تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من سيرأس أميركا.. امرأة أم يهودي؟

Lebanon 24
11-02-2016 | 05:41
A-
A+
من سيرأس أميركا.. امرأة أم يهودي؟
من سيرأس أميركا.. امرأة أم يهودي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت ألسنة الكثيرين من كل أصقاع العالم عقب ولوج باراك أوباما البيت الأبيض سنة 2009 ليكون أول رئيس أميركي من أصول إفريقية. دهشة قد تطبع قسماتها مجددا في الانتخابات الـ58 لرئاسة الولايات المتحدة، المقرر إجراؤها يوم 8 نوفمبر2016 بفوز هيلاري كلينتون، المرأة الوحيدة التي قد تحكم العالم، أو بانتخاب السيناتور عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز ذي الأصول اليهودية. سيناريو غير اعتيادي يحتدم الصراع فيه عن الحزب الديمقراطي بين هيلاري كلينتون السيدة الأولى والسيناتور عن نيويورك ووزيرة الخارجية السابقة التي قضت معظم حياتها في السياسة، وستكون أول امرأة رئيسة للولايات المتحدة، وسيعود زوجها بيل كلينتون "كالسيد الأول" حال انتخابها، وبين بيرني ساندرز سيناتور من ولاية فيرمونت الصغيرة، صاحب الـ74 عاماً، "الاشتراكي التقدمي" كما يصف نفسه، وصاحب الخطابت النارية الذي يهاجم المؤسسة المالية ويتهمها بالعمل ضد الطبقة الكادحة. ولا يمنع هيلاري هذه المرة أي شيء لتصبح أول امرأة حاكمة في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية. والتحدي الحقيقي الذي تواجهه هيلاري حاليا ينحصر في كون عائلتها أصبحت غير مرغوبة عند الكثير من الناخبين الأميركيين. طامحة للمنصب الأعلى رغم الفضائح ويرى البعض أن كلينتون تأخرت في دخول البيت الأبيض 8 سنوات كاملة بسبب الظهور المفاجئ والمستحيل إيقافه للمرشح الأسود الشاب باراك أوباما في انتخابات 2008. وعلى الرغم من توالي مسلسل الفضائح والهزات المتكررة لهيلاري كلينتون، بيد أن هذه السيدة "القوية" تبدو لديها حصانة تاريخية للتعامل مع المحن والشدائد دون أن يهتز إيمانها بأحقيتها في المنصب الأعلى والأهم على وجه الأرض والذي لم يشغله أحد من النساء حتى اليوم. ورغم أنها تملك أموالا كبيرة من داعميها الكبار أو ما يسمى "السوبر باك"، ولديها الحظوظ الأوفر في الترشح عن حزبها، فإن ذلك لم يثن منافسها في الحزب بيرني ساندرز المطالب بـ"ثورة سياسية" عن فرض نفسه جديا في السباق. ويعبر ساندرز عن رفضه الشديد لوول ستريت والتفاوت الاجتماعي المتزايد في الولايات المتحدة، منتقدا نظاما سياسيا تتحكم فيه كما يقول وول ستريت ومجموعات الضغط وتواطؤ رجال السياسة مع عالم المال. يعد بـ" ثورة سياسية" ويعزف على الوتر الاجتماعي ويريد هذا المدافع الدؤوب عن الطبقة الوسطى زيادة الحد الأدنى للأجور 15 دولارا في الساعة (7،25 دولار حاليا على المستوى الفيدرالي)، وينادي بتأمين طبي شامل على غرار النموذج الأوروبي. ويقول إنه يريد حكومة "تعمل من أجل الجميع ولا تقتصر جهودها على حفنة من الناس في القمة". ورغم دخوله المعترك السياسي منذ فترة طويلة، لا يزال البعض يعتبر بيرني ساندرز دخيلا وخطيبا غير مفوه وشخصية غير جذابة، لكنه على أرض الواقع يجتذب الجماهير الغفيرة إلى لقاءاته الانتخابية بعد دونالد ترامب. ويضم جمهوره عددا كبيرا من الشبان المتأثرين بهذا السبعيني الذي يجرؤ على الحديث عن "ثورة سياسية" ويعد بمجانية التعليم الجامعي في بلد يبلغ فيه متوسط ديون الطلبة 35 ألف دولار. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك