تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"ألو" بوتين.. أين الـ14 مليار $ وماذا عن "حزب الله"؟

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
25-02-2016 | 07:20
A-
A+
"ألو" بوتين.. أين الـ14 مليار $ وماذا عن "حزب الله"؟
"ألو" بوتين.. أين الـ14 مليار $ وماذا عن "حزب الله"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يهدأ هاتف "القيصر" الروسي أمس، للبحث مع أبرز زعماء العالم بالهدنة ووقف إطلاق النار في سوريا، والتي اتفق عليها مع سيّد البيت الأبيض. فقد اتصل بالرئيس السوري بشار الأسد، تلاه مهاتفة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز اللذين رحّبا بالإتفاق الروسي – الأميركي. ولكن هذا التوافق الدولي دبّ الخوف في إسرائيل، حيث تلقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلاله الأخير توضيحات حول وقف إطلاق النار في جنوب سوريا وكيف يمكن أن يؤثر على أمن الحدود الشمالية لإسرائيل حينما يدخل حيز التنفيذ، وذلك بحسب مصادر "ديبكا فايلز". الموقع الإستخباراتي الإسرائيلي أشار إلى أنّ "بيان الكرملين قال إنّ الجانبين ناقشا الأوضاع في الشرق الأوسط وكيفية الوصول إلى إتفاق لعقد عدد من الإجتماعات الرفيعة المستوى"، لكنّ مصادر ديبوماسية قالت: "إنّ لغة ومضمون البيان يظهران غرابة مقارنة مع البيانات السابقة"، مضيفةً: "الكلام لا يعطي انطباعًا بأنّ بوتين لن يألو جهدًا من أجل تهدئة مخاوف إسرائيل في المرحلة القادمة من الأزمة السورية". وبحسب "ديبكا"، فإنّ نتنياهو همّ إلى الإتصال ببوتين فور معرفته بالإتفاق الروسي الأميركي على وقف إطلاق النار، خصوصا في جنوب سوريا وذلك على الجبهة الأقرب من إسرائيل والأردن. وأشار الموقع إلى أنّ "مسؤولين عسكريين إسرائيليين وأردنيين حاولوا الحصول على صورة واضحة عن عمل الترتيبات الجديدة وكيفية تأثيرها على الأمن القومي، لكنّ واشنطن وموسكو تتكتمان على هذه المعلومات". وأوضحت المصادر أنّ "أكثر ما يقلق إسرائيل في العمق هو إحتمال إستغلال الجيش السوري و"حزب الله" والقوات الإيرانية لوقف إطلاق النار والتقدم نحو الجولان وشنّ أي هجوم على الأراضي الإسرائيلية". ولفت الموقع إلى أنّ "الهدنة اقتربت من التنفيذ وإسرائيل لم تتلق أي إجابة واضحة حول قرار روسيا باستمرار قصف المسلحين على الحدود الإسرائيلية الشمالية". كذلك فقد حاول مسؤولون أميركيون تهدئة مخاوف إسرائيل خلال الـ24 ساعة الماضية، لكنهم لم يكونوا على استعداد لتقديم معلومات إضافية مثلما فعل الروس. لذلك إختار نتنياهو الإتصال ببوتين، والحوار وديًا، لطلب ضمانات بأن لا يُسمَح للقوات السورية والإيرانية وحزب الله بإستغلال الوضع والهدوء والحصول على الأرض جنوبي سوريا. كما سأل نتنياهو بوتين عن صفقة الأسلحة الضخمة بقيمة 14 مليار دولار والتي لا تزال قيد التفاوض مع إيران. وكان بوتين ونتنياهو تعهدا في كانون الثاني الماضي ألا يكون "حزب الله" جزءًا من الجيش السوري المدعوم من روسيا في جنوب سوريا، ولكن في الـ27 من الشهر عينه دخلت قوة من الحزب إلى بلدة درعا الجنوبية، بدعم من غارات روسية وقصف لمواقع المسلحين التي لا تبعد سوى أمتار عن إسرائيل، بحسب الموقع دائمًا. (Debkafiles - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك