تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الجيش ينأى.. وهذه تفاصيل المعركة في القلمون

Lebanon 24
11-05-2015 | 00:26
A-
A+
الجيش ينأى.. وهذه تفاصيل المعركة في القلمون
الجيش ينأى.. وهذه تفاصيل المعركة في القلمون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رفضَ مصدر عسكري رفيع المستوى الدخولَ في التكهّنات حول المواجهات في جرود عرسال إنْ حصلت. وأكّد لصحيفة "الجمهوريّة" أنّ "موقف الجيش أصبح واضحاً ومعلوماً لدى الجميع، وهو أنْ لا تنسيقَ مع الجيش السوري وحزب الله في المعركة، لأنّها تحصل داخل الأراضي السورية، وقد عبَّر قائد الجيش العماد جان قهوجي بوضوح عن سياسة الجيش في حماية لبنان من الإرهاب، وعدم التدخلّ في الشؤون السورية"، لافتاً إلى أنّ "السلطة المؤلّفة من المجموعات السياسيّة كافّةً، تدعم تحييدَ لبنان عن الحرب السوريّة، والحفاظ على الجيش كمظلّة تحمي السِلم الأهلي". وأوضحت معلومات أنّ "المسلحين الذين أكّدوا صحّة الأخبار عن تراجعِهم وقضمِ الحزب مناطقَ في جرود القلمون، أشاروا إلى أنّ المعارك تتركّز الآن بين جرود الجبّة وعسال الورد، وأنّهم انسحبوا إلى الخلف للحفاظ على أرواح مقاتليهم والتمترس في جبال الجبّة الأكثر وعورة. وذكروا أنّ الحزب تسَلّلَ من الخلف، أيّ من الحدود اللبنانية، فاضطرّ المسلحون إلى التراجع لعدمِ الوقوع بين فكّي الكمّاشة، وأكّدوا أنّ المعركة انطلقَت وأنّهم دخَلوا في حرب استنزاف مع الحزب. وأوضحوا أنّ الزبداني تابعة للغوطة الغربية وليست ضمن معركة القلمون، وأنّ عناصر النصرة تتمركز فيها، والتنسيق قائمٌ مع قوات القلمون لكنْ من دون الإعلان عن ذلك". من جهتها، أشارت صحيفة "الأخبار"، إلى أنّ "التقدّم الميداني الأخير عبر وصل الجيش السوري ومقاتلي حزب الله جرود عسال الورد بجرود بريتال، سبقه في الشهرين الماضيين فصل مدينة الزبداني التي يسيطر عليها مسلحو القاعدة في النصرة وحركة أحرار الشام، عن جرودها الممتدة إلى جرود الطفيل وعسال الورد، ما يعني منع المسلحين من تشكيل أيّ تهديد على طريق دمشق ــ بيروت، خصوصاً بعد تحريكهم خلايا نائمة في بلدتي يابوس وكفير يابوس، ومن ثمّ دفعهم أكثر فأكثر في اتجاه الجرود الشمالية، الممتدّة من جرود عرسال إلى مشاريع القاع". ولفتت مصادر بارزة في قوى 8 آذار لصحيفة "الاخبار" الى إن "العمليات العسكرية حقّقت غايتها جنوباً، وأبعدت المسلحين عن بريتال ومحيطها من القرى اللبنانية، وحمت طريق بيروت ــ دمشق". (الجمهورية- الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك