اقترب العالم من إثبات صحة نظرية العالم الفيزيائي ألبرت أينشتاين التي أطلقها قبل 100 عام، فيُتوقع أن يعلن العلماء اليوم أنّ "موجات الجاذبية" "Gravitational Waves" حقيقية!
في العام 1916، أطلق العالِم الألماني الأصل أينشتاين نظرية النسبية العامة التي اعتبر بموجبها أنّ الأحداث الكونية الكارثية كاصطدام ثقبين أسودين ببعضهما البعض يسبب هذا النوع من الموجات التي تتمدد في الزمكان.
وبحسب موقع
"بيزنس إنسايدر" الأميركي، فقد أخطأ أينشتاين عندما نفى إمكانية إثبات حقيقة هذه الموجات، إذ يُتوقع أن يعلن العلماء اليوم عن نجاحهم في ذلك.
وفي التفاصيل، فإن العلماء يأملون أن يتمكنوا من رصد هذه الموجات بواسطة أشعة لايزر قادرة على قياس أبسط التغييرات وذلك في أنبوبين يبلغ طول كلّ منهما 4 كيلومترات ويبعدان مسافة 3200 كيلومتر عن بعضهما البعض.
ويُشكِل هذان الأنبوبان الممتدان على شكل حرف "L" باللغة الانكليزية ما يُعرف بإسم "ليغو" "LIGO" أي "Laser Interferometer Gravitational-Wave Observatory" وهو مرصد أميركي لقياس موجات الجاذبية.
وسيشهد العلماء، إذا ما رصدوا هذه الموجات، على سابقة فريدة من نوعها ستمكنهم من إجراء دراسات كونية أعمق، لأنّهم عجزوا عن ذلك في الماضي نظراً إلى عدم انبعاث الضوء عند حصول هذه الأحداث الفلكية وعدم إمكانية رؤيتها بواسطة التلسكوبات العادية.
وفي ما يختص بهذه الموجات، فإنها تُحدث خلال مرورها اضطراباً في الزمكان، وهكذا يستغرق الضوء وقتاً أطول بعض الشيء لينتقل بين جسمين اصطدما ببعضهما البعض، فيبدو وكأن المسافة تغيّرت بينهما.
وكان معهد الفيزياء النظرية الكندي في جامعة تورونتو ساعد على تصميم برنامج يحلل البيانات ويبحث عن الموجات الجاذبية.
يُشار إلى أنّ عالم الفيزياء الأميركي لورانس كروس أثار بلبلة في تغريدة له على "تويتر" ألمح فيها إلى نجاح اكتشاف الموجات الجاذبية في أوائل العام الحالي.
(ترجمة لبنان 24 - CBC - Daily Mail - CBC)