تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الرئاسة أمام 3 "احتمالات ـ سيناريوهات"

Lebanon 24
13-02-2016 | 15:30
A-
A+
الرئاسة  أمام 3 "احتمالات ـ سيناريوهات"
الرئاسة  أمام 3 "احتمالات ـ سيناريوهات" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد التطورات السياسية "الدراماتيكية" التي طرأت على المعادلة الرئاسية، وأسفرت عن حصر رئاسة الجمهورية في فريق "8 آذار" وانحصار الإختيار والتنافس بين النائب سليمان فرنجية والعماد ميشال عون، فإنّ انتخابات رئاسة الجمهورية أصبحت أمام ثلاثة احتمالات - سيناريوهات: 1- انسحاب فرنجية من السباق الرئاسي فيصبح عون عملياً وكأمر واقع المرشح الوحيد، وتكون معركة الأقطاب الأربعة حسمت لمصلحته. وفي هذه الحالة لا يعود أمام "المستقبل" إلّا خيار تأييد انتخاب عون لرئاسة الجمهورية. أصحاب هذا الرأي يعتبرون أنّ كرة الإستحقاق الرئاسي، بعد تفاهم معراب وترشيح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع لعون، أصبحت في ملعب "حزب الله" أكثر من أي وقت مضى بعدما بات في يده مفتاح التحكم بانتخابات الرئاسة التي حصرت بين حليفين له. لكن هناك من يرى تبسيطاً للأمور في طرح مسألة انسحاب فرنجية وفي تصويرها حلاً ومخرجاً للأزمة الرئاسية. فمن جهة، "حزب الله" ليس مستعداً لممارسة ضغوط على فرنجية وهو لا يتعامل مع حلفائه بهذه الطريقة، ومن جهة ثانية انسحاب فرنجية لا يعني حكما انتخاب عون. فحتى لو حصل هذا الإنسحاب، فإنّ لا شيء يضمن أن يؤيّد الحريري انتخاب عون كأمر واقع، ولا شيء يضمن أن لا يستخدم المستقبل سلاح المقاطعة والنصاب كما فعل "حزب الله". وإذا كان فرنجية يتمتع بتأييد "المستقبل" له، فإنه لا يتمتع بقدرة تجيير أصوات وموقف "المستقبل" لغيره، ومعنى كلّ ذلك أنّ كرة الإستحقاق الرئاسي ليست في ملعب "حزب الله" وإنّما أصبحت في ملعب "المستقبل". 2- تأييد الحريري انتخاب عون رئيساً للجمهورية، أيّ التخلي عن خيار فرنجية والتوقف عن لعب ورقته والعودة إلى مربع التفاهم مع عون الذي يحرص منذ البداية على كسب الصوت السني، ويدرك أن لا وصول له إلى قصر بعبدا من دون تأييد "المستقبل". هذا الخيار مطروح للنقاش في أوساط "المستقبل" ودوائره، وهناك من بدأ يقتنع به ويراه خياراً واقعياً لعدّة أسباب منها: - الخيار المتاح حالياً هو بين فرنجية وعون، وفرص فرنجية ضعيفة سياسياً. - الأكثرية المسيحية هي التي يعتد بها في استحقاق رئاسي يعني المسيحيين ويخصهم، وهذه الأكثرية يمثلها عون وجعجع نيابياً وأكثر سياسياً وشعبياً. 3- استمرار الملف الرئاسي في دائرة الفراغ وعلى ما هو عليه منذ عامين تقريباً، وبعدما كان الإستحقاق الرئاسي عالقاً بين عون وجعجع، يستمر كذلك بين عون وفرنجية إلى أن تطرأ ظروف وعوامل تدفع أحدهما على الإنسحاب الطوعي أو يؤدي به الى الخروج القسري، أو تدفع في اتجاه فتح مرحلة الرئيس الثالث ومن خارج نادي الأقطاب الأربعة. (الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك