تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مصر طلبت دعمَ مرشّحها... ولبنان وافق؟

Lebanon 24
06-03-2016 | 18:02
A-
A+
مصر طلبت دعمَ مرشّحها... ولبنان وافق؟
مصر طلبت دعمَ مرشّحها... ولبنان وافق؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
علمت "الجمهورية" أنّ مصر طلبت رسمياً من رئاسة مجلس الوزراء تأييدَ لبنان لمرشحها لمنصب الأمين العام، والذي يُفترض أن يكون وزير الخارجية السابق أحمد أبو الغيط، وقد وافق لبنان على الترشيح المصري، سواءٌ كان أبو الغيط أو أيّ إسم آخر تختاره القاهرة. وسيمثل لبنان في الإجتماع الذي طلبته مصر على مستوى وزراء الخارجية العرب، وزيرُ الخارجية والمغتربين جبران باسيل. لكنّ هذه المعطيات والموافقة اللبنانية المبدئيّة على الإسم المصري قد تتغيّر في الساعات المقبلة، خصوصاً إذا رشّحت دول الخليج، وعلى رأسها السعوديّة أحد الأسماء لتولّي هذا المركز، عندها سيكون لبنان مُحرَجاً وسيقع بين مطرقة عدم إغضاب الريّاض مجدّداً وسندان وعده لمصر. وإذا كان القرارُ السعودي بوقف الهبات، وإستتباعه بقراراتٍ خليجيّة وعربيّة أخرى تُصنّف "حزب الله" بأنّه إرهابيّ، تمّ إستيعابه داخلياً، فيما سارعت الحكومة إلى التصرّف لعدم أخذ لبنان الى موقع العداء مع الدول العربية، إلّا أنّ مصر، وعبر تصاريح رئيسها عبد الفتّاح السيسي ما زالت مصرّة على عدم التدخّل في شؤون لبنان الداخليّة والوقوف مع فريقٍ ضدّ آخر، لكنّها في المقابل ترغب في الحفاظ على الخطّ الإستراتيجي للدولة اللبنانية وتحرص على إبقائه ضمن منظومة الإجماع العربي التي يُريدها السيسي، والذي تدخّل وساند الرياض في "عاصفة الحزم"، مع علمه ماذا كلّفت اليمن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. ومن هذا المنطلق، توقّع ديبلوماسيون عرب عبر "الجمهوريّة" حصولَ توافق مصري- سعودي على مركز الامين العام للجامعة، وأن يعود مجدّداً الى القاهرة، خصوصاً أنّ السيسي وقف الى جانب الرياض في حرب اليمن، وأيّ معركة أو نزاع جانبي سيُضعف الموقفَ العربي الجامع بعد "عاصفة الحزم"، لصالح التشرذم وستستفيد منه طهران. لذلك فإنّ التوافق المصري- السعودي ينقذ لبنان من الإحراج. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك