تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ترحيل النفايات أمام مُهل جديدة: الحقيبة الديبلوماسية تأخرت!

Lebanon 24
15-02-2016 | 19:33
A-
A+
ترحيل النفايات أمام مُهل جديدة: الحقيبة الديبلوماسية تأخرت!
ترحيل النفايات أمام مُهل جديدة: الحقيبة الديبلوماسية تأخرت! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عملت السلطة كل جهدها لعزل كل الخيارات المنطقية، وصولاً إلى "أبغض الحلال"، على ما قال الرئيس تمام سلام. صار الترحيل للنفايات الحل الوحيد الممكن، لكن مر أكثر من 50 يوماً منذ إقرار مجلس الوزراء هذا الحل.. والنفايات لم تخرج من الشوارع. مع ذلك، التأخير لا يعني تجميد المشروع. "شينوك" ما تزال تتحضر للساعة صفر، فيما "مجلس الإنماء والإعمار" قد أنجز كل الإجراءات القانونية المتعلقة بالعقود. بالنسبة لرئيس المجلس نبيل الجسر، فإن كل شيء يسير وفق قرار مجلس الوزراء، أما تأخير التوقيع، فيعود، على ما يقول لـ "السفير"، إلى تأخر الحقيبة الديبلوماسية التي يفترض أن تحمل معها المستند الأصلي الذي يؤكد موافقة وزارة البيئية الفدرالية على الترحيل، بعدما حصل المجلس على نسخة منه. الجسر ليس قلقاً من الأخبار التي تتحدث عن ضغوطات أهلية على الحكومة الروسية لرفض التوقيع. يؤكد أن الأمر صار من الماضي وموافقة الجهات المعنية قد وصلت بالفعل في 29 كانون الثاني، مشيراً إلى أن المجلس هو الذي أصر على الحصول على موافقة وزارة البيئة أيضاً، انطلاقاً من أن قرار الحكومة يؤكد على ضرورة احترام المعاهدات الدولية، وبالتالي فإن وزارة البيئة في روسيا، كما في لبنان، هي المعنية بتطبيق معاهدة "بازل"، وهي التي يفترض أن تعطي موافقتها الرسمية أيضاً. وإذا كان كثر يعتقدون أو يأملون أن تفشل خطة الترحيل، التي تحمل في طياتها الكثير من وسائل التفجير الذاتي، تمهيداً للعودة إلى تنفيذ الحلول الوطنية، فإن ممثل الدولة اللبنانية في عقد الترحيل، أي "مجلس الإنماء والإعمار"، يؤكد أن الأمور تسير نحو التوقيع، ولن توقفها الاعتراضات التي تصدر عن بعض الجمعيات الروسية. وتأكيداً على القرار الرسمي الروسي الحاسم في هذا المجال، يذكّر الجسر باتصال السفير الروسي برئيس الحكومة تمام سلام لإعلامه بموافقة روسيا على "مساعدة لبنان" في موضوع الترحيل! العقد الذي تحول إلى سر من أسرار الدولة، لم يوقع بعد. والجسر يؤكد أنه لم يتم تخطي المهل، موضحاً أن ما نص عليه القرار عن مهلة الأسبوع التي تلي تسلم المستندات من الشركة هي مهلة حث، فيما يشير ملحق قرار مجلس الوزراء بوضوح إلى ضرورة توقيع العقد خلال شهر من تقديم المستندات، على أن تعطى الشركة مهلة أسبوع لدفع كفالة حسن التنفيذ وقيمتها 6 ملايين دولار، حيث يعطيها المجلس عندها أمر مباشرة العمل. أي أنه إذا استُنفدت المهلة ولم يوقع العقد قبل 29 شباط، فإن البواخر لن تنطلق في 28 شباط، كما سبق وأعلن شهيب، بل ستتأخر نحو عشرة أيام. (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك