تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"فورين بوليسي": غاز الرقة يجمع بين الروس و"داعش" والنظام

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
11-02-2016 | 03:02
A-
A+
"فورين بوليسي": غاز الرقة يجمع بين الروس و"داعش" والنظام
"فورين بوليسي": غاز الرقة يجمع بين الروس و"داعش" والنظام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على رغم أنّ الرئيس السوري بشار الأسد يخوض حرباً شرسة بمساعدة روسيا للقضاء على تنظيم "داعش"، تؤكد الأعمال في منشأة حقل غاز توينان التي تخضع لسيطرة التنظيم الإرهابي في شمال البلاد أنّ علاقات عمله مع النظام ما زالت قائمة بإشراف تقني روسي، بحسب موقع "فورين بوليسي" الأميركي، إذ نقل الموقع عن مسؤولين أتراك ومقاتلين في صفوف المعارضة السورية قولهم إنّ تعاوناً يتم في حقل توينان بين تنظيم "داعش" وشركة طاقة روسية مرتبطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تُعرف بإسم "ستروي ترانس غاز". وكشف الموقع أنّ الشركة الروسية التي يملكها ميلياردير مقرّب من بوتين أشرفت على بناء هذه المنشأة الأكبر في سوريا، وذلك جنوب غربي الرقة التي أعلنها "داعش" عاصمة له. وأكّد الموقع أنّ علاقة الشركة بالكرملين موثقة، إذ سبق أن فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليها وعلى أخرى غيرها يملكها الملياردير نفسه، بتهمة التورط بـ"أعمال لها علاقة مباشرة ببوتين" خلال أحداث أوكرانيا. ولفت الموقع إلى أنّ مسؤولين في نظام الأسد ورجال أعمال يحملون الجنسيتين الروسية والسورية ومسؤولين في تنظيم "داعش"، بالإضافة إلى آخرين في مجموعات سورية معتدلة متورطون بقضية المنشأة المثيرة للجدل، إذ سعوا جميعاً إلى تفعيلها نظراً إلى أهميتها اللوجستية وقدرتها على درّ الأرباح المالية الكبيرة. ومن المعروف أنّ الحكومة السورية أعهدت بناء منشأة توينان إلى الشركة الروسية في العام 2007، وأنّ الأخيرة لزّمتها لمقاول فرعي، وهي شركة "هيسكو" التي كان يملكها الروسي- السوري جورج حسواني، لافتاً إلى أنّ الولايات المتحدة الأميركية فرضت عليه عقوبات زاعمة أنّه توسط بين "داعش" والنظام السوري لإبرام صفقات لبيع النفط. وأشار الموقع إلى أنّ الشراكة بين "هيسكو" و"ستروي ترانس غاز" لا تقتصر على هذه الصفقة، فسبق أن تعاونتا في مشاريع في السودان والجزائر والعراق والإمارات العربية المتحدة منذ العام 2000، وذلك وفقاً لصهر حسواني، يوسف عربش، الذي يدير مكتب الشركة الأولى في موسكو. وأضاف الموقع قائلاً إنّ وتيرة البناء استمرت حتى سيطرة فصيلة تابعة للمعارضة السورية بمساعدة جبهة "النصرة" على المنشأة في كانون الثاني 2013. ونقل الموقع عن "أبي خالد"، العضو في "لواء أويس القرني"، تأكيده أنّ المهندسين والمستشارين الروس مازالوا يعملون في منشأة توينان وفروا تاركين الموظفين السورين عند الهجوم على توينان الذي برره قائلاً: "قررنا حماية المنشأة، لأنّ الحكومة تملكها وهي من حق الشعب السوري". كما نقل الموقع عن مسؤول تركي رفيع المستوى قوله إنّ الشركة الروسية استكملت عبر "هيسكو" أعمال البناء، ولكن بعد حصولها على إذن من "داعش". ورأى الموقع أنّ ما نشرته صحيفة "تشرين" الموالية للنظام السوري في كانون الثاني 2014 يؤكد هذه المزاعم، إذ أوردت أنّ الشركة الروسية أنجزت 80% من المشروع وتوقعت أن تسلّم المنشأة إلى النظام خلال النصف الثاني من العام المذكور، من دون أن تذكر أنّها خاضعة لتنيظم "داعش". ووفقاً لمسؤول في "المعهد الملكي للشؤون الدولية" اطلع على رسالة حسواني، بدأت مرحلة الإنتاج الأولي بحلول نهاية العام 2014 أمّا المرحلة التشغيلية فبدأت خلال العام 2015، مضيفاً إنّ جزءاً من الغاز الطبيعي المنتج يُنقل إلى محطة حلب التي يشرف "داعش" عليها أمّا الباقي فيُضخ إلى حمص ودمشق. وفي السياق نفسه، قال "أبو خليل": "سمح "داعش" للشركة الروسية بإرسال منهدسين وموظفين مقابل الحصول على حصة كبيرة من الغاز والمال الذي يجنيه لقاء ابتزاز سكان المناطق الخاضعة لسيطرته". وعلى رغم أنّ حسواني نكر المزاعم الأميركية، لم ينفِ استمرار شركة "هيسكو" العمل على منشأة الغاز طبيعي بعد سيطرة التنظيم عليها. وذكر الموقع أنّ صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية كشفت في شهر تشرين الأول 2015 أنّ الغاز المنتج في المنشأة أرسل إلى محطة طاقة في حلب خاضعة لسيطرة "داعش". كما أخبر مهندسون في المنشأة الصحيفة نفسها أنّ "هيسكو" كانت ترسل 50 ألف دولار شهرياً لتنظيم "داعش" لحماية معداتها الثمينة. وفي ختام التقرير، نقل الموقع عن محرر في مركز كارنيغي للشرق الأوسط تأكيده أنّ هذا النوع من الصفقات شائع في سوريا، فيُبرم بين النظام و"داعش" وبينه وبين المقاتلين السنة في صفوف المعارضة، وبين الأكراد والنظام وبينهم وبين المقاتلين في صفوف المعارضة، وبين هؤلاء والنظام وهكذا دواليك. (ترجمة لبنان 24 - Foreign Policy)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك