تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

صحيفة تركية تتحدث عن "الحلف اليائس" بين أنقرة والرياض

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
15-02-2016 | 06:50
A-
A+
صحيفة تركية تتحدث عن "الحلف اليائس" بين أنقرة والرياض
صحيفة تركية تتحدث عن "الحلف اليائس" بين أنقرة والرياض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الحلف اليائس بين تركيا والسعودية"، كتبت الصحافية التركية "نوراي ميرت" في صحيفة "حرييت" التركية المعارضة لسياسات حزب "العدالة والتنمية" الحاكم مقالة تناولت فيها العلاقة بين البلدين في ظل التطورات الأخيرة، والحديث عن هجوم بري داخل الأراضي السورية لمحاربة تنظيم "داعش". في البداية، رأت ميرت أنّ الانزعاج الشديد والواضح الذي يشعر به الحليفان القديمان أنقرة والرياض يعود إلى التغييرات التي أحدثتها الولايات المتحدة الأميركية مؤخراً على سياستها الخارجية المتعلقة بسوريا خاصة والشرق الأوسط عامة. ولفتت الكاتبة التركية المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط إلى أنّ البلدين لطالما رفضا مواجهة الواقع وبذلا ما في وسعهما لعرقلة السياسة الأميركية والغربية الجديدة التي فضلت قتال تنظيم "داعش" على تغيير النظام في سوريا. واعتبرت ميرت أنّ أملهما خاب في نهاية المطاف وشعرا بخيانة صديقتهما العزيزة، الولايات المتحدة الأميركية، ويعتريهما الغضب الآن بسبب ميْل واشنطن الجديد إلى إيران والأكراد. ومن ثم تطرقت ميرت إلى رغبة الرياض وأنقرة في المشاركة ميدانياً في سوريا، وذلك في سبيل تغيير الظروف الإقليمية الجديدة. فمن جهة، اعتبرت ميرت ترحيب تركيا باستخدام المملكة العربية السعودية قاعدة أنجرليك الجوبة لشن ضربات ضد "داعش" بمثابة استعراض لـ"تحالف بديل وقوي" في وجه التوافق بين الغرب وإيران وروسيا. ومن جهة ثانية، رأت ميرت أنّ تركيا تهدف عبر قصفها مواقع الأكراد على الحدود الشمالية السورية المشتركة إلى التأكيد على تعاملها الحازم مع حزب "الاتحاد الديمقراطي" السوري الكردي. وفي هذا الإطار، اعتبرت ميرت أنّ تركيا والسعودية لن تعرّضا تحالفهما مع الغرب للخطر، بل تسعيان إلى اعتراف أكبر به، مؤكدةً أنّ اليأس بلورَ سياستهما الأخيرة. وبعدما انضمت تركيا والسعودية إلى التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، صبا تركيزهما على قتال الجهات الأكثر تهديداً بالنسبة إليهما، بحسب ميرت. وبعد ذلك، رأت ميرت أنّ تركيا والسعودية لا تعتبران أنّ "داعش" التهديد الأكبر بالنسبة إليهما، وأنّ هذا لم يحدث إلاّ بعدما عرقلَ سياساتهما الإقليمية. بالإضافة إلى ذلك، ألمحت ميرت إلى أنّ توجه تركيا إلى الخيار العسكري بدلاً من المفاوضات السلمية عقّد السياسة الإقليمية أكثر وألحق ضرراً بعلاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية، لافتة إلى أنّ أنقرة تعتبر حزب "الاتحاد الديمقراطي" تنظيماً إرهابياً على عكس واشنطن. وكشفت ميرت أنّ ما من "معارضة معتدلة" في سوريا حالياً، إن "وجدت أصلاً"، مشددة على أنّ نهج عدد كبير من المجموعات المعارضة يشبه ذاك الذي يتبعه تنظيما "داعش" و"القاعدة". ووسط هذه الظروف، يمكن التوصل إلى توافق سياسي من جهة ويمكن أن ينجح الغرب في حفظ ماء الوجه من جهة ثانية عبر الادعاء أنّ "المعتدلين" موجودون فعلاً أولاً، وشملهم في المحادثات السياسية ثانياً، وفقاً لميرت. وعلى الرغم من ذلك، تتصرف السعودية ودول الخليج وتركيا متجاهلين أنّ هذه الحقيقة انكشفت وأنّ العالم يعي الدافع الكامن وراء سعيهم إلى الحفاظ على دورهم الكبير في المنطقة وهو "حماية السُنة"، بحسب ميرت. ووفقاً لميرت، وضع الأكراد في تركيا وخارجها هو ما يهم أنقرة التي مازالت ترفض مواجهة هذا الواقع، مطبقةً سياسة عدوانية تخاطر فيها بمزيد من العزلة والخيبة وحتى بخوض حرب مصيرية. وفي ختام المقالة، أقرّت ميرت أنّ تركيا أوقعت نفسها في هذه المتاعب وأنّ أصدقاءها كالمملكة العربية السعودية لن يساعدوها كثيراً. (ترجمة لبنان 24 - Hurriyet Daily News)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك