أنهت المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل ابراهيم استجواب المتهمين في قضيّة إطلاق صواريخ على بلونة، فاستجوبت محمّد جمال اسماعيل المتهم بنقل الصواريخ حسبما جاء في إفادة المدعى عليه (المُخلى سبيله) محمد الدكوير.
وبسؤال اسماعيل عما جاء في إفادة زميله، نفى الأمر وقال أن لا علاقة له بقضية الصواريخ. وتساءل كيف للدكوير أن يتهمه وهو كان مخطوفاً، مدّعيا أن وزير العدل أشرف ريفي والأمين العام لـ"تيارالمستقبل" أحمد الحريري قد تدّخلا لتحريره متهما الجهة الخاطفة بأنها من دفعته لمثل تلك الإفادة ، وقد أكّد المتهم بسام الكعكي كلام اسماعيل، فيما أنكر الدكوير واقعة إختطافه.
المتّهم الرئيسي في القضية محمّد الدبس أنكر ما أسند إليه وقال: "شو هالبلد اللّي بتبرم فيه بالصواريخ من دون أن يتمّ توقيفك"، مدّعيا أن وزارة الدفاع توقف المارة في الطريق وتحقق معهم بقضايا إرهاب.
وقد أُرجئت الجلسة إلى 4 أيار للمرافعات ولفظ الحكم.