تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لبنان في مرمى الحلف الأميركي-الروسي

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
07-03-2016 | 04:52
A-
A+
لبنان في مرمى الحلف الأميركي-الروسي
لبنان في مرمى الحلف الأميركي-الروسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف تقرير نشره موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي أنّ الخطوات التي اتخذتها تركيا والمملكة العربية السعودية مؤخراً جاءت رداً على إملاءات الولايات المتحدة الأميركية وروسيا بخصوص الأزمة السورية من جهة، وتعبيراً عن يأسهما من الحلف الذي جمع بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين ونأى بالرياض وأنقرة عن القرارات المتعلقة بإنهاء الأزمة السورية من جهة ثانية. وذكَّر التقرير بمعاناة تركيا جرّاء تدفق ما يقارب الـ3 ملايين لاجئ سوري إلى أراضيها من دون أن تحظى بدعم دولي، لافتاً إلى امتعاضها من واشنطن التي تجاهلت مطالب رئيسها رجب طيب أردوغان القاضية بإنشاء مناطق آمنة في شمال سوريا وجنوبها لإيواء النازحين. وأكّد التقرير أنّ بقاء الرئيس بشار الأسد في موقعه زاد الطين بلة بالنسبة إلى تركيا والرياض التي تشهد مجموعات المعارضة التي تدعمها تراجعاً ميدانياً تلو الآخر في ظل سريان مفعول اتفاق وقف إطلاق النار السوري الذي هندسه أوباما وبوتين. هكذا ردّت تركيا بقصف مدفعي تركز على المناطق السورية المحاذية لحدودها التي يغلب فيها الأكراد، في محاولة لرسم حدود منطقة عازلة تحيط بأراضيها. أمّا سياسياً، فتمثل ردّها في الهجوم على صحيفة "زمان" المعارضة لسياسة أردوغان نهار الجمعة الفائت، وذلك انتقاماً من واشنطن التي اصطفت مع طهران وأبعدت أنقرة عن القرارات المتعلقة بسوريا، بحسب ما جاء في التقرير. وفي هذا الإطار، ألمح التقرير إلى أنّ أردوغان بإقدامه على هذه الخطوة وجد نفسه في موقف مشابه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي يعارض جماعة "الإخوان المسلمين" المدعومة أميركياً. أمّا في ما يتعلّق بالمملكة العربية السعودية، فأكّد التقرير أنّ رد ولي ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان على اتساع نفوذ إيران و"حزب الله" في سوريا ولبنان، جاء أخطر وأشمل، فألغى هبة الجيش اللبناني، في محاولة لضرب "حزب الله" وإجبار القوتين العظميين الولايات المتحدة وروسيا على اعتبار الرياض لاعباً أساسياً لحل الأزمة السورية. كما كشف التقرير عن دافع سعودي ثالث، قضى بتسديد ضربة للرئيس أوباما بعدما تبنى مقاربة إيران الشرق الأوسطية، مشيراً إلى أنّ العائلة السعودية المالكة والحكومة الأردوغانية يتشاركان النقمة على واشنطن. من ناحية أخرى، رأى التقرير أنّ بنيامين نتناياهو يعاني بسبب التقارب الأميركي-الروسي، ولن يسارع إلى الترحيب بانفتاح أردوغان على إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين. فبعد جفاء 5 سنوات، لا تعتبر إسرائيل نفسها مدينة لأردوغان ولن تسعى إلى انتشاله من المتاعب التي أوقع بها بلاده بعد خلافه مع الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، على حدّ ما جاء في التقرير. وفي سياق متصل، رأى موقع "francophone sahar tv" الإيراني أنّ زيارة رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو الأخيرة إلى إيران للقاء رئيسها حسن روحاني تفتح فصلاً جديداً في العلاقات التركية-الإيرانية.فعلى الرغم من أنّ هدف اللقاء كان اقتصادياً-تجارياً، عكست المحادثات تقارباً سياسياً. فأشار الموقع إلى أنّ هذا يعود إلى أسباب عديدة ومنها فشل المساعي التي هدفت إلى تنحي الأسد عن السلطة، والتوصل إلى هدنة، وعدم موافقة حلف الشمال الأطلسى على مطالب تركيا بالتدخل في سوريا، وإدراج المجموعات التي تقاتل في صفوف المعارضة في سوريا بدعم من أنقرة على لائحة الإرهاب، واعتماد نجاح سياسة الديمقراطيين في واشنطن بإغلاق ملف تنظيم "داعش" وحل الأزمة السورية. وأخيراً، حذّر الموقع من تردي الأوضاع الأمنية في تركيا، بسبب حصول الأكراد في سوريا والعراق على دعم من الغرب لقتال "داعش"، ما من شأنه أن يزيد الأكراد المعارضين للحكم في تركيا قوة، بحسب الموقع. (ترجمة لبنان 24 - Debka - Francophone Sahar TV)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك