تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

انتخابات طرابلس..."ثلاثية" المواجهة الحلقة الأقوى

Lebanon 24
18-02-2016 | 03:06
A-
A+
انتخابات طرابلس..."ثلاثية" المواجهة الحلقة الأقوى
انتخابات طرابلس..."ثلاثية" المواجهة الحلقة الأقوى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعيش طرابلس والمناطق المجاورة ضبابية تتسم بالاجواء المرافقة للتحضيرات الى معركة انتخابية ستعيد سحب الاصوات من مجالس بلدية خذلت جمهورها على امتداد سنوات. وإذا اعتبرنا انّ المعركة قد حسمت لصالح التحالفات الحزبية بين الشخصيات السنية في مواجهة تيار "المستقبل"، فانّه يتوقع بعد عودة الرئيس سعد الحريري أن تُقلب الاوراق لصالح تفاهمات على اللوائح المرشحة، على الرغم من نقمة الجمهور الشمالي على تيار "المستقبل"، الذين يتوقعون زيارة الحريري الى المنطقة، على أن تكون زيارة مشروطة، "فإما ان تأتي أنت وخدماتك الانمائية، أو يستحسن ألا تأتي". وتستعد طرابلس والجوار الى معركة انتخابية لن تكون في مصلحة تيار "المستقبل"، ولكن الشعب يريدها اولاً، لرغبته في نسف مرحلة من سوء العلاقة بين البلديات والمواطنين، على اعتبار انّ بلدية طرابلس وبلديات اخرى كانت من أسوأ البلديات التي مرّت على تاريخ العمل البلدي والانمائي. تقارب ويمكن لمتابعي صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ملاحظة حجم الهوة التي تحتكم بالعلاقة بين جمهور تيار "المستقبل" من جهة، وبقية جماهير الاطراف السياسية الاخرى في الشمال وعلى رأسهم الرئيس نجيب ميقاتي والوزير السابق فيصل كرامي والنائب محمد الصفدي، هؤلاء متخاصمون لدرجة العداء، بشكل قد لا يحتمل امكانية التقارب او التحالف، كما تنقل مصادر مطلعة. ترتبط الاشارة الى حجم التباعد بين ابناء المنطقة الواحدة، بخلفية ما يتم تداوله عن معلومات قد تجمع الحريري وميقاتي وشخصيات اخرى للتوصل الى تفاهم بشأن الانتخابات البلدية، وهو ما تستبعده المصادر، أقلّه في المرحلة الراهنة، وخصوصاً في ظل تفاوت الآراء باحتمالية حدوث الانتخابات ام لا في ايار المقبل. "بروفا" نيابية ولكن الجمهور وعلى قدر معاناته من حالة التباعد الطوعية التي يفرضها السياسيون عليهم بالشأن المتلعق بالخدمات الانمائية، الاّ انّ ولاءهم للزعماء يتخطى احياناً حدود المصلحة الشخصية، وهو ما ترجم مراراً بالمعارك العنيفة التي خاضها ابناء المنطقة الواحدة ضد بعضهم البعض. وبالتالي فانّ الحالة الشعبوية ليست المقياس الاول، في ظل استمرار اللقاءات المباشرة وغير المباشرة التي تُقام على مستوى الزعامات، وما يتفق عليه السياسيون سيكون هو الحكم في لعبة تعني المواطنين اولاً واخيراً في حياتهم اليومية، ومن المفترض أن تشكل "بروفا" للانتخابات النيابية. وفي محاولة لابراز صورة مخالفة للحالة السوداوية التي تعكسها الاجواء الانتخابية في طرابلس، يتم تسريب اجواء متناقضة في محاولة لتقريب وجهات النظر، ومنها ما نُقل عن انّ مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في صدد اجراء لقاء يضم الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي في محاولة تقارب للطرفين برعاية مصرية- سعودية، بمشاركة شخصيات سياسية من طرابلس. معركة وجودية ويتوقع من الاجتماع في حال تم، وهو أمر مستبعد انّ يخفف من وطأة المعركة الطاحنة التي تشير اليها المصادر، مشيرة الى انّه من مصلحة الطرفين وكذلك المواطنين أن يكون هناك تحالف يضم الاطراف او أقلّه تفاهم على الاسماء في اللوائح، "والاّ سنكون حتماً امام معركة وجودية طاحنة". لقاء تنفيه وتستبعده اوساط مطلعة تتعاطى في الشأن البلدي، وخصوصاً انّ مصادر في دار الفتوى، نقلت بعد اللقاء الذي جمع الحريري بدريان، انه كان لقاءً بارداً وتخللته معاتبات لم تأتِ في مصلحة دريان، حيث خرج الحريري حينها دون الادلاء بأي تصريح. وقد توقفت المصادر عند الرسالة التي صدرت عن رئيس بلدية طرابلس السابق الدكتور نادر غزال، الذي تحدث عن ضرورة عدم تكرار التجربة الفاشلة "عبر التوافق "على الرئيس والتحاصص في أعضاء المجلس، فالمدينة وأهلها لم يعودوا يتحملوا تكرار خطأ إنتخابات 2010 الفادح والذي دفعت المدينة وأهلها ثمناً كبيراً في نتيجته". ورسالة غزال تأتي بناءً على ما يتم تداوله عن احتمالية توافق سياسي على الانتخابات البلدية في السابق، "فطرابلس يكفيها ما فيها". توافق سني وبالتالي فانّه بات من الواضح انّ السعودية من جملة اهدافها ارسال الحريري الى لبنان من اجل توافق سني- سني، وحسب المعلومات فانّ الشخص الذي يتولى المصالحة بين الحريري وميقاتي هو رجل الاعمال توفيق سلطان وهو صديق مقرب من الاثنين. والتقارب في التحضير للانتخابات سيكون من مصلحة "المستقبل" بالدرجة الاولى، وهو الخاسر حتماً في حال استمر التحالف الثلاثي في مواجهته ضده، وذلك على الرغم من انّ عودة الرئيس الحريري تزامنا مع الذكرى الحادية عشرة لاغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قد أدت الى "شد العصب السني" وخصوصاً في حال اكتمل ذلك مع سلة اصلاحية انمائية على مستوى المنطقة. وحسب قراءة كثيرين، فانّ زيارة الحريري الى الشمال أصبحت واجبة، "هو وخدماته، فالناس ملوا من الوعود المبعثرة في الهواء، وحان وقت العمل الجدي، والاّ فلتكن المحاسبة جدية في مجالس بلدية جديدة تخدم تطلعات المواطنين". ثلاثية حزبية وفي الشأن الانتخابي لا يمكن اغفال الدور الذي يحظى به الوزير اشرف ريفي، الذي تفوق على الرئيس سعد الحريري في طرابلس تحديداً، فأي مصير سيكون من نصيبه في حال اتفق الحريري مع ثلاثية حزبية؟. والمواجهة ايضاً، لن تكون محصورة بين هؤلاء فقط، وانما سيكون للمجتمع المدني دور فيها، حيث تتحضر شخصيات وجمعيات للدخول في معركة الانتخابات البلدية في طرابلس، وتعول على رغبة المواطنين في التغيير، وعلى احساسهم بالخيبة من السياسيين. جس نبض وعلى المقلب الآخر، فانّ ثلاثية المواجهة تبدو الحلقة الاقوى، وفي حال حصلت الانتخابات ضمن هذا التحالف، فسيكون ذلك محطة اختبار بالنسبة لها تحضيراً للانتخابات النيابية، ولتبيان حجم القوة والحيثية، وما تمثله طرابلس اليوم بشكل يستحق التوقف عنده. امّا "المستقبل" فيستمر في انتهاج سياسة "جس النبض"، عبر اكثر من وسيط، تخوفاً من خسارة وقبلها احراج لا يناسبه بعد عودته الى لبنان ومحاولاته لشد عصب فريق الرابع عشر من آذار. (البلد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك