تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"اللقاء الوزاري التشاوري" مع الآلية القديمة وعدم العرقلة

Lebanon 24
25-02-2015 | 08:52
A-
A+
"اللقاء الوزاري التشاوري" مع الآلية القديمة وعدم العرقلة<br/>
"اللقاء الوزاري التشاوري" مع الآلية القديمة وعدم العرقلة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلص "اللقاء التشاوري الوزاري" الذي انعقد في منزل الرئيس أمين الجميل، وفق مصادر المجتمعين، إلى جملة أمور، سيصار الى ابلاغها الى رئيس الحكومة تمام سلام في وقت لاحق. ومن بين هذه الأمور التي تم التوافق عليها: أولاً، ان التمسك بالآلية التي كانت متبعة لتسيير العمل الحكومي ليس للعرقلة او لذر الرماد في العيون، وانما من اجل عدم "تسخيف" الاستحقاق الرئاسي، مع تسجيل المجتمعين للرئيس سلام حرصه الدائم في مطلع كل جلسة لمجلس الوزراء على التشديد على اهمية انتخاب رئيس جديد للبلاد. الا ان ذلك، وفق ما يراه المجتمعون، غير كاف لتحريك الملف الرئاسي. ثانياً، ان الاعتراض على ما يطرح من أفكار، وبالأخص لجهة السير بمنطوق المادة 65 من الدستور، ليس الهدف منه عرقلة العمل الحكومي بقدر ما هو لتلافي فكرة الاعتياد على غياب رأس الدولة، وحلول مجلس الوزراء مكانه، او كبديل منه. ثالثاً، تم التوافق في شكل جماعي على تقديم ضمانات اكيدة وملموسة بعدم عرقلة عمل الحكومة، وبذل اقصى ما يمكن من اجل تسيير شؤون الناس، وعدم تعطيل الحكومة، التي تبقى حاجة وضرورة في المرحلة الراهنة. رابعاً، الاشارة الى ان العرقلة داخل مجلس الوزراء لم تأت يوما من الوزراء المجتمعين، بل تأتي من الآخرين الذين يبدّون مصالحهم الخاصة على المصلحة الوطنية. خامساً، ان التمسك بالآلية القديمة هدفه عدم الافساح في المجال امام تمرير مشاريع تحتاج الى اجماع وطني. سادساً، الالتزام بتجنيب البلاد خضات لا طائل منها في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، وذلك عن طريق عدم طرح الامور الخلافيات على بساط البحث، وحصر العمل الحكومي بتسيير شؤون الناس، في انتظار انتخاب رئيس جديد للبلاد. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك