تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذه هي بؤر التفجير المحتملة!

Lebanon 24
01-03-2016 | 18:07
A-
A+
هذه هي بؤر التفجير المحتملة!
هذه هي بؤر التفجير المحتملة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الجمهورية" أنه في الأيام الأخيرة، تبلّغت القوى الأمنية أنّ هناك مخاوف حقيقية من اندلاع فتنة في لبنان. وبدأت هذه القوى رصدَ بؤر التفجير المحتمل، منعاً لصدمة قد تودي بلبنان إلى كارثة، وهي الآتية: -1 مخيمات النازحين السوريين، غير الرسمية، التي ازداد عددها في شكلٍ مثير، من 1069 مخيماً في نيسان 2014، إلى 5082 مخيماً في كانون الأول 2015، أي ما يعادل زيادة بنحو 80 في المئة، في موازاة نموّ أعداد النازحين في هذه المخيمات من 161 ألفاً في 2014 إلى نحو 194 في 2015. وصحيحٌ أنّ هذه النسبة ليست كبيرة قياساً إلى العدد الإجمالي للسوريين، بين نازحين ومقيمين وعمال (نحو مليوني نسمة) إلّا أنها تنذر بالخطر لأنها ليست مضبوطة على رغم عمليات الرصد التي تنفِّذها الأجهزة الأمنية هناك. والمثير أنّ الكثيرَ من النازحين يشكون إلى المؤسسات الدولية الراعية لهم ما يسمّونه "انتهاك الأمن اللبناني المستمر" لهذه المخيمات بحثاً عن مشتبه بهم، علماً أنّ ثمة شبهاتٍ بتغلغل خلايا إرهابية منظّمة فيها، وقادرة في أيّ لحظة على التحرّك بناءً على تعليمات تتبلَّغها. -2 تجمعات النازحين السوريين في عرسال وجرودها، حيث يقيم نحو 80 ألف نازح سوري، مقابل 40 ألفاً من أبناء البلدة. وبين هؤلاء كوادر لـ"النصرة" يتحكَّمون بالبلدة ويفرضون عليها قوانينهم، فيما الجيش اللبناني يضبط الوضع من الخارج. أما في الجرود المفتوحة على القلمون السوري، فهناك سيطرةٌ لـ"النصرة" و"داعش" على الكثير من المناطق، وتنازعٌ دائم مع الجيش. -3 المخيمات الفلسطينية، ولاسيما عين الحلوة المحكومة بكوكتيل من زعماء الزواريب المرتبطين بالخارج، والتي تتغلغل فيها خلايا إرهابية ناشطة وتابعة مباشرة لتنظيماتٍ وجماعاتٍ لها امتدادات إقليمية. وفي الأيام الأخيرة، شدَّدت القوى الأمنية اللبنانية والقوى الفلسطينية المحلّية إجراءاتها في المخيم وجواره، تحسّباً لمفاجآت. - 4 طرابلس التي تنعم بأفضل أيامها أمنياً منذ انتهاء المواجهات بعد تأليف حكومة الرئيس تمام سلام، وإزالة خطوط التماس بين باب التبانة وبعل محسن وخروج زعماء الزواريب منها. وقد سرت أخيراً شائعاتٌ مفادها أنّ هناك تفكيراً في إحياء ما سمّي سابقاً "أفواج طرابلس". وسواءٌ كانت هذه الشائعات صحيحة أو لمجرد الدسّ، فهي تنذر بوجود نيّة لاستعادة التوتر في المدينة. - 5 الخلايا الإرهابية النائمة، والمتغلغلة في مناطق سكنية للبنانيين وسوريين وفلسطينيين، من الشمال إلى البقاع وجبل لبنان وبيروت والجنوب، والمتداخلة مع النقاط الأربع السابقة. وهنا تبرز الخشية من قيام الخلايا النائمة بافتعال توترات متنقلة في العاصمة مثلاً أو اغتيالات أو استعادة مسلسل التفجيرات الانتحارية الذي ضرب المناطق الشيعية (الضاحية الجنوبية وبعلبك- الهرمل) قبل أكثر من عام. إذاً هذه هي النقاط الخمس التي تستنفر القوى العسكرية والأجهزة الأمنية. وقد تقوم جهاتٌ إرهابية معيّنة باستغلال التوتر المذهبي لدفع الجميع إلى مواجهة تستثمرها لإيجاد موقع لها على الطاولة. ولذلك، قد تعمد هذه الجهات إلى إشعال فتيل التفجير في منطقة معيّنة، وبعد ذلك تنتقل المواجهات بالعدوى إلى مناطق أخرى. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك