تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عون.. بين الصفقة الشاملة والفخ!

Lebanon 24
10-05-2015 | 23:55
A-
A+
عون.. بين الصفقة الشاملة والفخ!
عون.. بين الصفقة الشاملة والفخ! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفت بعض المحيطين بالعماد ميشال عون في حديث لـ"الأخبار"، إلى أنّ "ما بعد اجتماعه بالأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله هو غير ما قبله، إذ ثمّة مسؤولية وطنية ألقاها نصرالله على عون بمجرد أن أيّده في أيّ خطوة يراها مناسبة في ملف التعيينات. وعون الذي تلقف المبادرة لا يمكن أن يتخذ خطوة لا تصبّ في مصلحة رؤيته والمسؤولية الوطنية التي تحمّلها بعد اللقاء الأخير". ولأشار المحيطون إلى أنّه "لا يمكن لعون أن يركن إلى مواقف المستقبل من احتمال الوصول إلى صفقة كاملة قبل نهاية أيّار الجاري، علماً أن عون أعطى فرصة أسابيع لشركائه في الحكومة قبل لقاء نصرالله وبعده، لاتخاذ قرار سريع ببتّ التعيينات الأمنية من دون طائل". وأفادت المعلومات أنّه "نُقل إلى عون أنّه في مقابل طرح وزير الداخلية نهاد المشنوق أسماء ثلاثة ضباط في قوى الأمن الداخلي على التصويت في مجلس الوزراء، ثمّة اقتراح مقابل بأنّ تقدم لائحة من ثلاثة عمداء في الجيش لوضعهم على طاولة مجلس الوزراء كمرشحين لقيادة الجيش. وكان من الطبيعي أن يُرفض هذا الإقتراح، باعتباره فخاً لتطيير مرشح عون، والإتيان بأحد الضباط المحسوبين على قوى 14 آذار، أو في أحسن الأحوال اتخاذ قرار التمديد للعماد جان قهوجي إذا تعذّر توافق مجلس الوزراء على خليفة له". ورأى المقربون أنّه "كان يمكن لخطوة الإستقالة أن تكون فاعلة لولا الوضع الحدودي مع سوريا، وخوض الجيش المواجهة مع المسلحين عليها، والوضع الأمني الداخلي الذي اهتز فجأة في الأيّام الأخيرة ربطاً باعتقال مجموعات إرهابية والخوف من عودة التفجيرات الأمنية إلى الداخل، ولاسيّما في الضاحية الجنوبية، وهو ما عكسته أخيراً جملة تدابير أمنية على تخومها وفي قلبها". وكشف مصدر مطلع لصحيفة "اللواء" أنّ "سبب التصعيد العوني على لسان وزير الخارجية جبران باسيل، مردّه إلى الضغط على تيّار المستقبل، من أن الحصول على جواب في ما يتعلق بتعيين العميد شامل روكز قائداً للجيش اللبناني، على أن يتولى النائب عون إعلان الموقف المناسب في اجتماع تكتل الإصلاح والتغيير إمّا غداً، أو الأسبوع المقبل". وفي هذا السياق، أشارت مصادر وزارية لصحيفة "السياسة" الكويتية، إلى أنّ التعيينات تبدو صعبة في هذه الأجواء، وقالت إنّ "تعيين قائد جديد للجيش يتطلب موافقة ثلثي أعضاء الحكومة وهو أمر متعذّر حتى الآن، ما يزيد في أسهم التمديد للقادة العسكريين والأمنيين". (الأخبار- اللواء – السياسة الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك