تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سوريا على موعد مع الهدنة.. هل تنقشع الغيمة السوداء؟

Lebanon 24
22-02-2016 | 13:33
A-
A+
سوريا على موعد مع الهدنة.. هل تنقشع الغيمة السوداء؟
سوريا على موعد مع الهدنة.. هل تنقشع الغيمة السوداء؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّدت مصادر ديبلوماسية غربية أنّ "مسودة اتفاق روسي - أميركي تدعو لوقف إطلاق النار في سوريا، اعتباراً من يوم السبت المقبل، وتستثني الهدنة تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة"، فيما ستعمل واشنطن وموسكو على تنفيذ وقف النار. وتضمن الإتفاق دعوة الجماعات الموافقة على الهدنة لبدء تنفيذ وقف النار ابتداءً من ظهر الجمعة المقبل. وقد أعلن رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، أنّ "فصائل الثورة السورية أبدت موافقة أوّلية على التوصل إلى هدنة موقتة، شرط أن يتمّ ذلك وفق وساطة دولية". كما طالب حجاب بـ"توفير ضمانات أممية بحمل روسيا وإيران والجماعات المقاتلة التابعة لها، على وقف القتال وفك الحصار عن مختلف المناطق، وتأمين وصول المساعدات للمحاصرين، وإطلاق سراح المعتقلين". هذا وعقدت الهيئة العليا للمفاوضات السورية اجتماعاً طارئاً اليوم الإثنين في الرياض، لبحث الهدنة المحتملة وتوفّر الضمانات اللازمة لنجاحها. وجدد رئيس الإئتلاف الوطني السوري السابق هادي البحرة التأكيد أنّ "الهدنة في سوريا مرهونة بالتزام النظام وروسيا بوقف القصف"، مشيراً إلى أنّه "على موسكو أن تضغط على إيران والجماعات التابعة لـلنظام بوقف هجماتها". اتفاق أميركي روسي ولاحقاً أعلن بيان مشترك للولايات المتحدة الأميركية وروسيا بثته وزارة الخارجية في واشنطن اليوم الإثنين، أنّ "اتفاقاً لوقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في سوريا في 27 شباط إعتباراً من منتصف الليل". من جهته، رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإعلان اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، واعتبره "بارقة أمل للشعب السوري". وناشد بان كي مون "الأطراف المعنية باحترامه"، مضيفاً: "يبقى هناك الكثير من العمل لتطبيقه". اتصال أوباما - بوتين إلى ذلك أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما تحادث اليوم الإثنين مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن اتفاق وقف إطلاق النار. وفي هذا الإتصال الذي جاء بمبادرة من بوتين كما أوضحت واشنطن، شدّد أوباما على "ضرورة احترام الإتفاق من قبل كافة الأطراف من أجل تخفيف معاناة الشعب السوري والتركيز على محاربة تنظيم داعش". من ناحيته، قال بوتين إنّ "روسيا ستفعل كل ما يلزم لكي تتقيد سوريا باتفاق وقف إطلاق النار، وهي تأمل أن تفعل الولايات المتحدة الشيء نفسه مع الفصائل السورية المسلحة المعارضة". وأضاف في مداخلة تلفزيونية: "سنقوم بكلّ ما يلزم مع دمشق، مع السلطات السورية الشرعية. ونعتمد على الولايات المتحدة لكي تقوم بالشيء نفسه مع حلفائها والمجموعات التي تدعمها". وفي السياق، اعتبرت بريطانيا أنّ "وقف إطلاق النار في سوريا الذي أعلنته موسكو وواشنطن لن يكون ناجحاً ما لم تغيّر روسيا وسوريا موقفيهما على الأرض بشكل ملحوظ". وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في بيان إن "روسيا، على وجه الخصوص، يجب أن تحترم هذا الإتفاق عبر وقف هجماتها ضد المدنيين السوريين وجماعات المعارضة المعتدلة واستخدام نفوذها من اجل ضمان أن يفعل النظام السوري الشيء نفسه". أمّا أنقرة، فرحّبت بمشروع وقف اطلاق النار وأبدت رغبتها برؤية نهاية للقصف الروسي. توازياً، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، أن باريس "ستكون يقظة جداً لتنفيذ وقف إطلاق النار في سوريا بحسن نية". المعارضة السورية من جهتها، أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة أن "الالتزام بوقف إطلاق النار في سوريا سيكون مرهوناً بوقف القصف الجوي والمدفعي وفك الحصار عن المدن". وأفاد بيان صادر عن هذه الهيئة في ختام اجتماعها في الرياض، أنّ "الالتزام بالهدنة سيكون مرهوناً بتحقيق التعهدات الأممية التي تنص على فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة، وتمكين الوكالات الإنسانية من توصيل المساعدات لجميع من هم في حاجة إليها، والإفراج عن جميع المعتقلين، ووقف عمليات القصف الجوي والمدفعي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك