تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد 5 سنوات.. سوريا على عتبة هدنة الأسبوعين

Lebanon 24
26-02-2016 | 10:26
A-
A+
بعد 5 سنوات.. سوريا على عتبة هدنة الأسبوعين
بعد 5 سنوات.. سوريا على عتبة هدنة الأسبوعين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إنفاذاً للتفاهم الأميركي - الروسي الذي وافقت عليه الحكومة السورية الثلاثاء الماضي، وتطبيقاً لمقررات مؤتمر ميونخ، من المقرر أن يسري مفعول "وقف الأعمال العدائية" في سوريا منتصف ليل الجمعة - السبت، في خطوة أتت بعد فشل مساعٍ دولية عدة في التوصل إلى اتفاق ينقذ الشعب السوري من الحرب التي شارفت على دخول عامها الخامس، والتي أودت بحياة نحو 250 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة. الهدنة بين القبول والرفض وبعدما انتهت المهلة التي حدّدتها الأمم المتحدة لإبلاغها بقبول الهدنة، أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة عن موافقة 97 فصيلاً مسلحاً معارضاً من "الجيش السوري الحر" وغيره، على الالتزام "بهدنة موقتة" لمدّة أسبوعين، يستثنى منها تنظيما "داعش" و"جبهة النصرة". ومن المتوقع أنّ تستأنف مباحثات السلام بين الحكومة السورية والمعارضة برعاية أممية في 7 آذار المقبل في جنيف السويسرية، وفق ما أعلن مسؤول في الخارجية الروسية. وقال رئيس الهيئة رياض حجاب إنّ "هدفنا من الهدنة إتاحة مجال تنفيذ البنود الإنسانية في قرار مجلس الأمن 2254، ولا بدّ من أن تكون الإلتزامات المفروضة في الهدنة متوازنة وشاملة وملزمة لجميع الأطراف، وأن تتم صياغتها بصورة واضحة ومحدّدة وفق آليات عمل لا يمكن الخلاف عليها مستقبلاً، وذلك من أجل ضمان نجاحها". "النصرة" ترفض الهدنة في المقابل، اعتبر قائد "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني أن الهدنة "مؤامرة وبداية حل سياسي لإبقاء النظام السوري"، داعياً في تسجيل صوتي الفصائل السورية إلى رفض "خديعة الغرب". وحذر الجولاني قائلاً: "إذا انتصر العلويون والشيعة في سوريا، ستمتد المعركة إلى الجزيرة العربية في أقل من عقد"، مرجحاً أن يبقى الأسد على رأس السلطة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية. مواقف دولية وتدعو مسوَدّة قرار اتفاق وقف القتال في سوريا الذي وزعته روسيا والولايات المتحدة الأميركية على الدول الأعضاء في مجلس الأمن، "كلّ الأطراف التي ينطبق عليها وقف العمليات القتالية إلى وفاء بتعهداتها"، وتحث "كلّ الدول الأعضاء خصوصاً المجموعة الدولية لدعم سوريا لاستخدام نفوذها لدى أطراف وقف العمليات القتالية للوفاء بتلك التعهدات ودعم الجهود الرامية لتهيئة الظروف من أجل وقف دائم لإطلاق النار". وفي إطار ردود الفعل، شدّد الرئيس الأميركي باراك أوباما على أهمية اتفاق وقف القتال، محذراً كل أطراف الصراع من أنّ "العالم سيراقب مدى وفائهم بالتزاماتهم". واعتبر أنّ الإتفاق بمثابة "خطوة مهمة لوضع نهاية للفوضى". بدوره، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أنّ عملية السلام ستكون صعبة، موضحاً أنّ "القوات الحكومية السورية والقوات الروسية وقوات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة لن تقصف أيّاً من الجماعات المسلحة التي وافقت على وقف القتال"، لكنّه أكّد بوتن أنّ "الأعمال القتالية ضدّ داعش وجبهة النصرة وجماعات أخرى ستستمر". أمّا وزير خارجيته سيرغي لافروف فأعلن أنّه "لا يمكن ضمان تنفيذ وقف إطلاق النار بنسبة 100%"، داعياً واشنطن وحلفاءها لتفادي "الغموض" بشأن أيّ "خطة بديلة" لسوريا، والتخلّي عن فكرة تنفيذ عملية برية هناك. ووصف لافروف دعوة أوباما الرئيس السوري بشار الأسد للتنحي عن السلطة بغير المبررة. قصف عنيف يسبق الهدنة في غضون ذلك، أكّد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أنّ بلدة دوما تتعرض لقصف جوي عنيف، مضيفاً: "ما لا يقل عن 10 غارات جوية استهدفت البلدة التي تسيطر عليها المعارضة شرق العاصمة دمشق، فيما يستمر القتال في معظم أنحاء غرب سوريا". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك