تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"داعش ـ 2" تحالفات سرية وخلايا نائمة

Lebanon 24
02-03-2016 | 20:01
A-
A+
"داعش ـ 2" تحالفات سرية وخلايا نائمة
"داعش ـ 2" تحالفات سرية وخلايا نائمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
البيعات السرّية والخلايا النائمة والتحالفات الغامضة، قد تفرض علينا إعادة النظر في تنظيم "داعش" من حيث بنيته التنظيمية وامتداداته الجغرافية. فهل "داعش" هو فقط أولئك الذين يقاتلون علانيةً رافعين رايته السوداء المعروفة؟ أم هناك بنية موازية لبنية التنظيم المعلنة، تتغلغل بسرية تامة بين صفوف الفصائل الأخرى وضمن مناطق سيطرتها، مدّعية العمل معها وإلى جانبها، بينما الواقع هو أنها تستغل وجودها هناك للقيام بمهمات سرية، لا تصب في النهاية إلا لمصلحة التنظيم الأم. وما تكشّف حتى الآن من حقائق حول هذا الكيان الموازي لناحية اتساع انتشاره على كامل خريطة الأراضي الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة، ولناحية قدرته على الحفاظ على سرية علاقاته مع تنظيم "داعش"، متستراً برداء بعض الفصائل، يثير العديد من التساؤلات حول الحرب المعلنة عالمياً ضد الإرهاب فوق الأراضي السورية والجدوى منها. ويعدّ "لواء التوبة الإسلامي" آخر مدماك يجري اكتشافه في بنية "داعش" السرية أو الموازية، حيث أصبح من الثابت أن هذا اللواء الذي يقوده الشيخ عبد اللطيف مشارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في معركة خناصر الأخيرة، وكان له دور في تسهيل تقدم التنظيم ومساعدته لإحكام سيطرته على بعض القرى، ما أدى إلى إغلاق خط الإمداد الوحيد للجيش السوري إلى حلب. وما تم اكتشافه حتى الآن من روابط وعلاقات سرية وغير معلنة بين "داعش" والعديد من الفصائل المنتشرة على جبهات القتال، وفي المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية، يكفي لرسم ملامح أولية للبنية الموازية التي تعمد التنظيم تكوينها بعيداً عن الأنظار لغايات مختلفة. ومن الضروري أن نشير إلى أننا لا نتطرق هنا إلا إلى روابط وعلاقات كانت سرية، وكشفت عنها الفصائل المسلحة نفسها. - خلايا الاغتيال في "أحرار الشام". ففي أكثر من عملية اغتيال طالت بعض قادة الفصائل و"جبهة النصرة" تبين أن الفاعل هو أعضاء في خلايا مبايعين سراً لتنظيم "داعش". ويبرز هنا اعتراف "الأمير الشرعي" أبو عبيدة البنشي بأن "داعش" هو من جنده لاغتيال "أمير جبهة النصرة" يعقوب العمر. كذلك أقر "لواء العباس" أن اثنين من عناصره تورطا في محاولة قتل قيادي في "جبهة النصرة" في كفرنبل بإدلب في تموز الماضي، مشيراً إلى تجنيدهم من قبل "داعش". -"لواء داوود" كان يقاتل في إدلب بقيادة حسان عبود السرميني، ويتكون من حوالي ألف مقاتل. احتفظ ببيعته السرية لعدة أشهر قبل أن يقرر الانتقال من إدلب إلى الرقة، وسط ذهول باقي الفصائل. - المجلس العسكري في دير الزور التابع إلى "هيئة أركان الجيش الحر". كان عدد من ضباطه مبايعين سراً لتنظيم "داعش"، وسهلوا دخوله إلى مدينة دير الزور منتصف العام 2014. -"جبهة النصرة في البوكمال" بقيادة أبو يوسف المصري رفضت العمل تحت قيادة أبو محمد الجولاني منذ الخلاف بينه وبين أبو بكر البغدادي في نيسان العام 2013، وادعت أنها تعمل تحت إمرة زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري. لكن مع هجوم "داعش" على دير الزور، سارعت إلى إعلان بيعتها له، ما سبب انهياراً شبه كامل لـ "جبهة النصرة" في عدة مدن أخرى. -"لواء شهداء اليرموك" في درعا واتهامه بمبايعة "داعش"، وما أعقبها من اشتباكات عنيفة مع "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" طول العام الماضي، أشهر من أن تذكر. -"حركة المثنى" في درعا. حيث صدرت اتهامات لكبار قادتها بمبايعة"داعش" سراً، وعلى رأسهم "أميرها العام" أبو أيوب المسالمة وبعض المؤسسين الآخرين. - "كتيبة شهداء البياضة" بقيادة عبد الباسط الساروت في ريف حمص الشمالي. حيث صدر قرار من المحكمة الشرعية يثبت مبايعته لتنظيم "داعش". - "لواء أمجاد الإسلام" في تلبيسة بريف حمص الشمالي بقيادة رافد طه. - قسم كبير من "جند الأقصى" الذي شارك في تشكيل "جيش الفتح" متهم بوجود ميول "داعشية" لدى عدد كبير من قادته. وانسحب نتيجة هذه الخلافات من "جيش الفتح"، كما انشقت عنه مجموعة بايعت "جبهة النصرة". - "لواء العقاب الإسلامي" بقيادة صدام خليفة في منطقة قصر بن وردان في ريف حماه. - "أنصار الشريعة" في الغوطة الشرقية. اتهمتها "جبهة النصرة" بمبايعة "داعش". - "جماعة الأنصار" في مخيم اليرموك متهمة بمبايعة التنظيم سراً. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك