تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عين الحلوة.. شبح إرهاب قادم من "الخاصرة الرخوة"؟

Lebanon 24
04-03-2016 | 16:31
A-
A+
عين الحلوة.. شبح إرهاب قادم  من "الخاصرة الرخوة"؟
عين الحلوة.. شبح إرهاب قادم  من "الخاصرة الرخوة"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعربت مصادر فلسطينية عبر صحيفة "الراي" الكويتية عن مخاوف حقيقية من عودة مخيم عين الحلوة إلى دائرة الخطر والدخول في النفق المظلم من مسلسل التوتير والتفجير، تكراراً لسيناريوات سابقة، وسط معلومات عن دخول "غرباء" أو "إرهابيين"، وإمكان حصول إشكالات مفاجئة تعيد عاصمة الشتات الفلسطيني ومركز القرار إلى المربع الأوّل، لجهة الإقتتال الداخلي أو إيقاع الفتنة مع الجوار اللبناني. ولا تخفي هذه المصادر، أنّ "ثمة مؤشرات غير مُطَمْئنة قد تجعل من عين الحلوة ساحة مفتوحة لتصفية حسابات داخلية وخارجية، في لحظة انشغال القوى السياسية الفلسطينية في برنامج التحركات الإحتجاجية ضدّ سياسة وكالة الأونروا وقراراتها تقليص خدماتها وآخرها الصحية، ومنها دخول مطلوبين غير فلسطينيين إلى المخيم هرباً من الأحداث المتسارعة في سورية ولايجاد موطئ قدم لتنظيم داعش وجبهة النصرة، وإنشاء خلايا نائمة، تتحرك لاستهداف الامن الوطني وايقاع الفتنة حين تدعو الحاجة". وأحبطت القوى الفلسطينية اكثر من محاولة سابقاً في هذا السياق، غير أنّ "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا نفت ذلك"، مؤكّدةً أنّ "كلّ نقاط العبور إلى عين الحلوة عليها مراقبة مشددة من الجيش اللبناني، مقابل مغادرة الكثير من شباب المخيم الى سوريا للقتال الى جانب التنظيميْن الارهابييْن". في أروقة المخيم، ترتفع الأحاديث عن أن ما أعاد تسخين الوضع هو مناقلات في حركة "فتح" حيناً وإقامة بعض الدشم حيناً آخر في منطقة جبل الحليب التي تشرف على حي الطيرة، الذي يتحصن فيه الناشط الاسلامي بلال بدر، وارتباطاً تنحي العقيد سعيد علاء الدين العسوس عن قيادة «كتيبة شهداء شاتيلا» بعد اسابيع قليلة فقط على تولي مهماته وتعيين العقيد احمد النصر مكانه، علماً أن العسوس معروف بحسن علاقاته مع كل القوى الفلسطينية لاسيّما الإسلامية، وقد جاء تنحيه مؤشراً سلبياً، خلافاً لتعيينه بعد جريمة اغتيال قائد الكتيبة السابق العميد طلال الاردني في خطوةٍ أثارت آنذاك ارتياحاً لدى الاوساط الشعبية وابناء المخيم، إذ أنّ كتيبته تسيطر على مربع أمني يشهد توترات أمنيّة مستمرة. غير أنّ قائد القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في لبنان اللواء منير المقدح أكّد أنّ "القوى الفلسطينية لا تملك معلومات عن دخول غرباء أو إرهابيين إلى مخيم عين الحلوة"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنّ "الأجهزة الأمنية اللبنانية لديها المعلومات حول ذلك، وأبلغت بعض القوى الفلسطينية بها". وقال المقدح لـ"الراي" الكويتية إنّه "ليست هناك معلومات دقيقة حول دخول مصريين او سعوديين إلى عين الحلوة، وقرارنا واضح بعدم استقبال اي مطلوب وعدم احتضان اي ارهابي ومتابعة اي معلومة حتى لا نقع في المحظور". وطمأن المقدح إلى أنّ "القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية متوافقة على عدم دخول أيّ مطلوب، وعدم تكرار تجربة نهر البارد، وعلى ضبط الوضع الأمني في المخيم بكلّ قوة، وليس هناك حاضنة لمثل هؤلاء ولن تمر اجندتهم على حساب القضية الفلسطينية ومخيماتها التي ترمز الى التمسك بحق العودة"، مؤكّداً على "عقد اجتماعات متلاحقة لمتابعة اي معلومة والتأكد منها". وتخشى أوساط فلسطينية من توتير أمني في عين الحلوة يحرف الأنظار عن الساحة اللبنانية باعتباره "الخاصرة الرخوة" أو "الحلقة الأضعف"، وهو ما بدأت مؤشراته بإلقاء قنابل دون هدف محدّد، وإطلاق نار عشوائي، واستهداف ناشط إسلامي، والحديث عن دخول غرباء وإرهابيين إلى المخيم، فيما عمد الجيش اللبناني إلى اتخاذ المزيد من إجراءات أمنية على نقاط تفتيشه ونصب كتل اسمنتية ودشم في منطقة "الفيلات" المحاذية للمخيم. ويستبعد المقدح أن يكون للازمة اللبنانية أيّ تداعيات سلبية على عين الحلوة وجواره اللبناني رغم بعض المحاولات لزج البعض في اتونها"، مؤكّداً أنّ "لبنان بمر بعواصف سياسية وأمنية واستطعنا بفضل الموقف الفلسطيني الموحد، ونشر القوة الامنية المشتركة والتنسيق مع الجيش اللبناني وبقية الاجهزة الامنية تحويل النار إلى برد وسلام، ونعتبر أن المخيم اليوم يعيش حالة هدوء افضل من غيره ومن كثير من المناطق اللبنانية أو العربية". (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك