تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خريطة تعاون الإستخبارات الأوروبية مع دمشق

Lebanon 24
15-02-2016 | 17:59
A-
A+
خريطة تعاون الإستخبارات الأوروبية مع دمشق
خريطة تعاون الإستخبارات الأوروبية مع دمشق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، اتّضَح أنّ دوائر شؤون الأمن في الاتّحاد الأوروبي تبنَّت خططاً لتنفيذ بيئة أمن خاصّة بدوَله ومجمل الأمن القومي لأوروبا، لكي تكون أوروبا جاهزة خلال فترة ما بين خمس إلى عشر سنوات مقبلة، لمواجهة تداعيات الأزمة السورية عليها. كشفَت مصادر مواكبة لاجتماعات مؤتمر دعم النازحين السوريين الذي عُقد أخيراً في لندن لـ"الجمهورية" أنّ الدول الأوروبية المانحة التي شاركت فيه ضغَطت في اتّجاه رسمِ خطط لاستيعاب النازحين السوريين داخل بلدانهم أو في دول الجوار، تمتدّ على فترة زمنية حدُّها الأدنى خمس سنوات وحدُّها الأعلى عشر سنوات. وأوصَت بصرفِ أموال المانحين الأوروبيين لإقامة بنى تحتية تخدم اندماجَ النازحين السوريين بالدول المضيفة لهم لعقدٍ من الزمن. ولضمان تنفيذ هذه الخطط تَشدّدَ المانحون الأوروبّيون في موضوعين: الأوّل أن تُصرَف الأموال المخصّصة لإنشاء هذه البنى في الدول المضيفة، من خلال الجمعيات الأوروبية مباشرةً وليس عن طريق الحكومة اللبنانية. والثاني دفعُ دولِ الجوار السوري المضيفة للنازحين السوريين، إلى إجراء تعديلات على "سلوكها المتّبع تجاه النازح السوري". بمعنى آخر، الضغط على حكومات هذه الدول لالتزام تطبيق "مواصفات معايير حقوق الإنسان" نفسها التي يتمتّع بها اللاجئ في دول أوروبا على النازح السوري في بلدانها. وبحسب هذه المصادر فإنّ الدول الأوروبية الكبرى تتّجه لإنشاء سياسات جامعة لمواجهة أزمة تدفّق النازحين الى اوروبا، وهذا ما أظهرَته جلياً المحادثات في كواليس مؤتمر لندن الذي ذهبَ نحو اتّخاذ القرارات المشار إليها آنفاً. والخلفية الأساسية التي تجعل الاوروبيّين يبدون إرادة جدّية وموحّدة لمواجهة أزمة النازحين السوريين هي اقتناعهم بوجود صلة وثيقة بين هذه الأزمة وبين تهديدات الجيل الجديد من الإرهاب الموجّه ضد بلدانهم. ولكن في مقابل بروز مظاهر التوحّد الاوروبي في مواجهة تداعيات الأزمة السورية على اوروبا، فإنّ الدوَل الأوروبية الأكبر تنتهج سياسات غير منسَّقة وأحادية الجانب في خصوص تحديد شكل تحرّكها لكبحِ الإرهاب القادم الى القارّة البيضاء من سوريا. وفي هذا المجال يكشف تقرير معلوماتي مصدرُه دولة غير أوروبية، أنّه خلال فترة الاشهر الثلاثة الاخيرة توافدَ الى سوريا بعيداً من الاضواء نوعان من الوفود الاستخباراتية الأوروبية: الاوّل قصَد وزارة الداخلية السورية... والثاني توجَّه لإنشاء علاقات استخباراتية ضد "داعش" مع الاجهزة الامنية السورية. وتظهِر تفاصيل هذه الأنشطة أنّ العلاقات الاستخباراتية الاوروبية مع دمشق، غير موحّدة؛ او أقلّه يمكن القول إنّ هناك الآن محاور استخباراتية اوروبية، وكلّ منها يُخفي أجندةَ اتصالاته خلال حوارته مع النظام السوري عن الآخر، ولديه اهتمامات مختلفة حول القضايا التي يعطيها أولوية داخل ملف مكافحة الإرهاب القادم الى اوروبا من سوريا. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك