تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"8 آذار" تدرس خطاب الحريري ورسائله

Lebanon 24
15-02-2016 | 01:51
A-
A+
"8 آذار" تدرس خطاب الحريري ورسائله
"8 آذار" تدرس خطاب الحريري ورسائله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فتح خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى 14 شباط، وفق صحيفة "اللواء"، باب الحراك السياسي، حيث ان فريق 8 آذار، بدأ منذ ليل امس دراسة مضامين الخطاب ورسائله، وإن حملت إيماءتين أولويتين: الأولى: موقف بالغ السلبية لـ"حزب الله"، عبّرت عنه قناة "المنار" بتجاهل خبر الاحتفال جملة وتفصيلاً في نشراتها الإخبارية. والثانية: تشوش وقلق لدى التيار العوني ظهراً في التعاطي الإعلامي والسياسي، مع العلم أن قناة "او.تي.في" نقلت الخطاب، إلا أنها مررت بعض "اللطشات" في المعالجات المسائية أيضاً، وإن كان وزير التربية الياس بو صعب اعتبر إشارة الحريري إلى تبني بكركي للمرشحين الاقوياء الأربعة، وانطلاق الرئيس الحريري من ذلك لتسمية فرنجية "مؤشراً ايجابياً"، في حين لم ير عضو تكتل الإصلاح والتغيير النائب فريد الخازن أي موقف محدد من الرئاسة الأولى، وإنما فقط توصيفاً عاماً. وبانتظار بعد ظهر غد، والمشاورات بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله "حول قراءة خطاب الحريري، فان تكتل عون وفق "اللواء" سيتناول ما اورده رئيس المستقبل، وسيعلن موقفاً منه بعد اجتماعه عند الخامسة من بعد ظهر غد، وهو الموعد المتزامن مع إطلالة السيّد نصرالله في مهرجان القادة الشهداء غداً الثلاثاء أيضاً. وقالت أوساط قيادية بارزة في "8 آذار" لـ"السفير" إن هذا النوع من الخطاب "يفيد الحريري في طريق العودة الى السعودية وليس الى بيروت"، متسائلة: أين الحكمة والمنطق في أن يصر الحريري على مهاجمة الشريك الداخلي في الحوار والشراكة الوطنية وخصوصاً في استحقاق رئاسة الجمهورية؟ وأشارت الى أن استمرار الحريري في الهجوم على "حزب الله" وإيران، كما فعل أمس، "لا يسهل أبدا وصوله الى رئاسة الحكومة"، ولا يمكن أن يشكل معبراً للتسوية المفترضة على قاعدة الشراكة معه في السلطة. وقالت "السفير" إنه إن كان البعض قد استنتج أن كلام الحريري "حمّال أوجه" وأنه تعمد أن يترك الباب موارباً أمام أي احتمال رئاسي برتقالي "قاهر" قد تفرضه الظروف لاحقا، إلا أن هناك في المقابل من اعتبر أن رئيس "المستقبل" أراد ان يقول بين السطور إن "الجنرال" لا تنطبق عليه "المواصفات الزرقاء" المشار اليها، علما أن الحريري أكد أن الحوار السابق مع عون لم يصل الى نتيجة في الملف الرئاسي "ونحن لم نرشحه، بعكس ما يقول البعض اليوم، ولا حتّى وعدناه بتأييد ترشيحه"، ملمحاً بذلك الى أن اعتراضه على عون ليس ناتجاً من "الفيتو" السعودي، كما كان يقول "الجنرال" ومسؤولو "التيار"، علماً أن من يمثلون "المستقبل" في حوار عين التينة أبلغوا الجالسين معهم على طاولة واحدة أن الحريري كان مستعداً وصادقاً في انفتاحه على عون لكن المشكلة هي في السعودية، وهذا ما كرره نادر الحريري أمام جبران باسيل، خصوصاً في اللقاء الذي جمعهما مؤخراً في وزارة الخارجية. وبهذا المعنى، فإن خطاب الحريري أقفل باب بيت الوسط ليس فقط على ترشيح عون، بل حتى على فرصة الحوار معه بهذا الصدد، معيداً الكرة الى ملعب "حزب الله" بعدما غادرته في أعقاب الخطاب الأخير للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، وبالتالي فإن مواقف الحريري أعادت تثبيت معطيات الأزمة، ما يدفع الى استبعاد حصول أي خرق في المأزق الرئاسي قريباً. (اللواء ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك