تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حرب الشائعات: لماذا طريق الساحل الجنوبي؟

Lebanon 24
01-03-2016 | 00:45
A-
A+
حرب الشائعات: لماذا طريق الساحل الجنوبي؟
حرب الشائعات: لماذا طريق الساحل الجنوبي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تزامنت عملية التصعيد السياسي الأخيرة بين المملكة العربية السعودية و"حزب الله"، مع حرب الشائعات كان واضحاً أنّ هدفها الاستثمار في هذا التصعيد لإحداث ترجمات أمنية له على أرض الواقع. التفسير المعتمد والتقليدي السائد في أجهزة الأمن اللبنانية وفي محافل الأحزاب اللبنانية لتصاعد طفرة الإشاعات الاسبوع المنصرم، يقول إنّها من تدبير أجهزة أمنية معادية ولديها مصلحة في ضرب الحدّ الأدنى من الاستقرار الموجود في لبنان، مع التشديد على أنّه استقرار يَحظى بدعم داخلي وإقليمي ودولي. لكنّ مجمل هذه المحافل والمراجع يلفت الى أنّ الإشاعات التي أُطلقت هذه المرة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها (فايس بوك، واتس آب، تويتر، وتوزيع مناشير مكتوبة، الخ...) كانت مبرمَجة وتمتاز بأنها تنتمي إلى صنف من الإشاعات ذات التوجيه الأمني والسياسي والعسكري الذكي، وأنها كانت تُدار بأسلوب الحرب النفسية الممنهجة التي تعتمد تسلسلاً بانورامياً إقناعياً للمواطن بأنّ البلد ذاهبٌ إلى صدام وتقدّم الإشاعة ضمن ترتيب سياسي وعسكري مترابط ومتدرّج، الأمر الذي يُعرّض متلقيها الى حالة من تصديقها والرغبة في متابعة ملحقاتها بدلاً من متابعة وسائل الإعلام المعتمدة. ويتمّ في مجال الدلالة على هذا الأمر، لفت الانتباه الى أنّ مسلسل الإشاعات الذي شهده لبنان خلال الايام الاخيرة كان مجزّأً لدى معدّيه الى ثلاث مراحل: - المرحلة الأولى ركّزت بداية على تسخين المناخ العام وإظهار أنّه ينتقل من حال الاستقرار الجزئي السائد الى حال التفلّت والانتقال الى المواجهة العسكرية في الشوارع. ضمن هذه المرحلة الاولى، ركّزت الإشاعات على ظهور انتشار مسلّح في مناطق بدا واضحاً أنه تمّ انتقاؤها نظراً لأنها تتّصف بعاملين: ١- ذات صبغة مذهبية معيّنة غالبة ونافرة سياسياً. ٢- تتّصف بأنها عادة ما كانت ساخنة في مرحلة الفوضى التي شهدتها بيروت خلال فترة ما قبل أحداث ٧ أيار. ويبدو واضحاً أنّ مُعدّي هذه الإشاعات أرادوا نكأ ذاكرة الاحتراب المذهبي في بيروت الذي حصل خلال السنوات الماضية، وإسقاط مناخه على اللحظة السياسية الراهنة المتوترة. ويُلاحَظ أيضاً أنّ توقيت بثّ كلّ إشاعة عن الظهور المسلّح في المناطق، كان يتزامن مع ظهور تصريح سياسي مستفز لشخصية تنتمي الى محورَي "٨ أو ١٤ آذار" في خصوص السجال السائد حول الموقف السعودي الأخير من لبنان. وهذا التزامن يطرح سؤالاً عما إذا كانت هناك غرفة عمليات سوداء تدير عملية بثّ الإشاعات وتوجيهها نحو أهداف معينة؟ - المرحلة الثانية من الإشاعات انتقلت بعد بثّ أجواء وجود حالات استنفار في مناطق معيّنة، للحديث عن حصول اشتباكات فعلية في هذه المناطق، وخصوصاً في تماسات مناطق طريق الجديدة - صبرا - الشياح، وأيضاً مجمل منطقة خط الساحل بين بيروت وصيدا، علماً أنّ أيّ اشتباك أو صدام لم يحدث في أيّ من هذه المناطق. وأبعد من ذلك، فإنّ معدّي هذه الإشاعات تقصّدوا في محاولةٍ منهم لإقناع المواطن بأنها صحيحة، بثّ إشاعات ملحقة بإشاعات عن بدء الاشتباكات، ضمنها توجيهات إلى المواطنين تلفتهم الى عدم سلوك هذه المنطقة أو تلك لوجود اشتباكات واستنفارات فيها. ثمّ وفق منهجية التصعيد ذاتها التي تتعمّد اتباع سلوك منطقي ومقنع ومتسلسل بغية إكساب الإشاعة صدقية لدى الجمهور الذي تصل اليه، أخذت الإشاعات تبثّ توجيهات للمواطنين لكي يتقيّدوا بها من أجل سلامتهم، منها مثلاً ضرورة التقيد بسرعة محدّدة أثناء مرورهم على الطريق الساحلي الى الجنوب وذلك لتلافي "عمليات القنص"! - المرحلة الثالثة، بدأت خلالها الإشاعات توزّع خرائط الهجمات العسكرية التي يستعدّ فريقا الاقتتال "المفترضين" لتنفيذها، وكلها تعتمد سيناريو التحضير لعملياتٍ عسكرية "هجومية وليست دفاعية" تنطلق من مناطق ذات صبغة مذهبية معيّنة ضدّ مناطق محاذية لها ذات صبغة مذهبية مغايرة. وواضحٌ أنّ هذا النوع من الإشاعات يهدف الى تعميم الخوف المتبادل بين ديموغرافيّتي النزاع السياسي ونشر أجواء داخلهما توحي بأنّ المجابهة بينهما آتية. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك