "غراند شيروكيه" كحلية اللون في مقرّ داعش في جرود ريما في القلمون والتي تمّ إرسالها لاحقا مُفخّخة إلى الضاحية الجنوبية، نافيا علمه بموضوع تفخيخها. كلام المعرّاوي جاء خلال استجوابه أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد خليل ابراهيم، مع مواطنَيه المتّهمَين سعد ومحمود المحمود، في قضية "الإنتماء إلى جبهة النصرة بهدف القيام بأعمال إرهابية وتجنيد أشخاص لتشكيل خلايا إرهابية وتزوير مستندات شخصية والإتجار بالاسلحة الحربية وتهريبها إلى سوريا"، فأشار إلى أنّه كان مؤيدًا للثورة السورية منذ بدايتها وقد ترأّس مجموعة "جنود الرحمن" المؤلّفة من 25 شخصاً وكانت تتبع لـ"كتائب الفاروق" التي كانت تمدّهم بالسلاح، إلا أنّه وبعد محاصرة القصير فرّ هاربا مع أفراد عائلته وأولاده إلى لبنان. بعد أشهر قليلة، أوقف المعراوي (أبو مصطفى) وسُجن بتهمة التجوّل وحيازة بطاقة مزوّرة، ليتعرّف في مكان سجنه على أبو العباس الأردني. بعد مغادرتهما السجن في العام 2012، أخبره الأخير عن إنشاء "جبهة النصرة" ومبايعته لها وطلب منه التنسيق مع كل من"أبو علي" و"أبو همام" و"أبو الزبير" بعد عودته إلى القصير. وبحكم الجيرة بين "النصرة" و"كتائب الفاروق" في المنطقة، انخرط عناصر التنظيمين معا، وتولّى "أبو مصطفى" وظيفة لوجستية تجلّت في تأمين الأموال والمأكولات لهم، فكان يستلم المساعدات للنازحين السوريين ويسلّم الأموال إلى المدعو"أبوعلي" أمير القصير. ونفى المتهم أنّ يكون "أبو القاسم" الجزائري وهو قائد كتيبة في "جبهة النصرة "، قد طلب منه تفخيخ سيارة في الضاحية الجنوبية، مشيراً إلى أنّه قد أودع لديه مبلغ 62 ألف دولار أميركي، وضعها عند أخته في يبرود على سبيل الأمانة، بعد أن أخبره "أبو القاسم" عن خوفه من الموت في المعارك، وطلب منه إرسال المبلغ لأولاده في حال قُتل، حيث قام هو بإرسال المال له على دفعات بواسطة عدة أشخاص، وبقي مبلغا منه اشترى فيه سيارة "غراند شيروكيه" بـقيمة 6500 دولار، ولمّا راح "أبو القاسم" يطالبه بإيصال بقية المبلغ إلى "أبو عبدالله" المتواجد في مقرّ "داعش" في القلمون، أبلغه أنّه اشترى به "الشيروكيه" فامتعض بداية لأنّها باهظة الثمن، لكنّه عندما علم ان أوراقها شرعية قبِل باستلامها، دون أن يعرف أنّه كان ينوي تفحيخها وتفجيرها في الضاحية، وهو علم بذلك بعد أن ضُبطت السيارة وعُرضت على وسائل الإعلام فشاهدها وعرفها من رقمها. وبسؤاله عن سبب عدم إبلاغه القوى الأمنية بالأمر، أجاب: "كنت أعرف شخصا من الحزب، أخبرته بالأمر فقال لي قصتك كبيرة والأفضل تطلع من الموضوع"، مشيرا إلى ذهابه إلى "أبو عبدالله" بعد أن سمع أن السيارة سيتمّ تفخيخها وطلب منه عدم القيام بذلك لأنّها بإسمه، فتمّ طرده من قبل الحرس . واعترف"ابو مصطفى" بتزوريه 4 هويات سورية لصالح قائد "كتيبة الخضراء" السعودي عمر سيف في القلمون، نافيا علمه بتفجيرات كان يقوم بها أسامة منصور. أما المتهم محمود المحمود، فأفاد ردا على سؤال أنّ عمر سيف كان يُرسل الأموال لمعالجة الجرحى السوريين، وبلغ مجموع الأموال المُرسلة من قبله 25 ألف دولار، نافيا معرفته بموضوع تفخيخ سيارة "الشيروكي" مؤكدا أنّه توجّه مع حسان لتسليمها إلى أبو عبدالله في مقرّ "داعش" على أساس أنها دفعة لتسديد حساب "ابو القاسم". وأرجئت الجلسة إلى 16 أيار المقبل لمتابعة الإستجواب والإستماع إلى مرافعات وكلاء الدفاع. يُذكر أنّ سيارة الـ "غراند شيروكي" كانت مركونة في محلة المعمورة في 14 تشرين الأول عام 2013 وقد عُثر بداخلها على كمية كبيرة من المتفجرات جرى تفكيكها بعد نقلها إلى مكان آمن.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك