تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مشاهد "مثيرة" على الطرقات اللبنانية!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
15-02-2016 | 10:49
A-
A+
مشاهد "مثيرة" على الطرقات اللبنانية!
مشاهد "مثيرة" على الطرقات اللبنانية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحصل ان تشهد شوارعنا على تصرفات خارجة عن المألوف او جرمية يعاقب عليها القانون، كأن تتجول امرأة عارية على الطريق او ان يلقى القبض على عصابة تروّج للمخدرات في احدى الزوايا. يحصل ان تحطّ "هيلكوبتر" على "الاوتوستراد". او ان يجول فارس بحصانه في الأزقة، او ان تعتلي شقراء ظهر السيارة، بالمايوه، كي "تتشمس"! مشاهدٌ تلفت الانظار، وتوّلد في كثير من الاحيان بلبلة، وقد يترتب عنها عواقب وعقوبات. لكن الاكثر اثارة من هذا كلّه، هي المشاهد اليومية المثيرة لشتى انواع المشاعر والنتائج، والتي لم تعد تثير المواطنين ولا المسؤولين الذين يلمسونها على مدار الساعة في طرقات لبنان! من دون منازع، يحتلّ مشهد استعمال الهاتف اثناء القيادة، المرتبة الاولى. يسيّر الـ Whatsapp اللبنانيين...وسياراتهم! ليس في الامر مبالغة ان قلنا ان اكثر من 80% من السائقين يضربون بقانون السير الجديد عرض الحائط، وتحديداً في هذا النوع من المخالفات. ونسأل بعد لم تقع حوادث السير، ولم كل هذا الازدحام المروري؟! مشهد آخر لافت بدوره، "بطلاته" الشاحنات! بالاضافة الى القيادة المتهوّرة وخارج الاوقات المحددة، لا يجد السائقون واصحاب هذه المركبات الثقيلة مبرراً لتغطية الحمولة والتي عادة ما تكون...زائدة! فلتسقط الحجارة على الطرقات، ولتُنثر الرمال صانعة من قانون السير، قصوراً وهمية! وفي لبنان، تتحمّل الدولة المسؤولية الكبرى والمباشرة عن زحمات السير الخانقة لأسباب واسباب كثيرة بدءا من غياب النقل العام المشترك وصولاً الى بناء جسر "بزيح" على حدّ قول الكوميدي فادي رعيدي. لكن ثمة ما يفاقم من مأساوية هذا الوضع، وعلى "عينك يا دولة"! انها "اكشاك" الشيبس والمشروبات وبعض الخدمات "الخفيّة" التي باتت تنمو كالفطريات على قارعة الطريق، واغلبيتها لا تملك التراخيص، بل انها حتماً مخالفة لتعديها على الاملاك العامة. ومن المعروف ان القيادة "ذوق واخلاق"، لكن على من "تقرأ مزاميرك يا داوود"؟! هزّت الجريمة التي ارتكبها طارق يتيم بقتله جورج الريف في وضح النهار، الرأي العام اللبناني، فاعتقد ان مثل هذه "الحوادث" لا يمكن ان تتكرر بعد اليوم. لكن الواقع المؤسف يوحي بأن ثمة اكثر من طارق يتيم حرّ وطليق يتوّعد بالموت السريع ان لم تُفسح له الطريق وتُفرش بالسجاد الاحمر! ومن بين المشاهد المثيرة للتساؤل والتعجب والغضب، مشهد سيارة بصدد الخروج من طريق فرعية الى الاوتوستراد: يقرر السائق ان يوقفها وقد اصبح نصفها على الطريق، موحياً بأنه يؤمّن سيره، ما يُضطر السيارات الاخرى اما الى التوقف عنوة "كي يتفضل حضرتو" واما الى تخطيها عبر اجتياز المسلك المحاذي ما يعرّضه لخطر التصادم. ومن اكثر المشاهد الصادمة التي تتكرر يومياً على طرقاتنا تتلخص باجتياز مواطن الاوتوستراد غير آبه لا بحياته ولا بالضرر الذي قد يلحقه بصاحب سيارة في حال صدمته، والانكى انه يكيل الشتائم، بوقاحة غير مسبوقة، لمن يتجرأ على تنبيهه "بزمور" او بصرخة غضب. وليس مفهوماً حتى الساعة كيف يسمح والدان لابنهما او ابنتهما باخراج الرأس من السيارة، او بنقله(ها) على دراجة نارية، او بعدم وضعه (ها) في كرسي الامان! والسؤال بالاحرى هو كيف يُسمح للأهل القيام بهذه الافعال الشنيعة؟! لائحة "الاثارة" تطول وتدوم. في بلد تفوّق اهله في "ارتكاب" التأقلم السلبي فاعتادوا على ان يصبح الاستثناء قاعدة، والشواذ عادة طبيعية، وفي بلد يتخلّى المسؤولون عن القيام بواجباتهم وتطبيق القانون، لا عجب ان بات خبر وضع فنانة لمولودها الاول الاهمّ والاكثر متابعة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك