تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أمن لبنان "الممسوك".. هذا هو حجم التوترات

وسيم عرابي

|
Lebanon 24
01-03-2016 | 13:07
A-
A+
أمن لبنان "الممسوك".. هذا هو حجم التوترات
أمن لبنان "الممسوك".. هذا هو حجم التوترات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عندما كانت التفجيرات والعمليات الإنتحارية تتنقل من منطقة إلى أخرى في لبنان، وخصوصاً عندما تركّزت في فترة معينة على منطقة الضاحية الجنوبية ومحيطها، ترسّخت لدى اللبنانيين فكرة أنّهم باتوا يعيشون "بالصدفة"، إذ لا يعرف الواحد أين تنتهي حياته وكيف؟ اليوم، ربّما بات اللبناني يعيش على طريقة "كلّ يوم بيومه"، لا بل "كلّ ساعة بدقائقها وثوانيها".. هكذا فقد كل شيء ليمتلك اللحظة فقط. هذه هي حال الإستقرار في بلد "الأمن الممسوك". لا يختلف إثنان على أنّ الأمن في أيّ بلد هو من أبرز مقوّمات البقاء في أرض الوطن، "الضائع" بين "بدع" السياسة الخارجية و"مزاجيتها"، بين "سيول" النفايات وصفقاتها، بين النكاية في الترشيح الرئاسي و"الحق" بذلك، بين الواجب الدستوري والشخصانية القاتلة.. وعدا عن كلّ ذلك، إرساء مفهوم "التوافقية" في الديمقراطية الجديدة، التي رهنت رئاسة بلد ومصير شعب. في كلّ محطة واستحقاق لبناني، تعتري المواطن مخاوف "الفتنة"، التي يسارع السياسيون إلى إعلان رفضها بكلّ العبارات والأشكال، مشدّدين على إرادة العيش الواحد والمشترك بين أطياف الوطن الواحد. إزاء هذا الواقع المضطرب أمنياً وسياسياً، والمهزوز إقتصادياً اليوم أكثر من أيّ وقت مضى، خصوصاً في ظلّ موجة "الغضب" الخليجية، يطمئن مصدر أمني عبر "لبنان 24" أن "لا توترات أمنية في الوقت الراهن، وجلّ ما في الأمر أن التشنج السياسي ينعكس على الشارع بين الحين والآخر، والأمر سيبقى مقتصراً على تحركات هنا أو هناك، ما يلبث الجيش أن يلجمها ويعيد الأمور إلى نصابها". إذاً هل نعيش في ظلّ جو سليم؟ لا يخفي المصدر الأمني القول إن "الوضع صعب"، لكنه يضيف إنّ "ردّات الفعل التي نشهدها أحياناً إستناداً إلى أيّ تطورات تبقى محدودة، لكن لا يمكن أن نقول إنّ الوضع في لبنان سليم"، موضحاً أن "القوى الأمنية تتعامل مع أيّ معلومات حول توترات أمنية محتملة أو سيارات مفخخة بما يعني أن الخبر يستحق المتابعة، لا على أساس أنه صحيح، خصوصاً أن الشائعات راحت تنشط كثيراً في الفترة الأخيرة، إذ أنّ هناك الكثير من الأخبار التي تفيد أنّ هناك من يريد إحداث بلبلة في الشارع". واعتبر المصدر الأمني أنّ "كلّ ما يتم ترويجه هو لإثارة النعرات والهلع لكنّ الأمر يبقى ممسوكاً ومضبوطاً، ويقتصر على بعض التحركات الإعتراضية التي يتولى تسويتها الجيش، وهذا هو السقف".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك