جان مارك أيرولت أو جان مارك أيرو (بالفرنسية(Jean-Marc Ayrault ، من يذكر هذا الاسم؟
إنه وزير الخارجية الفرنسي الجديد، خليفة فرنسوا فابيوس الذي أصبح رئيساً للمجلس الدستوري. وبمنصبه هذا يعود أنصار البيئة الى الحكومة الفرنسية من جديد بعد خروجهم منها عام 2014.
أيرولت سياسي اشتراكي تسلم منصب رئيس الحكومة الفرنسية بين 15 أيار 2012 و31 آذار 2014، بعد أن عينه الرئيس الفرنسي الحالي فرانسوا هولاند بهذا المنصب.
وقبل توليه رئاسة الحكومة تولى أيرولت عمودية مدينة سانت أوريلا وذلك بالفترة من 14 آذار 1977 إلى 20 آذار 1989، ثم عمودية مدينة نانت من 20 آذار 1989 حتى تاريخ تعيينه رئيساً للحكومة.
مع أن أيرولت شغل منصب عمدة وله خبرة عمل نائب برلمان، لا يوجد لديه خبرة سابقة في تسيير شؤون الحكومة، فهو لم يتول مناصب وزارية، الأمر الذي حذرت منه القوى اليمينية في فرنسا.
بلبلة حول اسمه
وكما فعلت السفارة الفرنسية في بيروت عام 2012 يوم اصدرت بياناً شهيراً توضح فيه كيفية نطق وكتابة اسمه، كذلك فعلت وزارة الخارجية الفرنسية بياناً رسمياً توصي فيه أن يُلفظ اسم عائلة رئيس وزراء فرنسا الجديد جان مارك أيرو (Ayrault، اللفظ الفرنسي) وأن يُكتب على شكل "أيرولت".
وجاء البيان بعد ساعات من تعيينه من قبل الرئيس هولاند استجابةً للارتباك الذي ساد الأوساط الصحفية العربية نتيجة الاسم المحرج لرئيس الوزراء الفرنسي.
ويأتي الارتباك والإحراج من أن اسم رئيس الوزراء الفرنسي الجديد – أيرو – يشبه عند لفظه كلمة عربية مستخدمة في بعض اللهجات العامية كلفظٍ نابٍ يعني العضو الذكري. ولهذا السبب حاول الصحفيون العرب تعديل كتابة الاسم فاستعملت بعض وسائل الإعلام الكتابة "إرو"، وأخرى "إروه"، واستعملت إحدى القنوات الفضائية العربية لفظ "إيغو" لأن لفظ حرف R بالفرنسية قريب من لفظ الغين بالعربية، بينما تجنبت إحدى الصحف ذكر اسم عائلة رئيس الوزراء بالكامل واكتفت بالإشارة إليه باسمه الأول "جان مارك"، بينما قرر بعض الصحفيين لفظ اسمه مع لفظ الحرفين الأخيرين (lt) منه، وهما في الفرنسية حرفان صامتان لا يُلفظان.
وجاءت توصية وزارة الخارجية الفرنسية مطابقة لهذا المقترح الأخير، حيث أوصت بكتابة اسمه ولفظه على شكل "أيرولت" واضعةً بذلك حداً للإحراج، وذلك بعد ساعات من تعيين رئيس الوزراء الجديد.