تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

منذ اندلاع النزاع السوري.. لبنان بلد تصدير الكبتاغون!

Lebanon 24
04-03-2016 | 15:47
A-
A+
منذ اندلاع النزاع السوري.. لبنان بلد تصدير الكبتاغون!
منذ اندلاع النزاع السوري.. لبنان بلد تصدير الكبتاغون! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد صناعة الحبوب المخدرة المعروفة بـ"الكبتاغون" والإتجار بها، ازدهاراً لافتاً في لبنان وسوريا منذ اندلاع النزاع السوري، فيما نجحت الأجهزة الأمنية في إحباط عمليات تهريب ضخمة من البلدين باتجاه الأسواق الخليجية تحديداً. ويقول مصدر أمني لبناني لوكالة "فرانس برس": "تحوّل كلّ من لبنان وسوريا إلى معبر لتهريب الكبتاغون إثر اندلاع الازمة السورية"، موضحاً أنّ "هذه المادة ليست وليدة السنوات الخمس الأخيرة، لكن هذه التجارة الممنوعة ازدهرت خلال هذه الفترة وبات لبنان بلد تصدير". وأوقفت السلطات اللبنانية في 30 كانون الاول وبالتنسيق مع السعودية، أحد "أخطر مهربي حبوب الكبتاغون إلى دول الخليج"، وفق ما أعلنت في بيان رسمي، وقالت إنّها ضبطت "12 مليون حبة كبتاغون في عمليات عدّة لعب فيها (الموقوف) دور العقل المدبر". وفي تشرين الأول، تم توقيف خمسة سعوديين بينهم أمير خلال محاولتهم تهريب نحو طنين من حبوب الكبتاغون الموضبة داخل طرود في طائرة خاصة متجهة من بيروت الى السعودية. وفي سوريا، صادرت السلطات العام 2015 وفق ما يوضح العميد مامون عموري، مدير إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية السورية لوكالة "فرانس برس"، 24 مليون حبة كبتاغون، تم ضبط كميات كبيرة منها على الحدود اللبنانية والحدود التركية خلال محاولة تهريبها. وفي شهر تموز الماضي، ضبطت جمارك مدينة طرطوس (غرب) خمسة ملايين و25 ألف حبة كبتاغون مجهزة للتهريب الى الكويت، كما ضبطت في أيّار نحو 7,2 مليون حبة معدة للتهريب إلى الخارج. "طاقة وشجاعة" وعلى رغم من أنّ صناعة الكبتاغون ليست جديدة في البلدين، إلّا أنّها باتت أكثر رواجاً، استخداماً وتصديراً، منذ اندلاع النزاع السوري العام 2011. ويروي مقاتل سابق في سوريا موجود في لبنان أنّه كان وزملاؤه يتعاطون هذه الحبوب المخدرة باعتبار أنها "تزيل التعب والخوف وتجعلهم مستيقظين لفترة طويلة"، مضيفاً انها كانت تمنحهم "الشجاعة وطاقة منقطعة النظير". ويوضح أنّ "تنظيم داعش وجبهة النصرة إضافةً إلى فصائل إسلامية، تُحظر تعاطي هذا النوع من الحبوب المخدّرة لكونها محرّمة شرعاً". ويشير إلى أنّ "بعض الفصائل المعارضة تُسهّل تصنيع الكبتاغون بشرط تهريبه إلى الخارج بقصد تمويل عملياتها، لكنها تمنع عناصرها من تداوله". وبحسب السلطات السورية، فانّ مصانع الكبتاغون موجودة في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام، لاسيّما في منطقة حلب (شمال) الحدودية مع تركيا وريف دمشق. أمّا في لبنان، فتنشط مصانع حبوب الكبتاغون في مناطق عدّة أبرزها وفق المصدر الامني، في البقاع، خصوصا بلدتي عرسال وبريتال الحدوديتين مع سوريا، وفي الشمال وتحديدا في منطقة وادي خالد الحدودية مع سوريا. كما كانت هناك مصانع معروفة تُتنج كميات كبيرة من الكبتاغون في منطقة فليطا السورية الحدودية مع لبنان. ويوضح المصدر الأمني لبناني أنّ "مصانع الكبتاغون ليست بحاجة إلى مساحة كبيرة، ويُمكن إنتاج ملايين الحبات داخل سيارة رابيد من دون اثارة اي ضجة". وهنا يقول أحد مصنّعي الكبتاغون في منطقة البقاع رافضاً الكشف عن هويته، إنّ "صناعة الكبتاغون تحتاج إلى مادة الأمفيتامين التي يتمّ الحصول عليها من أحد انواع البنزين بعد تحويله كيميائياً الى مازوت بإضافة السبيرتو ثمّ اسيد الستريك، ثمّ يتم تجفيف هذا السائل اللزج الذي يتحول الى الامفيتامين". ويشرح أنّ "12 لتراً من البنزين تنتج نحو ثمانية كيلوغرامات من الامفيتامين، ثمّ تضاف اليها مواد اخرى ابرزها كيلوغرامات عدة من الكافيين السائل واللاكتوز، وبعد طحن هذه المحتويات معا وتجفيفها مجددا، تنقل الى آلة معدة لصنع السكاكر تنتج الحبوب عبرها". وبحسب هذا المصنّع، يجري بيع كل مئتي حبة معاً الى تجار الجملة. "مقو ومنشط جنسي" وتؤكّد بيانات مكتب الأمم المتحدة لمنع الجريمة ومكافحة المخدرات أنّ "الشرق الأوسط ظهر في السنوات الأخيرة كسوق جديدة رئيسية ينصب فيها الطلب على الكبتاغون، وتحديداً السعودية التي تعد وجهة رئيسية لهذه الاقراص. ويقول المصدر الامني اللبناني: "حبة الكبتاغون ليست ذائعة الصيت في لبنان وحجم الطلب عليها لا يُقارن بباقي أنواع المخدرات نظراً لارتفاع سعرها الذي يتراوح بين خمسة وعشرة دولارات للحبة الواحدة". ويوضح أنّ "معظم عمليات التهريب التي يجري ضبطها تكون متوجهة إلى السعودية، أمّا الموقوفون في عمليات التهريب هذه، فمعظمهم سوريون ولبنانيون". ويضيف إنّ "سبب استهلاك هذا النوع من المخدر تحديداً يعود إلى الإعتقاد بانه مقوّ ومنشّط جنسي فاعل جداً". (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك