تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إحياء اليوم العالمي للغة الأم في جامعة الروح القدس

Lebanon 24
23-02-2016 | 06:03
A-
A+
إحياء اليوم العالمي للغة الأم في جامعة الروح القدس
إحياء اليوم العالمي للغة الأم في جامعة الروح القدس photos 0
Documents 23902
Documents 23902 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت جامعة الروح القدس- الكسليك باليوم العالمي للغة الأم الذي تحييه اليونيسكو، فنظّمت كلية الآداب مؤتمراً بعنوان "اللغة الأم والذكاء العاطفي"، في حرم الجامعة الرئيسي، بحضور النائب الأول لرئيس الجامعة وعميد كلية الآداب الأب البروفسور كرم رزق، وأعضاء مجلس الجامعة وعدد من الأساتذة والطلاب. بدأ المؤتمر بكلمة تقديم للطالبة كريستين قزي من قسم اللغات الحيّة والترجمة، التي اعتبرت أنّ "إحياء يوم اللغة الأم هو مناسبة عالمية أرادتها الجمعيّة العامة لـمنظّمة اليونيسكو، سبيلاً إلى تشجيع الدول الأعضاء على إعلاء شأن اللغات المحكية وتطويرها والدفاع عنها في العالم كــلّه وعلى استخدام اللغة الأم أقلّه في الصفوف الابتدائية، شحذاً لذكاء الفرد وتطويراً لعاطفته الصادقة". وأضافت "أنها مناسبة أرادت اليونيسكو إحياءها بـهدف المحافظة على التـنـوّع اللغوي والتعـدديّـة الألسنية، في عصرٍ بــرزت فيه الألة الذكية وبرز فيه الذكاء الألي يسابقان الانسان في جميع ميادين الحياة اليوميّة، على حساب وجدانيته وروحانيته". وأشارت إلى أنّ "عنوان المؤتمر يـؤدّي بنا إلى تساؤلات كثيرةٍ متنوّعة، ومن بينها: ما هي اللغة الأم؟ ما هو الذكاء العاطفيّ؟ ما علاقة هذا الذكاء العاطفيّ باللغة الأم؟ ما هو دور اللغة الأم في تنمية الذكاء العاطفيّ؟..." ثم ألقى النائب الأول لرئيس الجامعة وعميد الكليّة المنظِّمة للحفل الأب البروفسور كرم رزق كلمة الافتتاح، مشدداً على "أهمية الذكاء الذي يضمّ مجموعة من الوظائف الذهنية الهادفة إلى تحقيق المعرفة المفهومية والعقلانية. إنّ الذكاء ملكة تميّز الإنسان وتضمن له ميزة الاكتشاف والاختراع والابداع والتأقلم وايجاد الحلول للمواقف الصعبة والمعقّدة. أمّا العاطفية فتنتمي إلى حقل المشاعر التي تتخطّى أطر القواعد والمفردات المعروفة. ويحمل هذا البُعد في طيّاته أقوى الأحاسيس وأكثرها حميميّة لدى الإنسان، من مثل الحب والكره والمعاناة والفرح... وتحوي العاطفية الكثير من المعاني والأفكار، وبهذا تُنتج مادة تغذّي النموّ الفكري". وخلص إلى القول: "تجتمع العاطفة والذكاء لخلق ثنائي قادر أنّ يزوّد نهاراً كاملاً من التفكير... على أن نلتقي مجدداً في 22 نيسان للاحتفال بمرور 10 سنوات على تأسيس قسم الصحافة والتواصل في الكلية ولإحياء الذكرى المئوية لشهداء الحرب العالمية الأولى (1914- 1918)". تضمّن المؤتمر جلستين. أدار الجلسة الأولى الأب كرم رزق وكانت له مداخلة بعنوان "الابداع والقصة". أمّا البروفسورة روزي غناجي فتطرّقت إلى موضوع "تأثير الذكاء العاطفي واختيار الكلمة في فعاليّة التواصل"، وألقت الدكتورة كريستال اسطفان حايك مداخلة بعنوان "إنو... يعني...، أو الدور العاطفي للغة الأم". وكانت الجلسة الثانية بإدارة البروفسور طانيوس نجيم الذي تحدّث عن "اللغة الأم والذكاء الانفعالي". فيما تناول الدكتور طلال وهبه مسألة "الذكاء والخطاب" والدكتور يوسف عيد "القبلة: ألفباء لغة الذكاء". واختتم المؤتمر بمداخلة لرئيس قسم الترجمة واللغات الحية البروفسور جوزيف شريم بعنوان "اللغة الأم: تحرّر من عبودية التعقيد"، ولقد اعتبر أنّ "الانفعالات حاضرة في جميع ما يقوم به الانسان من أنشطة، وبالتحديد على مستوى التواصل والتفاعل. والذكاء الانفعالي هو فنّ التحكّم بالانفعالات التي تؤثّر في تصرّفنا، بهدف اتخاذ القرارات المناسبة في مجتمع تتشابك فيه التعقيدات على أنواعها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك