تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تفاصيل الخطة الروسية - الإيرانية للسيطرة على جنوب سوريا

Lebanon 24
16-02-2016 | 00:26
A-
A+
تفاصيل الخطة الروسية - الإيرانية للسيطرة على جنوب سوريا
تفاصيل الخطة الروسية - الإيرانية للسيطرة على جنوب سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على وقع احتدام المعارك العسكرية بين القوات النظامية والمعارضة في سوريا في محافظة درعا جنوبي البلاد، كشف ضابط مطلع برتبة عقيد لا يزال على رأس عمله في الجيش السوري، في تصريح خاص لـ"عربي21"، عن خطة روسية - إيرانية مشتركة اتُفق عليها مؤخرا للسيطرة على المناطق المحررة في المحافظة. وأكد الضابط، الذي رفض الإفصاح عن اسمه، أن المشروع العسكري الجديد ستنفذه مجموعات إيرانية وعراقية ولبنانية وأفغانية، مع الاستعانة ببعض الضباط السوريين من أبناء الطائفة العلوية فقط، بتغطية جوية روسية مكثفة وقصف مركز على مواقع الثوار، للسماح بعبور تلك المجموعات للخطوط الأمامية على الجبهات. وفي تفاصيل الخطة، أوضح الضابط أنها ستبدأ بفصل غرب محافظة درعا عن شرقها، وذلك بالسيطرة على قرى وبلدات ومناطق الوسط، كالشيخ مسكين وعتمان وداعل وإبطع، وأحياء درعا البلد والمحطة، والانتقال بعدها لتقسيم المناطق المحررة إلى ثمانية قطاعات (أربعة شرقا، وأربعة غربا)، بحيث يشمل القطاع أكثر من قرية. وتابع المصدر العسكري قائلا: "سيتم بعد ذلك التركيز على قطاع واحد دون غيره، ومحاصرته، وقطع طرق الإمداد عنه، وبعدها شن هجمة برية خاطفة على مقاتلي هذا القطاع يرافقها تحليق وحماية من الطيران الروسي"، بحسب قوله. من جانبه، قال العقيد المنشق ياسر السلامات (من أوائل الضباط المنشقين)، لـ"عربي21"، ردا على سؤال عن قدرة الجيش الحر والمقاتلين المعارضين على الصمود أمام هذه الخطة العسكرية "إن روسيا تستخدم سياسة الأرض المحروقة، وتتقصد تدمير كل شيء على الأرض؛ بغية احتلال بعض القرى، والوصول إلى المعابر الحدودية؛ للضغط على المعارضة السورية أثناء المفاوضات". وعن أفضل طرق المجابهة في حرب القطاعات، أجاب السلامات، وهو من ضباط المشاة: "على الجيش الحر استخدام التحصين الدفاعي، بحفر الخنادق، والتوزيع الذكي للعتاد، والسيطرة على المناطق المرتفعة والحاكمة؛ لمنع تقدم القوات البرية، بالتزامن مع تشتيت نيران العدو؛ عن طريق فتح معارك مباغتة وفي أماكن لا يتوقعها". يذكر أن مدينة الشيخ مسكين وبلدة عتمان سقطتا بيد الجيش السوري، فيما تدور معارك شرسة في أحياء درعا البلد والمحطة، بالتزامن مع محاولات إجراء "مصالحة" في بلدتي داعل وإبطع، ما يعني أن الخطة الروسية - الإيرانية بدأ تطبيقها بالفعل. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك