تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

قتلى "حزب الله" في الحرب السورية... بالأرقام والقرى

Lebanon 24
23-02-2016 | 08:06
A-
A+
قتلى "حزب الله" في الحرب السورية... بالأرقام والقرى
قتلى "حزب الله" في الحرب السورية... بالأرقام والقرى photos 0
Documents 23943
Documents 23943 Photos
Documents 23942
Documents 23942 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف "معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى"، إن تحليل البيانات التي تظهر عدد المقاتلين الذين خسرهم "حزب الله" جراء المعارك الدائرة في سوريا، يظهر أرقامًا كبيرة في صفوف الحزب، مقارنةً مع عناصر الحرس الثوري الإيراني. وكشف المعهد عن أعداد القتلى الذي أخذ منحى تصاعديًا، وعن أسماء القرى التي يتحدر منها المقاتلون. ما الذي تقوله البيانات؟ أشار "معهد واشنطن" إلى أن 865 عنصرا من الحزب قتلوا خلال الفترة من 30 أيلول 2012، وحتى 16 شباط 2016. وأبرزت المصادر التي اعتمدها المعهد في إحصاء الوفيات أنّ 49 عنصرا من الذين قتلوا أطلق عليهم لقب "القائد الشهيد"، في إشارة إلى أنهم كانوا ضباطا أو قادة ميدانيين. واعتبر المعهد أن كيفية مقتل هؤلاء العناصر بقيت سرية، فمن بين الـ865 قتيلاً، كان السبب معروفا لما يقارب الـ32 مقاتلا فقط. وتظهر البيانات بعض الأرقام التصاعدية كما يلي: خلال أيار 2013 (قتل 88 عنصرا)، وفي تموز 2014 (قتل 36)، وفي شباط 2015 (قتل 34). وبمعدلات مرتفعة نسبيا تصل إلى 36 عنصرا شهريا، منذ أيار 2015 وحتى كانون الثاني 2016. - في أيار 2013، شن "حزب الله" والجيش السوري هجوما مشتركا كبيرا على مدينة القصير الاستراتيجية، بين دمشق والساحل، قرب الحدود اللبنانية. - على رغم عدم وجود سجل لعمليات "حزب الله" في تموز 2014، فإن أعداد القتلى المتزايدة في هذا الشهر تتصادف مع سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على "حقل الشاعر" للغاز في محافظة حمص في 17 تموز، والسيطرة على "الفرقة 17" للجيش السوري قرب الرقة في 25 تموز. - في شباط 2015 ارتفع عدد القتلى بهجوم الجيش الحر وجبهة "النصرة" على مواقع "حزب الله" غربي القلمون، قرب الحدود اللبنانية. ثم ارتفع عدد الضحايا في النصف الأخير من 2015، والعدد يتضمن ضحايا معركة الزبداني في نهاية تموز الماضي، كما أنه يحدد بداية الحملة الروسية في أيلول 2015. خسائر "حزب الله" مقابل خسائر الحرس الثوري يعكس التقريرالفرق بين قتلى "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني، تغيرا في سياسة إيران التكتيكية في سوريا، موضحا أن إيران فضلت في بداية الأزمة مشاركة مباشرة للحزب في سوريا، بدل نشر قوات كبيرة من الحرس الثوري الإيراني، في نماذج مشابهة أخرى، ما أدى إلى ارتفاع قتلى الحزب مقابل قتلى الحرس الثوري. ولاحقا، هدد ارتفاع قتلى "حزب الله" في سوريا، بإخلال التوازن العسكري في لبنان. وكنتيجة لذلك، فقد بدأ الحرس الثوري الإيراني بنشر المزيد من قواته في سوريا، وهذا ما يعكس نقصا حادا بقتلى "حزب الله"، والارتفاع النسبي لقتلى الحرس الثوري بعد أيلول 2015، ترافقت مع الحملة الجوية العسكرية، التي تشير إلى الحدود التي يستطيع الحزب فعلها في سوريا لتحقيق أهداف طهران. من أين ينحدر المقاتلون؟ من بين الـ865 عنصرا الذين قتلوا، ينحدر 682 من النبطية والبقاع ومحافظات الجنوب، بينما لم يتم تحديد المنشأ لـ136 مقاتلا، في حين أن عشرة آخرين ينحدرون من قرى على الجانب السوري للحدود، بينما كان الباقي من جنوب لبنان وبيروت ومحافظات الشمال. وأوضح تحليل معهد واشنطن أن بعض المناطق أظهرت ارتفاعا نسبيا في القتلى، مثل: بعلبك (158) والهرمل (43) في البقاع، وبنت جبيل (79)، ومرجيون (52)، والنبطية (122) في محافظة النبطية، وصيدا (37)، وصور (137) في محافظة الجنوب. وبمزيد من تحليل البيانات، يظهر أن بعض المناطق تتكون من خليط من سكان المدينة والقرى: - في بعلبك: 44 من الـ158 كانوا ينحدرون من المدينة؛ 13 من قرية بريتال، 9 من الخريبة، 8 من يونين، 6 من البزالية، والباقون الـ78 من 36 قرية أصغر. - في منطقة الهرمل: الغالبية من الـ43 قتيلا كانوا من المدينة؛ 23 من مدينة الهرمل، 14 من النبي شعيث، والباقون من القصر وزيتا. وفي المناطق الأخرى، ينحدر معظم القتلى من الريف، حيث يكون القتلى منتشرين أكثر في قرى وبلدات أصغر من ذلك: - في منطقة بنت جبيل (79 قتيلا): عيتا الشعب (12)،وبيت ليف (11) كانوا معظم القتلى، في حين لقي سبعة مقاتلين من المدينة مصرعهم، بينما ينحدر 49 من القتلى من 19 قرية مختلفة. - في منطقة مرجعيون (52 قتيلا): مجدل سالم (10)، وميس الجبل (10) قتلى، بينما ينحدر الـ32 من 7 قرى أخرى. - في منطقة النبطية (122): خسرت مدينة النبطية 14 قتيلا، بينما انحدر الـ108 من 42 قرية مختلفة. - في منطقة صيدا (37): ثلاثة فقط ينحدرون من المدينة، بينما الباقون ينحدرون من 16 قرية. - في صور (137) كذلك: انحدر 5 من مدينة صور، بينما كان الباقون من 42 من قرى وبلدات مختلفة، من بينهم (12) من الشهابية و(10) من مجدل زون. (معهد واشنطن – عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك