تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هكذا أدار عمليات الإحتيال من "رومية"

سمر يموت

|
Lebanon 24
29-02-2016 | 13:23
A-
A+
 هكذا أدار عمليات الإحتيال من "رومية"
 هكذا أدار عمليات الإحتيال من "رومية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
برع أحد سجناء "رومية في" التفنّن بعمليات نصب وإحتيال وتمكّن من داخل غرفته في السجن من إدارة أفراد العصابة وهم من نزلاء السجن وخارجه، واستحصل بأساليبه المُتّقنة من الوصول إلى مبتغاه بسهولة بعد أن انتحل تارة صفة ضابط وتارة أخرى صفة رئيس جمعية وحينا صفة طبيب. هو بول بو مرعي، صاحب الباع الطويل في مجال الإحتيال والتزوير والنصب.. ما إن اقترب من قوس المحكمة العسكرية وإلى جانبه شريكه أحمد فرحات، حتى قال لرئيسه العميد خليل ابراهيم، الذي كان أرجأ الجلسات الـ 5 للموقوف لتأخّر سوقه، "بوس إيدك خلّصني أنا صرلي 6 سنين موقوف بدي خلّص"، وبالإستفسار منه عن الدعاوى التي يُحاكم فيها، كشف بومرعي عن محاكمته في 13 قضية تتعلّق غالبيتها بالإحتيال من داخل السجن وقال متوجّها إلى رئيس المحكمة:"بس خبّرني عن أي دعوى أُحاكم الآن، فردّ العميد:" اليوم ما شالله عندك 5 دعاوى"، ليستوضح الموقوف الثاني "أحمد" ضاحكا: "وأيّ جرم نحاكم فيه حالياً،عنّا كتير.."، فأوضح العميد:"كلّه إحتيال". المتهم الأوّل أكّد أنّه تمكن بمساعدة "أحمد" وحسن سليم ( ُحاكم غيابيا) من حمل أصحاب محلات بيع بطاقات التشريج على تزويدهم بأرقام عدد من البطاقات بعد إيهامهم أنّهم ضبّاط في قوى الأمن، بعد الإتصال بهم من أجهزة خلوية كانت بحوزتهم ما يُشكّل مخالفة لأنظمة السجن الإدارية، واصفا ضحاياه بـ"الغشم". وأكّد فرحات أنّه اليد اليمنى لـ"بو مرعي" وأنّ الأخير كان من يختار الأشخاص لينصب عليهم، ومن بين عمليات الإحتيال التي اشتركا بها هي قيام بو مرعي بالإتصال بأشخاص ليطلب منهم التبرّع لمريضة "وهمية" على أساس أنّها تعاني من مرض السرطان، وهي بحاجة للمال لتلقّي العلاج وإلاّ تتدهور حالتها الصحّية، وبعد أن يلمس من هؤلاء الموافقة، وإمعانا منه في إقناعهم، كان يعطيهم رقم هاتف خلوي ثاني، على أساس أنّه للطبيب المختص بالأمراض السرطانية والذي يتولى علاج هذه الحالة ، لكنّ حقيقة الأمر أنّ الرقم يعود لـ"أحمد" جليسه في الزنزانة، الذي وما إن يتلقى الإتصال من "الضحيّة"، حتى يبدأ بتشخيص المرض تماماً كما يفعل الأطباء، ويُقنع المتصل بخطورة الوضع ومعاناة المريض، وبمجرّد موافقته، ثمّ يتم تحديد موعد ومكان اللقاء وإرسال أشخاص من خارج السجن لجمع المال. ولم يُنكر بو مرعي أنّه تمكّن من الإحتيال على النادي الرياضي بمبلغ 3000 دولار وعلى غيره الكثير، فيما اعترف فرحات أنّه كان يُيسّر أمور زميله لا أكثر ولا أقلّ. ومساء، أنزلت المحكمة عقوبة السجن لمدّة سنة ونصف بالمتهم بول بو مرعي و6 أشهر بكل من أحمد فرحات وحسن سليم وغرّمت كلّ منهم مبلغ 500 ألف ليرة لبنانية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك