تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بوتين يريد وقفاً لإطلاق النار في سوريا.. ويعرف الثمن!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
22-02-2016 | 05:58
A-
A+
بوتين يريد وقفاً لإطلاق النار في سوريا.. ويعرف الثمن!
بوتين يريد وقفاً لإطلاق النار في سوريا.. ويعرف الثمن! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشير معطيات الحرب السورية الدائرة منذ قرابة الـ5 أعوام إلى أنّ الفشل سيكون مصير مساعي وقف إطلاق النار المتوقع أن يدخل حيّز التنفيذ الجمعة المقبل، بحسب ما كشفه الصحافي "طوني برنتون" في مقالة له نشرها في موقع "نيوزويك"، النسخة الأوروبية. وأكّد برنتون أنّ الروس ضغطوا كي يسري مفعول وقف إطلاق النار بعد شهر وليس الجمعة، بما يمكِّنهم من مساعدة الجيش السوري على استعادة السيطرة على مدينة حلب، ذات الأهمية الاستراتيجية الكبرى، لافتاً إلى أنّه لم يعد لديهم سوى 5 أيام تقريباً لحصارها بشكل كامل. ورأى برنتون أنّ الغرب يسيئ تفسير العزم الروسي على مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد كي يحقق فوزاً تاماً في بلاده، إذ تدرك موسكو أنّه لا يمكن أن يستعيد السيطرة السياسية على بلاده مقارنة مع العام 2011، معتبراً التدخل الروسي في سوريا رداً يائساً على ضعف الغرب. ولفت برنتون إلى أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما ضعيفاً وعاجزاً، بعدما فشل في الرد على استخدام الأسد الأسلحة الكيميائية في سوريا في العام 2013. في المقابل، استبعد برنتون أن تخرق روسيا وقف إطلاق النار في سوريا، إذا ما بدأ العمل به الجمعة المقبل، ورجح استمرار القتال بين المجموعات المتناحرة، وذلك في ظل إعلان الأسد أنّه سيواصل حربه حتى استعادة كامل الأراضي السورية. وفي هذا السياق، حذّر برنتون من الحدود السورية الشمالية التي صنّفها منطقة خطرة تهدد التطورات المتسارعة فيها بتحويل الحرب الأهلية السورية إلى صراع عالمي، في أعقاب توضيح تركيا عدم سماحها للأكراد السوريين بالسيطرة على الجانب السوري من الحدود. وفي حال تدخلت قوات برية تركية لمواجهة الأكراد الذين يتمتعون بدعم الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، رجح الصحافي صداماً بين الروس والأتراك، لافتاً إلى أنّ العلاقات بينهما توترت بعد حادثة إسقاط "السوخوي" في تشرين الثاني من العام 2015. وفي هذا الصدد، تخوف من أن يؤدي ذلك إلى مواجهة مسلحة بين روسيا وحلف الشمال الأطلسي "الناتو". وعلى الرغم من أنّ بوتين يؤمن أنّه لابد من أنّ يتعاون مع الغرب للقضاء الأصوليين الإسلاميين، وعلى رأسهم تنظيم "داعش"، لا يقرّ أنّ بقاء الأسد في سدة الرئاسة يقف عائقاً في وجه ذلك. من جهة ثانية، رأى أنّ الغرب لا يقر أنّه في حال مغادرة الأسد لن يتم تشكيل حكومة معتدلة بل سيصل "داعش" أو تنظيم متطرف آخر إلى السلطة، وهذا ما سبق أن حذرت منه روسيا. ميدانياً، استبعد برنتون أن ترسل روسيا قوات برية لدعم الأسد، لافتاً إلى أنّ خسائر حرب أفغانستان مازالت تؤرق الشعب الروسي، ومشدداً على أنّ بوتين يتخوف من موجة غضب واسعة كتلك التي واجهتها الحكومة الاشتراكية آنذاك. وفي ختام المقالة، تحدث برنتون عن الأوضاع الاقتصادية الروسية المتردية، ملمحاً إلى أنّ بوتين ودائرته الصغرى يتخوفون من أن تؤثر في نتائج الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها الخريف المقبل. (ترجمة لبنان 24 - Newsweek)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك